-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعدما أدار ظهره لتونس

“لعبيدي” ينتظر لفتة “روراوة”!

الشروق أونلاين
  • 16286
  • 7
“لعبيدي” ينتظر لفتة “روراوة”!
ح.م
زكرياء لعبيدي

كشف مقرّبون من محيط الفرانكو – جزائري تونسي “زكرياء لعبيدي” (21 سنة) متوسط نادي “أولمبيك ليون” الفرنسي لكرة القدم، أنّ هذا اللاعب الذي أدار ظهره لتونس قبل أسبوع، ينتظر لفتة من “محمد روراوة” رئيس الاتحاد الجزائري، بما يعني أنّ “لعبيدي” يريد النسج على منوال “سفير تايدر” الذي اختار محاربي الصحراء بدلا عن نسور قرطاج قبل ثلاث سنوات.

استنادا إلى معلومات حصل عليها “الشروق الرياضي”، فإنّ “لعبيدي” (1.78 م – 71 كلغ)، الذي رفض دعوة الفرانكو بولوني “هنري كاسبارزاك” للالتحاق بمنتخب تونس في مواجهته الأخيرة ضدّ “جيبوتي”، يتطلع للدفاع عن ألوان منتخب الجزائر، علما أنّ الفتى الذي يمتاز بفنياته الكبيرة، ظلّ محل صراع مكتوم بين الجزائر وتونس، حتى وإن فضّل “روراوة” التريّث وعدم الضغط كثيرا خلافا للجانب التونسي.      

وعانى “لعبيدي” (مواليد 8 فيفري 1995 من أم جزائرية وأب تونسي) من لعنة الإصابات التي أعطبته منذ ربيع 2013، وحالت دون بروزه مع الفريق الأول لمدينة “ليون”، واكتفى “زكرياء” الذي ينشط في صناعة اللعب، بأربع مباريات في الموسم الأخير غداة إصابة مزمنة تلقاها في الثالث عشر سبتمبر 2015.

وعاش “لعبيدي” وضعا صعبا للغاية بعد دحرجته للفريق الثاني في ليون وتجاهله من لدن المدرب السابق “ريمي غارد” وخلفه “هوبرت فورنيي” رغم المقابلات الكبيرة التي أداها مع الاحتياطيين، إلاّ أنّه ظلّ يحظى بإشادة المراقبين، وسط توقعات بأن يصبح صاحب اليسرى الساحرة، نجم أولمبيك ليون في السنوات المقبلة.

وصنع “لعبيدي” الكثير من الضجيج قبل فترة، غداة المستويات التي أظهرها مع أواسط أولمبيك ليون والمنتخب الفرنسي (أقل من 18 سنة)، حيث قامت مراجع تونسية بتسويق معلومات “مغلوطة” كتوقيع لعبيدي وثيقة الالتزام لصالح تونس، وهو ما كذبه “سمير خياط” وكيل اللاعب، في وقت لم يتسنّ معرفة وجهة نظر الجانب الجزائري مع حالة “زكرياء”، علما إنّ “روراوة” تعمّد “السرية” دوما في ملفات من هذا النوع.

وسعى التوانسة في الكواليس لتسريع استقدام “لعبيدي” إلى نسور قرطاج، لقطع الطريق على الديكة وكذا الخضر، وتفادي تكرار الذي حصل في مارس 2013، حينما نجح “روراوة” في استمالة “سفير تايدر” وإقناعه باللعب للمحاربين.

وسبق للقناة المشفرة “كنال بلوس فوت”، أن كشفت عن اهتمام كل من “جوفنتوس” و”فيورنتينا” الايطاليين، “شالك 04″ الألماني، و”بتيس إشبيلية” الاسباني، بخدمات “لعبيدي”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • عبدو

    يلعب للجزائر او تونس لا مشكل فالجزائريون اخواله والتونسيون اعمامه المهم لا يلعب لفرنسا . اما من يقول ان اللاعبين المغتربين يحبون المال والشهرة وينتظرون دعوة من المنتخب الفرنسي فالقول ان امثال هذا اللاعب مازالوا في بداية المشوار ولو اراد انتظار فرنسا فمازال امامه وقت طويل فهو ليس كاولائك الذين التحقو بعد ان بلغوا سن ال 25 ويئسوا من دعوة المنتخب الفرنسي

  • رشيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

    المهم في كل هدا أن لايكون حركي ويلعب لفرنسا العدوة ..ولو لعب لتونس لأحببناه فهو حينداك أخ وجار حب من حب وكره من كره.

  • محتار

    في الحقيقة مثل هؤلاء اللعبون لاتهمهم لا تونس ولا الجزائر على حد سواء فقط المصلحة والبحث عن الشهرة ولو منحهم الفريق الفرنسي الفرصة لآنكرو حتى نسب والديهم وليس نسبهم فحسب فو كانت فيه ذرة من النسب العربي ما تخلى عن تونسيته في مثل هذه المواقف والمثل القائل من خان مرة يخون الف مرة

  • Ahmed

    يا رقم 1 السيد روراوة لا يريد الصراع مع أشقائنا التونسة فهو ترك له المجال ليأخذ القرار فإذا اختار الجزائر فمرحبا به لأن تونس +الجزائر =أخوة

  • الاسم

    هو حرا في قراره. يعتبر قانونيا جزائري إذا كان حائز ا على الجنسية الجزائرية حتى لو كان من عائلة صينية .

  • جزائري

    اه يامراد صاحب التعليق الاول انت تونسي في توب جزائري ياوحد الملاعبي ههههه حنا ماندوسوا ماوالوا الى حب يلعب الى تونس هو حر والى حب يلعب للجزائر فهو حر كدلك الى لقى المنصب انتاعو فارغ = كيفك امراد الجزائري /التونسي

  • MOURAD

    إدا أبوه تونسي فهو تونسي لا داعي أن نجعله يطمع ؛قولوا له صحيح الفريق الجزائر يجعلك تحلم بنيل الكؤوس والبطولات والنجومية وربما جلب الأنظار و بذلك اللعب لأكبر الأندية ؛لكن كل هذا يهون أمام نداء تونس ؛فهي كذلك تستحق يرفع علمها أمام الأمم ؛و بصراحة تونس عزيزة علينا لا نريد الدخول في مهاترات معها ولا نأخذ منها لاعب كبير كان أو صغير عندنا ما يكفينا من الملاعبية