-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
انتصار في الجزائر وانكسار في مصر

لعنة الإقالة تلاحق نظيف وزاهر وقنابل الفساد والفشل تلغّم الحكومة والاتحاد المصري

الشروق أونلاين
  • 30422
  • 20
لعنة الإقالة تلاحق نظيف وزاهر وقنابل الفساد والفشل تلغّم الحكومة والاتحاد المصري
الوزير الاول المصري احمد نظيف

الهزّة العنيفة التي احدثتها مباراة الجزائر ومصر، على مختلف الجبهات الديبلوماسية والسياسية والرياضية والشعبية والحكومية والاعلامية، نجحت بالجزائر في “لمّ شمل” الجزائريين، وسرّعت الأزمة بميلاد انسجام والتفاف تشاركي حول الموقف الظاهر والخفي من الحملة المسعورة التي شنتها الفضائيات المصرية التي لعبت دور الوكيل عن الجانب المصري الذي عكس ما حدث بالجزائر، فانه ضيع الكثير وغرق في مستنقع الخلافات والاختلافات، وإن حاول عرابوه تغطية المهازل والفضائح بصناعة “هلمة” بايزة بين اعلاميين وفنانين ورياضيين وسياسيين، أثبتوا فشلهم الذريع في جمع قلوب حاقدة حتى على بعضها البعض.

  • في الجزائر التفت الحكومة والاحزاب والبرلمان والنواب وحتى “المعارضة” حول موقف شجاع وخالد سيكرّمه التاريخ، في التعاطي مع التكالب المصري في حق كل ماهو جزائري، وقد وقف جميع الجزائريين، مدافعين عن مؤسساتهم الدستورية وشهدائهم الابرار ودولتهم وجيشهم وصحافتهم، بعد تعرضها لعدوان سافر اعقب الاعتداءات الجبانة التي تعرض لها المنتخب الوطني قبيل مباراة 14 نوفمبر وكذا الاعتداء الغاشم الذي استهدف المناصرين الجزائريين بعد مقابلة العار.
  • على النقيض من ذلك، فإن الجانب المصري، بدا يواجه اليوم زلزالا عنيفا وسط الطبقات التي كانت تغذي الفتنة وتدفع الري العام والجماهير الى “الثورة” تحت طربيزة “حب مصر” وما سمّوه “حماية كرامة المصريين”، وقد بدا الان انفجار قنابل موقوتة فشلت تصفيات المونديال في تفكيكها، بعدما دفن الخضر الفراعنة في مقبرة المريخ وهناك “تهزأت” مصر الرسمية التي خططت لانجاح مشروع التوريث بفوز مصر واقصاء الجزائر بايّ ثمن وبأيّ وسيلة.
  • فشلت مصر في ما نجحت فيه الجزائر، لان هذه الاخيرة كانت تتعامل مع المباراة، سواء مقابلة العودة او “معركة” الفصل والتأهل، على انها مواجهة رياضية، لكن القاهرة كانت تريدها سياسية، ولذلك حدثت اعتداءات 14 نوفمبر، وتمّ خلالها التستر على المجرمين و”البلطاجية” والتعتيم والتنويم ومحاولة تغليط الرأي العام وتضليله، وهي الفضائح التي بدأت تتصاعد في هذا الوقت بعدما  تبخر مخطط التوريث بالطريقة التي تم برمجته بها.
  • الحديث الآن عبر فضائيات الفتنة، لم يعد محصورا في “المذابح” الإفتراضية بأم درمان الامنة والسودان المسالمة، وانما تحولت الثرثرة خلال هذه المرحلة، الى  تفجّر خلافات وصراعات وتصفية حسابات وتراشق بالاتهامات، ولا يستبعد ان يتم قريبا تعليق “شاة” أو اضحية او كبش فداء، وقد يكون فرادا أو جماعات، الهدف منها امتصاص غضب الشارع المصري الذي بدا الان يبحث عن المتسببين في “نكسة” 2009.
  • مطالبة عدد من نواب مجلس الشعب المصري، بضرورة استقالة رئيس اتحاد الكرة، واتهامه بالفساد و”البزنسة” في عملية بيع تذاكر الدخول للملعب قبيل مباراة 14 نوفمبر بالقاهرة، حيث تحدث برلماني مصري عن بيع نحو 180 الف تذكرة للمناصرين في مصر، رغم ان ستاد القاهرة لا يستوعب سوى 80 الف، وهي العائدات المالية الضخمة التي دخلت حسبه في جيوب زاهر وحاشيته.
  • هذه الفضيحة التي فجرها نائب مصري،لتضاف ايضا الى “حدوتة” سفر زاهر الى سويسرا محمّلا بملف فارغ ومرافقا لابنه ومجموعة من “شلته” وهو ما يعطي الانطباع ان رئيس اتحاد كرة القدم في مصر طار الى جنيف ليلة عيد الاضحى المبارك من اجل السياحة و”التحواس والتشماس” والهروب من الضغط و”خراب بيتو” بعدما بدأت لعنة الحساب تلاحقه في انتظار تعريضه للعقاب.
  • الشروع في البحث عن رأس سمير زاهر، ليست عملية معزولة او انفرادية، فقد تحركت اصوات داخل البرلمان المصري وخارجه، تطالب باستقالة أو اقالة الحكومة وفي مقدمتها الوزير الاول، احمد نظيف، تبعا للاخفاق الفاضح الذي منيت به، علما ان الحكومة المصرية استيقظت حسب الغاضبين في مصر بعد خراب القاهرة وبعدما وقع الفاس في الراس، وبعد اسبوع كامل عن ليلة السقوط في الخرطوم.
  • وفي ظل هذه المعطيات والمتغيرات لا يستبعد مراقبون، حدوث تطورات داخل السلطة المصرية قريبا، حيث من بين الاحتمالات اجراء تغييرات جذرية داخل اتحاد كرة القدم، حيث من المنتظر عزل زاهر وتحميله المسؤولية في جزئها الرياضي واخفاق الفراعنة امام الجزائر، كما يرتقب عزل سفير مصر بالسودان بعدما ثارت الثائرة ضده، لكنه إختبأ خلف نجلي الرئيس مبارك عندما قال انه كان “تحت خدمتهم وتصرفهم بالخرطوم”، ويرجح أيضا حسب مراقبين إحداث حركة “تطهير”  على مستوى الحكومة وتحميلها الوزر في الشق المرتبط بتسيير الاحداث والازمة مع الجزائر ديبلوماسيا وسياسيا بعد اتهامها بالتماطل والتقاعس في ردّ الفعل على المستوى الجماهيري.
  • هذه بعض الحلول السهلة ومنافذ النجدة، التي قد يعتمدها النظام المصري للتغطية على المشكل الجوهري وضمان نوم اضافي للمواطنين وتجنب رجفة محتملة للمعارضة، والهدف طبعا تأجيل مشروع التوريث وارجاء المخطط الذي ضاع بين أرجل اللاعبين في ملعب المريخ، وليس هناك احسن من معاقبة “المغضوب عليهم” ممن لعبوا دور البطولة في المسرحيات الفاشلة، وكذا ذبح تلك الوجوه التي ظهرت في الواجهة، وذلك كـ “أضاحي” قربانا للثقة الشعبية ولافتكاك صكوك غفران جديدة وابعاد مطالب التغيير عن الهرم والرئاسة، واختزاله في الحكومة واتحاد الكرة وبعض المؤسسات التي تم توريطها في الاساءة للجزائر والتحامل والتطاول عليها باحقر واخطر الوسائل العدائية والدعائية.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
20
  • يوسف الجزائري

    بسم الله الرحمن الرحيم لقد ورطت الجزائر مصر في ازمة داخلية عميقة مع انه لا ناقة لها فيها ولا جمل في كل ما جرى سوى لانها كانت طرفا في القضية كما ان القضية هي رياضية ذات طابع سياسي اي جلد منفوخ اريد به توريث نجل ممسوخ......... افيقوا يا مصريين

  • etranger

    read this and look at comments :http://nermeen.nireblog.com/post/2008/10/25/ouuooo-ouoouou-ouuuoou-oooousu-ooo-ouousoou ) لماذا عندما يتعلق الأمر باسعوديين أو الكويتيين لا نرى المصريين يسبون الشعب أو الحكومة أو يحرقون علم الكويت أو البحرين لماذا الأمر مباح عندما كانت الجزائر و هل الكرامة مع الجزائر فقط أما مع السعودية أو الكويت تغور الكرامة و عجبي

  • نبيل

    فوزنا مستحق اما أعداء النجاح حقا عليهم أن يبررو فشلهم بشتى الوسائل.

  • عبدالله

    اسلام عليكم ورحمة الله وبراكته على جميع العقلاء والمتقفين والادباء الكرام . انا اولا وقبل كل شيء اعتز كل الاعتزاء وفخورا بجنسيتى كجزائرى ومواطن مخلص لبلدى العزيز وهيا الجزائر . ولكن مع الاسف الشديد لن اسامح من تعرض بسب وشثم الشهداء الابرار و واطنى والمساس لرموز دولتى بكل الوانيها وشخصياتها وشعبيها البريىء بطعن كرامته . لن اسامح من تعدى حدودها وخاصة من اعتدى على طلابنا والطلبات الجزائرين والجزائريات الدين يدرسن فى بعضا الجامعات والمعاهد الموجودة فى دولة مصر الدين يدعون بيها فنانينها واعلاميون بانها الطيبة . اقسم بالله العظيم قبل الحادثة لكنت اعزو كل الاعتزاز وجاعل مكانتها فوق كل الدول العرابية ولكن مع الاسف الشديد . وفى ليلة البارحة شهدت فى قناة دريم الثانية حصة من روبورتاج لدكتور والفنان ( مدمور ثابت ) عن كل واقائع احداث مصر فى وقت الملك فاروق الى حرب ضد اسرائيل سنة 1947 الى 1948 حتى الى نهاية روبورتاج ولكن مع الاسف لم يدكر مساعدة الجزائر فى قصته فى دعم الجزائر بكل ماجائت بنفس والعتاد والمال فى سنة 1973 وهدا بفضل الله سبحانه وبفضل المرحوم الرئيس الاهوارى بومدين . لمادا كل هدا الحقد والكره على شعب الجزائر . اهدا من اجلا جلد منفوخ . اللهم ما اهدى كل المتعصبين من الفنانين والاعلامين مثلا ابراهيم الاحجازى وامثاله واريهم طريق الصواب والحق واعدلهم و الهيهم فى نفسهم ...امين امين يارب العلمين........وسلام اعليكم.....

  • ben11

    نحن لا نكره احد. نساند كل من له موقف شجاع اي رجولي .
    فخامة رئيس الجمهورية هو نعمة من الله أطال الله عمره.
    في العهدة الأولى قال ذات مرة:
    الجزائر وما ادراك ما الجزائر.
    ولا احد اعطى لها اهمية للبعد الذي تستحقه. ارجوا من الإعلاميين والسياسيين انيطوروها أكثر لكي تحيا الجزائر وانا حررها شهداء تركوابعدهم رجال ونساء ا

  • خليلي

    لم يقدروا الجزائر حق قدرها تاريخيا , شجاعة , عنفوانا , ذكاءا , وحدة بسالة , وحسبوا " كل أخضر حشيش " وأدى بهم طيشهم وتهورهم وغرورهم الى هذه المرحلة السيئة والمخيبة في تاريخ مصر أخبث ما قي الدنيا . يا أهل مصر استفيقوا من أحلام اليقظة ومن غيبوبة الضربة القاضية لعنتر يحيا وتحيا الجزائر.

  • yacine djefafla

    alhamdo lilah thahar al hak wa zahaka albatile

  • tunisien

    hahaha pauvre egyptiens

  • نبيل

    اكيد ، لا ادري، لكن في الأخير هم اشقائنا و أخواننا، نتمنى أن لا تكون عقوبات الفيفا قاسية.

  • بدون اسم

    الإعلام المأجور في كلتا الدولتين له دور الأفعى في بث السم في قلوب الذين آمنوا، فهذا الإعلام يقتات على تهييج مشاعر الجماهير سواء بحق أو بباطل، وأكبر دليل أنه نجح في الوصول إلى أكبر نتيجة يمكن أن يحصلها من استلاب فؤاد الجماهير، حتى أن بعض تلك الجماهير مات متأثراً بهدف دخل في مرمى فريقه، في وقت يقتل المسلمون على أيدي الصهاينة كل يوم دون أن يتفتت عليهم قلب مؤمن، فلم نسمع عن تأثر قلب مؤمن واحد مات كمداً على مجازر اليهود في غزة منذ شهور، ولم نسمع عمن انفطر لبه وفؤاده جزعاً على احتلال العراق .
    أبناء الإسلام، يا أمة محمد .. احذروا هذه الوسائل الإعلامية الدنيئة التي تقتات على ضعف الأمة، والتي توجه أبناءها لما يضرهم .
    والعجب العجاب أن مقدرات المسلمين الاقتصادية سواء في مصر أو الجزائر ستضيع تحت أقدام لاعبي كرة القدم في حالة فوز هذا الفريق أو ذاك، في وقت يحتاج فيه الكثير من شباب البلدين لما تقوم به حاجاته الضرورية من مأكل وملبس ومنكح، فبالله عليكم، أيهدر مال المسلمين في هذه التفاهات في وقت لو تم استثمار نفس الأموال في بناء مصانع أو إيجاد فرص عمل لكفى آلاف الشباب من البلدين مئونة العيش طوال الحياة .

    والأعجب أن غالبية الدول العربية لا تتخطى الدور الأول في نهائيات كأس العالم المزعوم، فنحن نتحارب فيما بيننا لنصل لهذه النهائيات التي ندرك يقيناً أن شبابنا سيلاقي الهزيمة النكراء تلو الهزيمة أمام من تقدموا في هذه الصنعة بفضل احتلالهم لبلادنا وبعثرة ما سلبوه جبراً من مقدراتنا .

    على حكومات البلدين أن تأخذ على أيدي الإعلام الهابط الذي أثار الفتنة والفرقة التي تستوجب علينا غضب الرب، هذا الإعلام الهابط الذي لا يسر به إلا كل حاقد، ولا يحتضنه إلا كل خائن، والأيدي الخفية تشير إلى نفسها، وارجعوا إلى تصريحات الإعلام اليهودي لتعرفوا المراد .

    يا أمة الإسلام ... يا شعب مصر الحبيب ... يا شعب الجزائر الحبيب:

    اتقوا الله في أنفسكم ولا تتعرضوا لما يسخط الرب، اعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ... فتفرقكم يسخط ربكم ويفرح عدوكم، ويحزن والله له قلب من يحبكم .

    والله المستعان وعليه التكلان وهو حسبنا ونعم الوكيل .

    _______________

    المصدر : طريق الاسلام

  • محمد علي بوسهلة

    كل ما تقولونه جيد لكن لقد أهين الشهداء وإهين العم الوطني وإهين أبناء الجزائر حيث وصف مقدموا البرامج في الفضائيات المصرية الجزائريين بما فيهم السياسيين والمسؤولين بأنهم شعب: ( مرتزقة ـ بلطجية ـ رعاع ـ صيع ـ إرهابيون ـ حيطيست ) كل هذا بالإضافة إلى التهكم على الشبان الجزائيين في أوروبا بنعتهم بأنهم يتلقون الأموال من فرنسا كي لا يحدثوا المشاكل. أرجوا من الجهات الجزائرية المختصة محاكمة الكلاب الذين تفوهوا بهذا الكلام الخطير وهم: مصطفى عبدة (لدب الأسود) الغندور (جرو الكلاب) مدحت شلبي (الخنثى)

  • Nadir

    ما آلت له الأمور بمصر، على الرغم من أن الأيام لم تكشف بعد عن كل التداعيات، أمر طبيعي، كونه نتاج خطة تقليدية تجاوزها تاريخ العقل، الا أن بعض الأنطمة و منها العربية خاصة تعتبرها،تعتمدها كأسلوب للبقاء في السلطة و جر الشعوب كالكباش الى مذبحة تطورها و نموها و أمالها....

    الكل يعلم أن الشغل الشاغل لمصر اليوم أصبح "كيف يمكن توريث ابن مبارك كرسي والده؟" لكن يجب الاعتراف أن النظام المصري يعلم جيدا أن الأمر أصبح من قبيل المغامرة، حيث أن غضب الشارع المصري أصبح شيئا معلنا، من ناحية أخرى فان من هموم أمريكا اليوم أن تجد وصفة لتحقيق مصالحها بعيدا عن فضاعة صورة دكتاتوريات و شموليات الأنظمة التابعة لها.

    اذا فالأمر يحتاج الى اخراج "شعبوي" و شعوبي" للمسرحية

    و كان لحكام "الفول و الزيت" كما وصفهم الشيخ امام، ما يدعون: " تصفيات المونديال"

    تم التخطيط للأمر منذ اجراء قرعة المونديال و عليه كتب سيناريو للأحداث و استغلال الحدث و توظيفه كورقة رابحة ضمن ميكانيزم التوريث.

    المتتبع للشأن المصري يمكنه الملاحظة و ببساطة أن السيناريو تم تغييره منذ خسارة مصر أمام الجزائر بالبليدة، حيث تبين للمصريين أن الأمر غير محسوم بالتأكيد، فتم توخي أمور غير رياضية لضمان نتيجة المصريين مع زمبيا و هذا أمر ثابت و ستكشفه الأيام القريبة...

    تأكد المصريين أن مقابلة العودة مع الجزائر سوف تكون محسومة قبل المقابلة أصلا، و احداث رشق المنتخب الجزائري بالحجارة و ما تبعها من أحداث يظهر أن المصريين يتناسوها دليل على ذلك..

    الا أن سعدان و رفقاء زياني، كان لهم رأي آخر، حينما سيرو الأمور الى أن تصل لمقابلة الفصل، و هنا تأجل موعد الاحتفالات الشاحنة و الأسطورية التي كان يحضر لها بمصر منذ أكثر من شهرين... بل لم يتوقف الأمر على التأجيل بل تمت اضافة فصل احتياطي للمسرحية، فاحتمال نهاية المسرحية لم يصبح بالحتمية و الضرورة " Happy End" بل أن الجزائريون قد يحولونه الى "Tragic End " و هذا ما خطط له و تم اخراجه ضمن مشاهد هزلية غاية في الغباوة و الخساسة و هذا أمر معروف لأن المصري المتشدق بفنه و أدبه و و و و لم يرقى هذه المرة الا الى مشاهد " رقصني يا جدع" و "حبني يا حبوب" و لن يرقى أبدا للقيم العالية للفن الانساني و الثقافة الراقية ......

    فشاهدنا مشاهد مضحكة، من فنانين عفوا رقاصين و اعلاميين، عفوا " بوقيين سفلة هزلة"، مشاهد أكدت للعالم أجمع مدى تفاهة "الرقاصين" و "المسقفين" و "الاعلانيين" المصريين، و أكدت للجميع مأساة الشعب المصري الشقيق مع من يقوده و يمثله المصري، فأين هؤلاء من أحمد شوقي، و أحمد ابراهيم أو من جمال عبد الناصر و حسن البنا، أو من الشيخ الشعراوي و محمد الغزالي و يوسف القرضاوي، أين هؤلاء من المصري البسيط الصادق العفيف...

    اذا فآل مبارك و حاشيته و أبواقه، اخراجا لمسرحية التعبئة " الشعبوية" الخسيسة ذهب بهم غباءهم الى قدح و شتم و سب و تنكيل، لم يسبقهم فيه أحد من العاليمن، ضد من ؟

    ضد الجزائر و شعب، أولاد و بنات الجزائر و شهداء الجزائر و رئيس الجزائر، فلم يسبق أن تعرضت أمة في التاريخ لدناءة
    و خساسة مثلما تعرضت الجزائر من المصريين بهذه المناسبة.

    لكن، الجزائري بشهامته المعهودة، ليس رجل أقوال بل رجل أفعال و التاريخ سيسجل ما أقول....

    أرجوا أن يتفطن المواطن المصري، الى أن حكام الفول و الزيت هم أعداءه، أما الجزائري و الحقيقة يجب أن تقال بعيد عن أية مجاملة أو دبلوماسية، لم يمثل يوما ما المصري أدنى وزنفي أعينه، و هذا أمر ثابت فلسنا تبع مسلسلات و لا تبع روتانا و لا ميلودي، فمنذ غابر الأزمان يتخذ الجزائري من رنة البـارود وزنـــــا و يعزف نغمة الرشاش لــــحنا.....

    اذا فلتعلم أبواق المصريين أن الجزائري لا يصله و لا يناله ما يأتي من الأسفل.
    و الأكيد أن المصريين بما غعلوا دقوا مسارا آخر في ما بقي من احترام الجزائريين اليهم ... هذا ما يجب أن يستخلصه المصري الشقيق الصامت الصادق، أما الناعق فلا حاجة لأن أتدنى لسفلاته.

  • محمد الطاهر

    و ينقلب السحر على الساحر
    ومكروا ومكر الله و الله خير الماكرين

  • نسرين

    حسبي الله و نعم الوكيل تحيا الجزائر

  • CHERIF34 الجزائري الاصيل

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اشكر كل الطاقم لصحيفة الشروق
    والله العظيم هذي معجزة القرن الشروق تقف وقفة امام كل من اراد طعن الجزائر .
    هذا نداء لكل من ارادوا بالجزائر سقطت قاتله
    لكن مدام الشروق حيه وستبقى حية بأجيالها شامخة امام كل العواصف المسمومه.
    اتمنى لكل طاقم الشروق عيد سعيد وعمر مديد وكل عام وانتم بخير.
    مازلنا حيين يا اللي قلتوا ماتوا الله يسترنا من العين ويحفظ اماتو.

  • بلطجي جزائري

    عيد مبارك الى كل مسلمي العالم.
    يبدو أن روراوة كان جادا في رده على زاهر عندما داعبه في ما مضى بأن يفكر في طلب اللجوء السياسي في الجزائر. يازاهر كفارة سبك لنا و لأ مواتنا أن تطلب اللجوء الى أسرائيل علك تكشف عمالة نظامك فنحن لا نجيرالا الرجال.

  • Mus_Bene

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اعتمادا على هذه المعلومات أقول للسادة القراء : إنه من المحزن حقا و المؤسف أن يُشْتَمَ شعب بأكمله و أن تمس رموزه من شهداء و راية و غيرهما بسوء كبير من أجل تمديد مشروع النظام المصري الذي يخاف حتى من عدم رد السلام على اليهود بل و يكون أحيانا عونا لهم على الفلسطنيين و لكنه في المقابل يتجرأ على الجزائر و يحتقرها حكومة و شعبا و تاريخا ..... فعجبا لهذا السلوك الغريب.. من قوم قدم لهم الرئيس الراحل هواري بومدين في يوم من الأيام رجالا دافعوا بهم عن كرامتهم و كادت مصر أن تنتصر لو لم تتخاذل و تتراجع....
    و لذلك آن الأوان أن نتحد و أن نعيد القوة و الكرامة للجزائر من الجزائر و بالجزائر و أن لا ننام متكلين على دعم الدولة و نترك الساحة فارغة للمتعاونين الذين وجدوا فعلا فراغا عندنا و تكاسلا و اتكالا و كما انتصرنا رياضيا بالكرة فلننتصر سياسيا و اجتماعيا و اقتصاديا بالعمل و الإخلاص و الله في عوننا ما دمنا مخلصين له الدين و العمل .....

  • mahieddine

    ْspécialité purment arabe : faire sauter les fusibles vulnérables pour débloquer la situation et voir venir les choses ensuite

  • islem

    bien

  • مراد الجزائري

    ........... ويأتيك بالأخبار من لم تزود. على قول من قال ...ستعلم حين ينجلي الغبار.. أبرذون تحتك أم حمـــــــــا ر