-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
دعا لتحديد الوسائل التي يتجه إليها المواطن في حالة انتهاك حقوقه

لزهاري: الدستور الجديد سيلبي مطالب الحراك الشعبي

لزهاري: الدستور الجديد سيلبي مطالب الحراك الشعبي
ح.م
بوزيد لزهاري

أكد المختص في القانون الدستوري، الدكتور بوزيد لزهاري، أن الدستور الجديد سيضمن حقوق الإنسان وسيلبي مطالب الحراك الشعبي، مشيرا أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وعد الشعب الجزائري بأنه سيستمع لمطالب الحراك وسيجسد هذه المطالب من خلال تعديل دستوري عميق ولبناء الدولة التي كان يحلم بها الآباء المؤسسون لبيان أول نوفمبر.

وأوضح لزهاري الذي نزل ضيفا على القناة الثانية، الأحد، أن هذه المرحلة الجديدة تعتبر مهمة لإعادة الثقة بين الحاكم والمحكوم من خلال محاربة الفساد والتزوير، خاصة وأن الشعب الجزائري متمسك بحقوق الإنسان المدرجة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وفي الاتفاقيات التي وقعت عليها الجزائر كالحق في الحياة ومنع التعذيب منع الاستعباد والاسترقاق والاتجار بالبشر والحق في التنقل وفي المعاملة الإنسانية في السجون والحق في تكوين الجمعيات والأحزاب والحق في التعبير والحرية الدينية وإلى غير ذلك من الحقوق.

وأضاف خلال تدخله أن “الدولة يجب أن تحدد الوسائل التي يتجه إليها المواطن في حالة انتهاك حقوقه كالقضاء الذي يعتبر الحارس الأول على الحقوق والحريات”، مؤكد على ضرورة استقلالية القضاء وألا يخضع للسلطة التنفيذية ولا للسلطة التشريعية ولا للمال ولا للشخصيات ولا للوبيات.

وبخصوص حكم الإعدام الذي يطالب البعض بتطبيقه خاصة على معتدي الأطفال، يرى الدكتور لزهاري أن الدستور وضع مادة جديدة وهي الحق في الحياة وذلك طبقا للقانون “الجزائر صادقت على اتفاقية دولية تمنع أخذ الحياة بطريقة تعسفية، لذلك فالشخص الذي يرتكب جريمة القتل يجب أن نوفر له محاكمة عادلة”.

كما أكد أن عقوبة الإعدام موجودة في القانون الجزائري وأن هناك 18 جريمة يعاقب عليها قانون العقوبات، قائلا “الجزائر أوقفت عقوبات الإعدام سنة 1993 ولم تمنعها بدليل أن هناك عدد كبير من الأشخاص في السجون محكوم عليهم بالإعدام لكن لم تطبق عليهم العقوبة، لأن الجزائر صادقت وصوتت في الأمم المتحدة في توصية الجمعية العامة للأمم المتحدة على أنها لا تنفذ عقوبة الإعدام”.

وأضاف أنه “يتفهم ردة فعل المواطنين عندما يتم الاعتداء على أطفال صغار”، مؤكدا أن عقوبة الإعدام موجودة لكن موقوفة التنفيذ نظرا للظروف الدولية والوطنية.

وفيما يخص المادة 58 التي تمنح الأحزاب السياسية المعتمدة دون تمييز حرية الرأي والتعبير والاجتماع ولها حيز في وسائل الإعلام العمومية، أوضح لزهاري أن الدستور أتى بأشياء جديدة تمنح للأحزاب المعتمدة عدة حريات منها حرية التعبير حرية المشاركة في الحياة السياسية وبأن الدستور منح لهم في الإعلام العمومي فترة زمنية لترويج لأفكارهم وشرح سياستهم.

من جانب آخر، أكد لزهاري أن “الدستور أعطى الحق في حرية المعتقد ومارستها بشروط وفي أطر معروفة حسب ما يحدده ويسمح به القانون”.

وفي ختام حديثه طالب لزهاري من الشباب في إطار الدفاع عن حقوقهم التجند في الجمعيات وفي ممارسة حقهم في الإعلام لكن بطريقة مهنية واحترافية وفي إطار قوانين الجمهورية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • ابوعلاوة

    يريدون شعبا بلا دين ولا هوية .

  • يريدنا سلخنا من لغتنا وديننا

    مشكل الجزائر هو في هذه الطغمة اللائكية التي تريدنا أن ننفسخ وننسلخ عن لغتنا وديننا ولهذا أعجبها الدستور لأنها تطالب بما جاء فيه من حريات لا علاقة لها بثوابت دولة "تدعي" في مادتها الثانية أن دينها الإسلام وتناقضه بمواد هي أقرب للتغريب والردة منه للإسلام، يا السي لزهاري لا تخشى في الحق لومة لائم وتذكر أنك ملاقي ربك فسائلك بقوله ألم تقرأ قولي "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ" ؟؟ فماذا ترد ؟

  • نحن هنا

    المسألة في الجزائر سياسية وليست قانونية فلا تدلسوا على الناس

  • ملاحظ

    خلاصة القول دستور العرابا ماهو إلا نسخة طبق الأصل لي بنود ومواد واتفاقيات الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي من صنع النظام العالمي الجديد الذين يريدون ترسيخ مبدأ اللا دين واخضاع العالم لحكومة واحدة أي هو ...... قوانين تخاطب الفرد والعقلية الجزائري بعقليته .......؟
    دستور هذا ماهو الا ترسيخ للمرحلة الانتقالية المرفوضة والاقلية المفرنسة التي تريد فرض ارادتها علی الاغلبية من فرنسا كسابق۔۔۔قلت واكررها لا لدستور ينعش العصابة والفساد والتسلط وولاية لفرنسا والانقسام طاٸفية والازمات

  • Imazighen

    يا شيخ لزهاري، كل الذي ذكرته موجود في القوانين الجزائري، الذي لم تذكره وهو غياب سيادة الشعب، حول مبدا الديمقراطية في الحكم والتي ترجع الى الاغلبية وليس اقلية، هذا دستور لعرابة دستور اقلية وبالتالي علامة لا هي السمة على جبهته..