لجنة التحكيم تجلد المسارح الجهوية وتحجب الجائزة الكبرى
تعرضت المسارح الجهوية المشاركة في الطبعة التاسعة للمهرجان الوطني للمسرح المحترف لانتقادات كثيرة من طرف لجنة التحكيم التي رأسها سعيد بن سلمى، حيث تأسفت للمستوى الضعيف الذي ظهرت به ووصفته “بغير المقبول” في ظل توفرها على الإمكانات المادية والبشرية والتقنية اللازمة.
كما علقت لجنة التحكيم المكونة من المسرحي القدير حميد رماس والممثلة والمخرجة آمال منيغاد والممثلة مليكة بلباي والأكاديمي عبد المالك بن خلاف والمخرج كمال يعيش والسينوغرافي نور الدين زيدوني، على خرق بعضها للقانون العام للمهرجان عندما أمضت بعض المسارح الجهوية المشاركة بمسرحيات جاوزت السنة ما اضطر لجنة التحكيم إلى حجب جائزة أحسن عرض متكامل، واقتراح الذهاب إلى مسابقات تصفوية، وهو الأمر الذي ثمنه محافظ المهرجان محمد يحياوي أيضا، حيث اقترح أن تتوجه المسارح الجهوية إلى مسابقات انتقائية على غرار التعاونيات والجمعيات التي أصبحت تبذل جهودا أكثر جدية رغم إمكاناتها المحدودة.
سجل مسرح “الشرق” عودة قوية في هذه الطبعة، حيث حصدت مسارحه اغلب الجوائز، فيما سجل مسرح الغرب الجزائري وخاصة مسرح سيدي بلعباس الذي عود جمهوره على مدار سنوات على أعمال راقية تراجعا ملحوظا، فعادت جائزة أحسن إخراج مسرحي لحسان بوبريوة عن مسرحية “المذبحة” للمسرح الجهوي لسكيكدة وجائزة أحسن نص مسرحي لسفيان عطية عن مسرحية “ليلة إعدام” لتعاونية “كانفا” لبرج بوعريريج.
وتحصل عبد الرحمن زعبوبي على جائزة أحسن سينوغرافيا عن مسرحية “ليلة غضب” للمسرح الجهوي لباتنة، أما جائزة التحكيم فعادت لمساعد المخرج الكوريغراف رياض بروال عن مسرحية “غضب الآلهة”، وجائزة أحسن أداء رجالي رئيسي سلمت لسمير أوجيت.
وعادت جائزة أحسن أداء رجالي ثانوي وأحسن أداء رجالي واعد إلى كل من حشام قرقش للمسرح الجهوي لعنابة وعلي ناموس للمسرح الجهوي لسكيكدة. أما جائزة أحسن أداء نسائي فعادت إلى الممثلتين المسرحيتين من مسرح ڤالمة وهما نوارة براح (أحسن أداء نسائي ثانوي) وعديلة سوالم (أحسن أداء نسائي رئيسي) عن دورهما في مسرحية “الكلمة الثالثة”، فيما عادت جائزة أحسن أداء نسائي واعد لأمينة بلحسين للمسرح الجهوي لوهران. وتوج بجائزة أحسن إبداع موسيقي عادل لعمامرة عن مسرحية “الأجداد يزدادون شراسة” للمسرح الجهوي سيدي بلعباس.