-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قالوا أنه فاز في البلديات النائية وأخفق في المدن الكبرى

لعنة التقويميين تلاحق أويحيى رغم النتائج الإيجابية للأرندي

الشروق أونلاين
  • 4874
  • 7
لعنة التقويميين تلاحق أويحيى رغم النتائج الإيجابية للأرندي
الأرشيف
احمد اويحيى

لم تشفع النتائج الموصوفة بـ”الإيجابية” التي تحصل عليها التجمع الوطني الديمقراطي في المحليات الأخيرة، للأمين العام للحزب احمد اويحيى، لتفادي مسلسل انتقادات معارضيه في الحركة التقويمية.

وحذّر المناوئن للأمين العام للارندي أحمد أويحيى، مناضلي الحزب من الانخداع بادعاءات الوزير الأول الأسبق بتحقيقه لنتائج ايجابية في المحليات الأخيرة، بعد أن قارنها بالنتائج التي حققها هذا الحزب في انتخابات المجالس المحلية والولائية لـ2007، في حين أغلب البلديات التي حصدها التجمع الوطني الديمقراطي تتواجد بالمناطق النائية التي يسيّرها منطق العروشية والقبلية، فمن مجموع 400 بلدية عادت للأرندي، 132 منها تقع في مناطق بعيدة عن التجمعات السكانية الكبرى، وأكدت أن تأثير قيادات الأحزاب تظهر في المدن الكبرى، متسائلة عن مكمن النجاح، هل بالتحالفات مع احزاب أخرى لرئاسة مجالس ولائية؟

وأكبر صفعة تلقاها أويحيى حسب مناوئيه فشله في الحفاظ على اهم مواقعه في عواصم الولايات الكبرى على غرار العاصمة، التي فقد فيها بلدية الجزائر الوسطى، وهو ما يعتبر انتكاسة في تقدير مناوئيه، لأن “الحزب الذي لا يفوز في بلديات المدن الكبرى ليس له وجود في الساحة السياسية” يرى مناوئو أويحيى.

وتدعم الحركة التقويمية موقفها بالنتائج التي تحصل عليها حزب الحركة الشعبية الجزائرية لعمارة بن يونس، والتي كانت بفضل تصدر مناضلي الأرندي لقوائم عمارة بن يونس، بعد ان تعرضوا للتهميش والإقصاء من طرف الأمين العام احمد اويحيى، وهو نفس الأمر الذي ينطبق على نتائج جبهة المستقبل لبلعيد عبد العزيز، محملين اويحيى مسؤولية ما اعتبروه “تركيع الأرندي إلى هذه الوضعية”.

وفي السياق ذاته، قالت الأمينة العام للاتحاد الوطني للنساء الجزائريات، وعضو الحركة التقويمية، نورية حفصي، في اتصال مع “الشروق، أن النتائج التي تحصل عليها الأرندي في المحليات الأخيرة تؤكد أن التقويميين كانوا على حق، وليس قطع الطريق امام اويحيى، وتابعت حفصي أن الأخير متأكد بأنه تحصل على نتائج كارثية.. وبالتالي لا يمكن له ان يغير موقف الرأي العام منه او رأي المناضلين، مؤكدة ان الحركة التصحيحية للأرندي ستواصل النضال لإرجاع قيمة ومصداقية الحزب.

وعكس ذلك، أعلن التجمع الوطني الديمقراطي عن ارتياحه للنتائج التي حققها خلال الانتخابات المحلية والتي أحرز فيها تقدما بأكثر من 400 بلدية حاز فيها على الرتبة الأولى خلال هذا الاستحقاق مقارنة بسنة 2007 التي تحصل فيها على مجموع 388 بلدية، حيث حاز على المرتبة الثانية بحصوله على 5.989 مقعد بالمجالس الشعبية البلدية أي بنسبة 24.06 بالمائة و487 مقعد بالمجالس الولائية أي ما يعادل نسبة 24.30 بالمائة.

وكشف الأرندي في بيان له أنه فضلا عن هذه النتائج فإنه يتواجد في وضعية التساوي مع تشكيلات سياسية أخرى على مستوى ما يقارب 100 بلدية إضافة إلى النتائج المحترمة التي حققها على مستوى المجالس الشعبية الولائية، وأضاف التجمع أن قيادة الحزب ستكلف هيآته المحلية بالحرص على تقديم كل طعن تراه مؤسسا، وكذا عقد التحالفات التي من شأنها تعزيز النتائج التي تحصل عليها الحزب في هذا الاستحقاق في ظل احترام مبادئه الأساسية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • hacene

    ya nesse2007 kanou rejal oua el youm kayene chekara ouahadi ohdiha ila ouyahia 0

  • جزائري حر

    السؤال الذي يؤرقني ليس ما فعله أويحي فمصائبه في كل بيت..و لكن ما لم يفعله بعد؟؟؟!!!!!ربي يستر

  • DIDA

    قولولو رانا ناكلو الياهورة كل يوم و 5 في عينيه

  • MOHAMED

    allah yastrana balise

  • MOHAMED

    روح بعدنا يا شروق يرحم ببك خطينا منو

  • bouhou

    شوفو يا ناس لصورته تقول رانا نخدمو عندو بهديك التشنيفة حالة قلبو بانت على وجهو الله يستر ، ياو الشعب ربي عطاه القناعة في القلب هذه رحمة من عند الإله أما أنتم لو كان تكسبو الدنيا أنشاء الله ما تفرحو

  • Abbes281

    لولي العروشية لمي حصل الارندي علي صوت واحد