لعمامرة يطالب بتسهيل منح “الفيزا” للقضاء على الحرقة
أشار وزير الخارجية، رمطان لعمامرة، إلى ضرورة السهر على وضع الجاليات المغاربية في أوروبا “في منأى عن التصرفات العنصرية والمعادية للأجانب والإسلام”.
وأكد لعمامرة في تدخله في الاجتماع الوزاري الـ13 “للحوار 5+5” حول المتوسط الغربي، أمس، بمرسيليا، “يبدو لنا أنه من المهم السهر على وضع الجاليات المغاربية المقيمة في أوروبا في منأى عن التصرفات العنصرية والمعادية للأجانب والإسلام لا سيما في فترة أزمة وتصاعد التطرف”.
كما أكد فيما يتعلق بإشكالية الهجرة غير القانونية أن “هناك مآسي إنسانية يومية في هذا البحر المتوسط الذي هو ـ كما قال ـ عزيز علينا “مشيرا إلى ضرورة التمييز بين الهجرة “الطبيعية” أو “الكلاسيكية” التي تميز بها بحر المتوسط وتدفق المهاجرين واللاجئين” للفرار من مناطق النزاعات (سوريا والعراق وأفغانستان والصومال واليمن) وكذا الفقر.
وتابع مسؤول الدبلوماسية الجزائرية “نحن على يقين أن مكافحة الهجرة غير القانونية تمر عبر مقاربة شاملة ومندمجة تجمع بين البعد الأمني في إطار تعاون في مجال مكافحة الشبكات الإجرامية للاتجار بالبشر والبعد التنموي لمعالجة الأسباب العميقة للظاهرة واحترام الكرامة الإنسانية” مشيرا إلى أن الجزائر التي كانت “بلد عبور” أصبحت “وجهة” من خلال استقبال رعايا من الساحل وسوريا “ترافع من أجل هذه المقاربة”.
واعتبر وزير الخارجية أن الهجرة “المنتقاة” التي تتمثل في تشجيع هجرة الكفاءات ينبغي أن تتم مع الأخذ بعين الاعتبار الجهود التي تبذلها البلدان الأصلية لتشجيع هجرة الأدمغة من خلال تسهيل مساهمة الجاليات المثقفة والعلمية في تنمية بلدانها وإقامة جسور مع البلدان المضيفة”، وأكد في هذا السياق أن تسهيل منح التأشيرات “يساهم في تقليص اللجوء إلى التزوير للتوجه إلى أوروبا التي تجلب الهجرة غير القانونية”.