“لدي حكم قضائي يؤكد أنني الرئيس، وكل ما يقوله العايب لا أساس له من الصحة”
يجدد عبد القادر مانع التأكيد بأنه يبقى الرئيس الشرعي لفريق إتحاد الحراش، وبأن كل ما يقوله نظيره محمد العايب بخصوص الصراع الموجود بينهما لا أساس له من الصحة، مؤكدا تجميد كل القرارات والانتدابات التي قام بها هذا الأخير.
ما صحة الأخبار الأخيرة التي تتحدث عن صدور حكم قضائي يمنح الشرعية إلى محمد العايب لرئاسة إتحاد الحراش؟
كل ما تم تداوله أو نشره في بعض وسائل الإعلام بخصوص هذه المسألة مجرد إشاعات وافتراءات لا أساس لها من الصحة، ولحد الآن أنا هو الرئيس الشرعي والقانوني للفريق، وهذا بناء على القرار الصادر عن رئيس محكمة الحراش.
هل يمكننا معرفة مضمون هذا القرار؟
في الحقيقة هناك قرارين من المحكمة، الأول يؤكد بأنني الرئيس القانوني لاتحاد الحراش، وهذا إلى غاية تاريخ 31 ديسمبر 2016، والثاني يأمر فيه رئيس المحكمة وزارة التجارة إلغاء السجل التجاري الذي تم إصداره بطريقة غير قانونية لفائدة السيد محمد العايب، وكل الوثائق التي تثبت أقوالي موجودة وبإمكانهم الإطلاع عليها وأخذ نسخة منها.
لكن العايب يؤكد بأنه الرئيس الشرعي، والدليل أن الفريق يوجد حاليا في تربص بعين تيموشنت؟
العايب لم يقم بأي شيء، لا تسوية وضعية الفريق ولا ديون اللاعبين العالقة وقرار الرابطة بتجميد تعاقدات الفريق خير دليل على ما أقول، أما بخصوص تربص عين تيموشنت فالفضل يعود لي لأنني أنا من طلبت من البنك تسريح الأموال من أجل تسوية أمر التربص وبإمكانكم الإتصال بمسؤولي البنك للتأكد من ذلك.
هل صحيح أنك منعته من دخول مقر النادي وتسليمه عتاد ومستلزمات الفريق؟
أنا لا أعترف به ولا بمكتبه ولا يمكنني منحه ما يطلبه من معدات أو ألبسة وغيرها، وكيف يمكن تسليمه أمور الفريق ولم نقم بعملية تسليم المهام مثلما تنص عليه القوانين، إضافة إلى ذلك فإن القضية ما تزال موجودة على مستوى العدالة، ولكنني رغم كل شيء لم أمنعه أبدا من دخول مقر النادي لأنه يبقى أحد المساهمين في الفريق وعضو مجلس إدارة النادي.
ما تعليقك على وضعية الفريق بعد قرار منعه من الانتدابات من طرف الرابطة؟
أولا ما زالت على مستوى الرابطة معترف به كرئيس شرعي للفريق، وعلى هذا الأساس تقدمت بطعن من أجل تجميد كل القرارات والانتدابات التي تمت من طرف العايب ومكتبه، ونحن بانتظار القرارات التي ستتخذه لجنة الطعون في هذه المسألة.
ماهي القرارات التي تتوقعونها؟
الحقيقة بخصوص ما يقوله العايب ستظهر من خلال القرارات التي ستتخذها لجنة الطعون، اعتبارا أنه لم يقم بتسوية أي شيء، وهناك ما لا يقل عن عشرة لاعبين سابقين أودعوا شكاويهم لدى الرابطة.
في حالة كسبت القضية وعدت لرئاسة الفريق، ماذا سيكون مصير اللاعبين الجدد الذين تم التعاقد معهم؟
لن أقبل الانتدابات التي قام بها لاسيما اللاعبين الذين جلبهم المدرب من الأقسام السفلى، باستثناء اللاعبين الذين يملكون عقودا احترافية، الذين كانوا ينشطون في أندية الرابطة الأولى والثانية.
وماذا سيكون مصير المدرب شارف؟
اتحاد الحراش ليس بحاجة إلى هذا المدرب، لقد سبق وطردته من الفريق وعندما يحين الوقت سأطلب منه أن يعود إلى بيته.
اتحاد الحراش فريق عريق ولا يستحق الوضعية الصعبة التي يعيشها حاليا. ما رأيك؟
أظن أن الفريق أصبح في خطر بسبب العايب وجماعته، إنه يريد أخذ الفريق إلى الهاوية ولكنني لن أتركه يفعل ذلك.
ولكن ماذا ستفعل إزاء هذا الوضع؟
أنا لم أبقى مكتوف الأيدي، أنا أيضا تعاقدت مع لاعبين جدد وأعدت اللاعبين السابقين الذين تم إبعادهم، إلى جانب شبان الفريق الذين أغلقوا في وجههم الباب للعب مع فريق الأكابر من أجل إبرام صفقات مشبوهة مع لاعبين من غرب البلاد.
في الأخير، هل لديك رسالة تريد توجيهها ؟
أوجه الدعوة إلى جميع أبناء الحراش للعودة وإنقاذ الفريق، وثقتي كبيرة في العدالة الجزائرية.