لمّا يضحك “دون كيشوت دي لا مانتشا” على ذقن زطشي!
مازال الطاقم الإسباني الذي اشتغل على مستوى الجهاز الفني للمنتخب الوطني الجزائري، مُنهمكا في إنعاش موارده المالية، وأيضا التمتّع بِجمال الحياة في بلاد الأندلس وعبر أرجاء المعمورة!
وأشرف لوكاس ألكاراز على العارضة الفنية لـ “الخضر” رفقة مواطنَيه: خيسوس كانياداس المدرب المساعد، وميغل أنخيل كامبوس مدرب اللياقة البدنية. وذلك لِمدّة 6 أشهر بِمجموع 5 مقابلات فقط. لكن الفاف أُجبرت على تسديد كامل أجور الطاقم الإسباني، من أفريل 2017 إلى نهاية جويلية 2019، كما نصّت عليه بنود العقد.
والتزمت الفاف بِتسديد أجرة شهرية قيمتها 60 ألف أورو للناخب الوطني ألكاراز، و5 آلاف أورو شهريا (10 آلاف أورو في المجموع) لكل من كانياداس وكامبوس. ولِهواة “حسابات البقال” وعدّ النقود أو خرّيجي “معهد السكوار للعلوم المالية والمصرفية”، تقدير الغلاف المالي بِالعملة الوطنية، ولِمدّة أزيد عن عامَين.
وبعد أن اغترف هذا الثلاثي الإسباني من مغارة قلعة دالي إبراهيم الكروية، الكنوز والأحجار الكريمة، انتقلوا إلى تحدٍّ آخر مع الفريق المحلي ألميريا.
ومعلوم أن ألكاراز وكانياداس وكامبوس يشتغلون جنبا إلى جنب، في الجهاز الفني لِكل فريق ينتدبهم.
وتُظهر الصورة المدرجة أعلاه ألكاراز رفقة زميلَيه كانياداس وكامبوس، بِملعب نادي ألميريا مساء الجمعة الماضية، خلال مباراة هذا الفريق والضيف ساراغوسا، لِحساب منافسة بطولة إسبانيا للقسم الثاني.
وحضر الطاقم المذكور هذه المباراة في المدرجات، على اعتبار أن مهمّتهم الرسمية تنطلق الأسبوع المقبل.
واللّافت أن ألكاراز وكانياداس وكامبوس مازالوا أوفياء للتجوال المُمتع، وأخذ الصور الملتقطة ذاتيا (سيلفي). كيف لا والفارس الجوّال “دون كيشوت دي لا مانتشا” (ألكاراز)، وخليلته “دولتشيني” (كانياداس)، وصديقه “سانشو بانثا” (كامبوس)، بِلا نتائج تُذكر، كما كان الشأن في تجربتهم مع “الخضر”.