-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بطلة "ساير الجنّة" الممثلة الإماراتية فاطمة الطائي لـ "الشروق":

لم أشعر بالغربة في وهران والتعاون مع السينمائيين الجزائريين “واجب”

حسان مرابط
  • 4191
  • 0
لم أشعر بالغربة في وهران والتعاون مع السينمائيين الجزائريين “واجب”
الأرشيف
الممثلة الإماراتية فاطمة الطائي

قالت الممثلة الإماراتية فاطمة الطائي إنّها ترحب بفكرة التعاون مع مخرجين وسينمائيين جزائريين، بل وتعتبر الخطوة واجبا وليس موضوعا اختياري، باعتبارها تقوم على شركة فنية يمكن أن تكون ناجحة بصورة كبيرة في عالم الفن والسينما تحديدا، وأضافت فاطمة الطائي لـ”الشروق” أنّ فكرة التعاون مع سينمائيين من بلاد عربية أخرى بما فيها الجزائر، يكون من مبدأ المحاولة دائما وبناء على قناعتها بأنّ الشراكة الفنية من خلال الظهور في عمل ما أو حتّى القدوم إلى مهرجان معين يعني -وفقها- لقاء تجارب وطرح أفكار ويعني في الأخير عمل ضروري.

وكشفت الطائي خلال زيارتها الأخيرة إلى “وهران” في إطار مشاركتها في مهرجان “الفيلم العربي” بفيلم “ساير الجنّة” أنّ مدينة “الباهية” ليست بالمكان الغريب عليها، بعد حبها لصراحة أهل ومواطني المدينة، وعلّقت في حديثها: “لم أشعر أنني انتقلت من بلد لأخر”، آملة في السياق ذاته أن لا تكون زيارتها الأولى والأخيرة إلى الجزائر وتحديدا إلى وهران.

وبخصوص الإنتاج المشترك الذي غالبا ما يتحدث عنه السينمائيون الجزائريون والعرب وكذلك المسؤولون في مناسبات سينمائية مختلفة، تعتبر المتحدثة وفقا لتجربتها في عالم التمثيل أنّ التعاون الفني والإنتاج المشترك بين البلدان العربية أو حتى الأجنبية يعني التوسع والإنفتاح على تجارب أخرى يكمن الهدف منها في التعلم واكتساب الخبرات، وتعتقد أنّ هذا التعاون لا يتعلق بجنسيات ولا يتعلق بنطاق العمل فقط، بل إنساني أيضا.

وتبدو السينما العربية عند الممثلة فاطمة الطائي متصلة بالواقع، خاصة في ظلّ ما يحدث من حراك ببعض البلدان، وعبرّت بقولها: “كأنّك تسألني عن الواقع عما يحدث وماذا أرى وأسمع من أخبار، هناك تأثير مباشر، ما يحدث في المجتمع والدول العربية جليّ في السينما وفي الأداء وفي الإحساس والعمق وتمحور الشخصيات لذلك هناك ارتباط مباشر”.

وفي سياق ذي صلة أشارت أنّ السينما ببلادها استطاعت في السنوات الأخيرة أن تثبت نفسها بمساعدة من المجتمع والمشاهد الإماراتي الذي أصبح يملك ثقافة سينمائية، وبالتالي –حسبها- هناك مسايرة للسينما في بلادها مع المشاهد الخليجي عموما ليتقبل نوعية طرح الموضوع السينمائي بعدما تعودّ لفترة على التلفزيون والمسرح.

أمّا عن المواضيع المتناولة في الفن السابع بدول الخليج قالت إنّها مقتبسة من الواقع المعيش وتتخذ طابعا اجتماعيا بصورة أكبر، وحتّى لو كانت تقدم عملا سياسيا أو غيره فم منطلق اجتماعي لا محالة، ولفتت في الصدد ذاته أنّ السينما مواكبة فعلا لما يحدث لذلك فالسؤال كما قالت يظل مع المشاهد حتى يخرج.

مقالات ذات صلة
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!