لعمامرة: الجزائر لن تقبل تدخل الاتحاد الأوروبي في شؤونها
صرح وزير الشؤون الخارجية، رمطان لعمامرة، الخميس، أن ما يعادل 60 بالمائة من المشاكل والملفات المطروحة أمام هيئة الأمم المتحدة هي قضايا تخص إفريقيا، هذه الأخيرة تعمل على تطوير عقيدة لدعم السلم والأمن في العالم، من خلال حل مشاكلها بالطرق السلمية، سواء بالتراضي والتحكيم والمصالحة وكذا الوسطات، ويتم كل هذا في إطار التكامل مع مجموعة “افريقيا ثلاثة”، وهم الأعضاء الممثلون للقارة السمراء في الأمم المتحدة، في إطار مجموعة متضامنة تعكس حساسية البلدان الإفريقية، والتزام حكومات تلك البلدان، جاء في اختتام فعاليا الدورة الثانية للندوة رفيعة المستوى حول السلم والأمن في إفريقيا التي احتضنتها مدينة وهران، والتي دامت ثلاثة أيام.
وعبر لعمامرة في ندوة صحفية على هامش فعاليات الإختام أن علاقة الجزائر مع الاتحاد الأوروبي وأوروبا عموما حسنة، إلاّ أن هناك بعض المعوقات على مستوى الهيكل التقني للاتحاد من خلال وجود بعض الموظفين أعطوا لأنفسهم صلاحيات لنقض الآخر، مجددا عقيدة الجزائر في هذا الشأن، فكما أنّ الجزائر لا تقبل التدخل من طرف الدول الأعضاء في الاتحاد، فهي أيضا لن تقبل التدخل شؤونها طرف من الاتحاد الأوروبي.
هذا وتطرق الوزير إلى مشكل ليبيا، حيث أوضح أنه يشمل الكثير من المقاربات، سواء ما تعلق بمبادرات هيئة الأمم المتحدة من خلال مبعوثها الخاص إلى ليبيا أو الاتحاد الإفريقي، وكذا مبادرات دول الجوار، حيث أشار أن هذه المقاربات الثلاث لابد أن تكون متكاملة للسماح لإجراء حوار فعّال بين الليبيين، والحل يكون في ليبيا.