لقاح كورونا غير إجباري لأداء العمرة
أسقطت المملكة العربية السعودية شرط تلقّي لقاح كورونا بالنسبة للراغبين في أداء مناسك العمرة، سواء بالنسبة للقادمين من داخل المملكة أو خارجها، وهو القرار الذي يندرج في إطار تخفيف القيود المفروضة لمنع تفشي كوفيد 19.
وبات بإمكان الراغبين في أداء مناسك العمرة لهذا الموسم عدم التقيد بشرط أخذ جرعات من اللقاح المضاد لفيروس كورونا، بعد أن قررت المملكة العربية السعودية إسقاط هذا الشرط الذي سبق وأن أقرته في إطار التدابير الوقائية لمنع تفشي الوباء، حيث سمحت السلطات السعودية، الجمعة، لغير المحصنين ضد فيروس كورونا، أو الذين لم يستكملوا التحصين، بأداء العمرة ودخول المسجد الحرام والمسجد النبوي، وحسب تقارير سعودية فإنه بات بإمكان غير المحصنين أداء العمرة ودخول المسجد الحرام والمسجد النبوي لجميع ضيوف الرحمن.
وأشار المصدر ذاته أنه سيسمح لضيوف الرحمن بأداء العمرة وأداء الصلاة في الحرمين الشريفين، بشرط عدم إصابتهم بفيروس كورونا أو مخالطتهم لأشخاص ثبتت إصابتهم بالفيروس، وهو الإجراء الجديد الذي يضاف إلى سلسلة التدابير التي اتخذتها المملكة في إطار تخفيف القيود على الراغبين في أداء المناسك، خاصة بعد تسجيل انخفاض في نسبة الإصابات بفيروس كورونا.
ويأتي ذلك في وقت لاتزال السلطات الجزائرية لم تفصل بعد في ملف العمرة رغم تأكيد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، أن الملف مطروح حاليا للدراسة على مستوى الوزارة الأولى واللجنة العلمية المكلفة بمتابعة تفشي وباء كورونا للبتّ فيه.