-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد الطعن المُقدّم من قبل إدارة نادي شالكه

لجنة الإنضباط ترفض إعادة النظر في عقوبة بن طالب

علي بهلولي
  • 370
  • 1
لجنة الإنضباط ترفض إعادة النظر في عقوبة بن طالب
أرشيف
نبيل بن طالب

أكدت لجنة الإنضباط التابعة للإتحاد الألماني لكرة القدم بعد ظهر الخميس، أن العقوبة المُسلّطة على اللاعب الدولي الجزائري نبيل بن طالب متوسط ميدان فريق شالكه، قرار نهائيٌّ لا رجعة فيه.
جاء ذلك بعد تقدّم إدارة نادي شالكه الألماني بِطعن لدى لجنة الإنضباط، صباح الخميس.
وكانت إدارة نادي شالكه ترى أن إيقاف بن طالب لِمدّة مقابلتَين، في حكم أصدرته لجنة الإنضباط مساء الأربعاء الماضي، وإنهاء موسم الدولي الجزائري قبل الآوان، عقوبة قاسية لابدّ من مراجعتها، على غرار معاقبة بن طالب بِالإيقاف لِمدّة لقاء واحد. كما ذكرته تقارير صحفية ألمانية، الخميس.
ومعلوم أن متوسط الميدان نبيل بن طالب طُرد في مباراة فريقه شالكه والضيف بوروسيا مونشنغلادباخ، السبت الماضي. بعد اعتدائه في الدقيقة الـ 12 على اللاعب لارس ستيندل مهاجم الفريق الزائر.
وأُقيمت هذه المباراة بِرسم الجولة الـ 32 من عمر بطولة ألمانيا، التي تُلعب بِصيغة 34 جولة، لِوجود 18 فريقا متنافسا.
ويلعب فريق شالكه على المركز الثاني في “البوندسليغا”، الذي يسمح له بِخوض رابطة أبطال أوروبا خلال الموسم المقبل، في دور المجموعات دون المرور عبر المحطات التصفوية الأولى، عكس المركزَين الثالث والرابع. وبِالتالي كان يُعوّل على بن طالب لِتحقيق هذا الهدف.
ويتموقع شالكه ثانيا بِرصيد 57 نقطة، مُتقدّما عن صاحب المركز الثالث بوروسيا دورتموند بِفارق نُقطتَين فقط، قبل جولتَين من نهاية المشوار. ويتقدّم عن صاحب المركز الرابع هوفنهايم بِفارق 5 نقاط. ما يعني أن مهمّة شالكه في حصد مركز الوصيف ستكون جد شاقّة. مع التذكير أن الرائد بايرن ميونيخ احتفظ بِاللقب في تاريخ سابق، حيث يحوز 81 نقطة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • قدور0031

    حاسبها زريبة كيما الجزائر
    باش يتربى هو وسليماني، وهكذا باش يفطن الشعب المستغبى من عقليات المؤامرة التي تسوقها بعض الجرائد التافهة وبعض قنوات المهرجين
    الكل في أوروبا منظم ويلعب ولا يتجرأ، لكن يخرج علينا بن طالب وسليماني وكثير من المرات براهيمي بتفاهات وحماقة تنم عن آثار لتربية خاطئة سائدة في هذا الوطن، والتي لا تعكس لا ديننا ولا حكمة أجدادنا، لكن تجد من يدافع عنها بأغاني المستودعات: لزالجيريان دي كاميكاز ووووو وتلك الاغاني المحرضة على التسيب والعنف وقلة التربية
    هذا حتى يفطن أي شاب صغير وأن ينقل أخلاقه الرياضية من لاعبين كبار، وأمامكم صلاح وميسي وأوزيل، ولا ينقلها أبدا من مطرودي المدارس.