-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

“لمحو غزة من الخريطة”.. نائبة صهيونية تدعو لاستخدام صواريخ “يوم القيامة”!

جواهر الشروق
  • 3651
  • 0
“لمحو غزة من الخريطة”.. نائبة صهيونية تدعو لاستخدام صواريخ “يوم القيامة”!
ديلي ميل
ريفيتال "تالي" جوتليف، المحامية الإسرائيلية وعضو الكنيست عن حزب الليكود

دعت نائبة صهيونية، جيش الاحتلال إلى محو غزة من الخريطة باستخدام صواريخ “يوم القيامة” التي تعتبر أخطر الأسلحة النووية. 

وبحسب ما أفادت تقارير إخبارية فقد نشرت ريفيتال “تالي” جوتليف، المحامية الإسرائيلية وعضو الكنيست عن حزب الليكود، عدة منشورات تدعو إلى “الانتقام العنيف” في أعقاب الهجوم المفاجئ للمقاومة الفلسطينية يوم السبت على إسرائيل.

وأكدت النائبة الصهيونية على ضرورة استخدام الأسلحة النووية، وتحديدا صواريخ يوم القيامة القادرة على هز الشرق الأوسط ومحو غزة من خريطة العالم.

وكتبت جوتليف على موقع إكس (تويتر سابقا)، يوم الاثنين، وفق الترجمة “صاروخ أريحا! صاروخ أريحا! إنذار إستراتيجي. قبل التفكير في إدخال القوات. سلاح يوم القيامة! هذا رأيي. فليحفظ الله قوتنا كلها”.

وجاء في منشور آخر “أحثكم على القيام بكل شيء واستخدام أسلحة يوم القيامة بلا خوف ضد أعدائنا”، وأضافت أن إسرائيل “يجب أن تستخدم كل ما في ترسانتها”.

وواصلت، الثلاثاء نداءاتها العاجلة قائلة: “وحده انفجار يهز الشرق الأوسط سيعيد لهذا البلد كرامته وقوته وأمنه!”. موضحة “حان الوقت لصاروخ يوم القيامة. إطلاق صواريخ قوية بلا حدود. لا تسوّي حياً بالأرض، بل تسحق غزة وتسويها بالأرض. بلا رحمة! بلا رحمة!”.

وتعليقا على هذه التغريدات، قال نيكولاي سوكوف، وهو زميل بارز في مركز فيينا لنزع السلاح وعدم انتشاره، لمجلة نيوزويك عبر البريد الإلكتروني إن “حديثا فضفاضا” فيما يتعلق بالأسلحة النووية أصبح سائدا وأكثر شيوعا في السنوات الأخيرة؛ بسبب الحرب في أوكرانيا والآن التصعيد في غزة.

واعتبر سوكوف أن جزءا من هذه التهديدات يمكن تفهمه نظرا للأزمات الأمنية الخطيرة الحالية في العالم ونقص المعرفة حول الأسلحة النووية وتزايد عدد الأشخاص الذين يفكرون عموما في استخدام هذه الأسلحة.

وقال سوكوف: “بالنسبة لإسرائيل، ربما يكون مثل هذا الحديث الفضفاض أكثر ضررا؛ لأن البلاد لا تعترف حتى بأنها تمتلك أسلحة نووية، لذا فإن التأكيد غير المباشر ليس في صالح صورتها”، حسب الجزيرة نت.

وأضاف سوكوف أن “دعوات جوتليف لاتخاذ إجراءات تصعيدية قصيرة النظر لسببين: الأول، إن أي أهداف محتملة موجودة في المنطقة المجاورة مباشرة، وبالتالي فإن الضرر الذي سيلحق بإسرائيل سيكون كبيرا؛ والسبب الثاني، غالبا ما يتم المبالغة في تقدير الفائدة العسكرية للأسلحة النووية”.

ووفق ما تم الإعلان عنه في خامس أيام الحرب فقد قُتل نحو 1200 إسرائيلي منذ بدء عملية طوفان الأقصى، وأصيب مئات آخرون، كما أعلنت حماس أن لديها “أسرى ورهائن” لم يتضح بعد عددهم هذا فضلا عن عدد من المفقودين.

ورغم ما أبداه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “من حزم في تصديه لعملية حماس الأخيرة”، وفق نيوزويك، فإنه واجه انتقادات متجددة بسبب الإخفاقات الأمنية والاستخباراتية التي سبقت الهجوم الأكثر دموية على إسرائيل منذ ما يزيد عن 5 عقود.

بل إن صحيفة هآرتس ذات التوجه اليساري طالبته في افتتاحية لأحد كتابه بالاستقالة تحت عنوان “نتنياهو: استقل فورا” وقالت إنه مسؤول عن “أسوأ فشل في تاريخ البلاد”.

يذكر أن”طوربيد يوم القيامة”، الذي تم الكشف عنه عام 2015 وأكدته وثائق تابعة لوزارة الدفاع الأمريكية عام 2018، يعد من أخطر الأسلحة النووية في العالم.

وبحسب مجلة “بوبيلر ميكانيكز” الأمريكية، فإن هذا الطوربيد النووي يستطيع أن يدمر شواطئ العدو بشكل كامل ويقضي على مظاهر الحياة فيها لأجيال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!