-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

لمّا يهقر “براهيمي” منتخب غانا

الشروق أونلاين
  • 13193
  • 7

حدث ذلك في مباراة المنتخب الوطني الجزائري وضيفه الغاني بملعب “العقيد لطفي” بتلمسان، ضمن إطار الجولة الأخيرة من الدور الأول لتصفيات مونديال أمريكا 1994.

وأجري هذا اللقاء بتاريخ الـ 26 من فيفري 1993 في سهرة رمضانية ماطرة، تحت إدارة حكم الساحة لي كيم شونغ من جزر موريس. حيث كانت غانا في الصدارة بمجموع 4 نقاط، تليها الجزائر والبورندي بنفس الرصيد المرادف لـ 3 نقاط. مع الإشارة إلى أن الفوز كان يقدّر بنقطتين والتعادل بنقطة واحدة والخسارة بلا شيئ، إلى غاية إجراء مونديال أمريكا حيث غيّرت الفيفا اللوائح: 3 نقاط للفوز ونقطة واحدة للتعادل ولا شيئ للخسارة.

ولجأت الفاف إلى ميدان تلمسان هروبا من سخط الجمهور العاصمي بملعب “5 جويلية”، الذي كان مايزال يتجرّع “مهزلة زيغنشور” (كان السنيغال 1992). في انتظار “قضية كاروف” لاحقا (أعلنت “الكاف” عن العقوبة في جويلية 1993).

وتقدّم الغانيون بهدف مباغث في مرمى الحارس محمد رضا عاصمي عند الدقيقة الـ 12، سجّله شارل أكونور مهاجم فريق فورتونا كولن الألماني (آنذاك). وكان يقود هذا المنتخب صانع الألعاب عبيدي بيليه نجم فريق مرسيليا الفرنسي وصاحب الكرة الذهبية الإفريقية لأعوام 1992 و1993 و1994، ويدربه التقني الألماني أوتو بفيستر الذي أشرف – أيضا – على كوت ديفوار والكونغو الديموقراطية والكاميرون والطوغو والسنيغال، وغيرهم.

وتمكّن “الخضر” – الذين كان يدربهم التقني مزيان إيغيل وعبد الرحمان مهداوي – من تعديل النتيجة برأسية من مهاجم مولودية وهران مراد مزيان، لكن الحكم رفض احتسابه بداعي التسلّل. وانتظر الجمهور طويلا حتى جاء الفرج على يد لاعب الخط الأمامي لوداد تلمسان والبديل محمد براهيمي، حيث وازن الكفة (1-1) في الدقيقة الـ 58 ثم أضاف هدفا “قاتلا” قبل 5 دقائق من لفظ المباراة لأنفاسها الأخيرة لتصبح النتيجة النهائية (2-1).

وتأهّل المنتخب الوطني إلى الدور التصفوي الأخير، بعد أن جمع 5 نقاط وحلّت غانا في المركز الثاني برصيد 4 نقاط، وجاءت البورندي في الرتبة الأخيرة بـ 3 نقاط. وأوقعته القرعة لاحقا في فوج ضمّ نيجيريا وكوت ديفوار.

وكان تعداد “الخضر” يضم في صفوفه متوسط الميدان موسى صايب والمهاجم عبد الحفيظ تاسفاوت والمدافعين عمر بلعطوي ومحي الدين مفتاح فضلا عن مزيان وبراهيمي وغيرهم، هذا الأخير كان هدّافا للبطولة الوطنية موسم 1995- 1996 برصيد 14 هدفا وبألوان وداد تلمسان، المدرسة الكروية التي تخرّجت من صفوفها – آنذاك – عديد المواهب على غرار علي دحلب وطارق بتاج ومحمد جلطي.

 


أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • Msila ezzarga

    إيييييييه الحمراوة في ذلك الوقت كانت فريق الاحلام الذي لا يُقهر. حيثُ كان كل فريق ينزل ضيفا على مولودية وهران بملعب بوعقل إلا ويكرموه بالخماسيات والرباعيات بمافيهم الترجي التونسي الذي ألحقوا به هزيمة نكراء تمثلت في خماسية كاملة. إيييه أين ذلك الزمن الجميل الآن.

  • الاسم

    يا سي msila اصحاب العاصمة ما حبوش فريق الوطني كانو سبعة لاعبين من مولودية وهران عليها خلقوا قضية كاروف

  • الاسم

    في وقـــــت كان الارهاب الاعمي يحصــد الارواح ويهــد م الممتلكـــات لاسقاط الجزائر ارضا لكن الوطنيين قالوا هيهات هيهات كما قالها براهيمي دلك الوقت ويقولها براهيمي هدا الوقت بحول الكريم اكرم الاكرمين

  • اوراس الجزائر

    انا بصراحة وقتها كنت ندير في ليكوش ما شفيتلهاش ..........بصح ما فهمتش علاش هاد الدراما والقصة المشوقة وبلا تكملة نهايتها ماذا صنعنا مع نيجيريا وكوديفوار هل فزنا او لا.....اكيد لا والا لكنا من المتواجدين بالمونديال وقتها .....اذن النتيجة دراما فاشلة

  • samir

    يجب على براهيمي (يسين) ان يرى هاذا الفيديو لكي يفعل مافعله براهيمي الامس شروق قومي بالمهمة في اسرع وقت قبل الماتش غانا يالله واشركم تستناو الوقت من ذهب نشعوه عمرولو راسو باه نتاهلو لدور الثاني على الاقل

  • Msila ezzarga

    والله أتذكر جيدا تلك الفترة. فبعد مهزلة زيغنشور كون مزيان ايغيل وعبد الرحمان مهداوي فريقا رائعا وكان باستطاعتنا التأهل إلی كأسي العالم في أمريكا وإفريقيا في تونس ولكن بسبب قضية كروف التي أحدثت ضجة كبيرة في ذلك الوقت ضيعنا علی الاقل التأهل الی الكان في بلد الجار تونس كان لدينا فريقا واعدا لولا سوء التسيير الاداري.

  • djamel

    les supporteurs algeriens portaient tous des moustaches a cette epoque la .plus comme maintenant .les supporteurs et leurs pontallons.....rakom 3arfin