لن أكذب على الناس ولن أوزع الوعود.. وسأخدم سطيف والجزائر في البرلمان
قال مرشح الانتخابات البرلمانية القادمة ورئيس الوفاق عبد الحكيم سرار انه لا يحتاج إلى حملة انتخابية، لأن تاريخه كبير ومعروف، وسيعمل حين وصوله إلى البرلمان على خدمة ولايته سطيف، وسيعمل على قطع الطريق أمام الانتهازيين، وأكد انه فتح موقعا الكترونيتا لاستقبال آراء و انشغالات المواطنين.
– كيف جاءتك فكرة الترشح للبرلمان، خاصة وأنك كنت من المعارضين لفكرة السياسة التي لم تمارسها يوما؟
صحيح، لست سياسيا، ولم أنخرط في أي حزب يوما ما، لكني فكرت كثيرا قبل اتخاذ قرار الترشح للبرلمان، والذي جاء بعد إلحاح الكثير من الأنصار والأصدقاء الذين أقنعوني بخدمة مصالح الرياضة والمواطنين أكثر من موقع البرلمان، خاصة وأن الكثير من النكرات والانتهازيين ترشحوا ولا بد من قطع الطريق عليهم.
– وكيف اخترت حزب جبهة المستقبل؟
– في الحقيقة كانت لدى عروض من 03 أحزاب، لكن الصديق بلعيد عبد العزيز عرف كيف يقنعني بالانضمام لجبهة المستقبل التي تراهن على حصد نسبة معتبرة من المقاعد وطنيا.
– بماذا تعد الشعب في الحملة الانتخابية التي ستخوضها قريبا؟
– لم أكذب على المواطنين ولن أوزع عليهم الوعود مثلما يفعل الكثير من المترشحين، بل سأركز على العمل الجواري ومخاطبة المواطنين باللغة التي يفهمونها.
– وماذا حضرتم للحمة الانتخابية؟
– حضرنا برنامجا طموحا وأنشأنا عدة لجان شبابية حيوية، وخاصة خلية الإعلام المشكلة من أسماء ثقيلة في الإعلام والهندسة الالكترونية والتي حضرت أفكارا فوق العاد،ة وأطلقنا موقعا إلكترونيا باسم serrar info عالي المستوى يتم تحيينه يوميا وعلى مدار الساعة، وأراهن بأننا سنوجه ضربة قاضية لكل المنافسين في هذا التخصص.
– ما هي النسبة التي تأملون تحقيقها، وكم عدد المقاعد التي ستحصدونها وفق تقديراتكم؟
– أطلقنا حملة تحسيسية وخلية للأعلام قامت بسبر آراء أولي موضوعي كشف عن أمور طيبة لن نكشف عنها الآن، وبصراحة تواجد اسم سرار في مقدمة الجبهة كفيل بتحقيق الانتصار، لأن تاريخي معروف، ولا أحتاج لأي حملة للتعريف بمسيرتي المتوجة بالانتصارات والأفراح التي صنعها 13 لقبا، زيادة على أن المكتب الولائي سطر كل الأنشطة على مدار 03 أسابيع التي تستغرقها الحملة.
– وهل تعتقد بأن سرار البرلماني سيكون ناجحا مثل سرار الرياضي واللاعب والرئيس؟
– أكيد، فالمسيرة ستستمر، وانتصارات سرار فوق المستطيل الأخضر ستنتقل لمستوى أعلى في قيادة الدولة، أين سيكون بمقدوري تقديم طرح أكثر جرأة وأفكار احترافية بإمكانها خدمة الرياضة بالمكان الأول، وأيضا باقي المجالات، لأني لدي خلايا عمل تعمل باستمرار على انتقاء أحسن البرامج والأفكار لطرحها في البرلمان ضمن البرنامج الوطني للحزب.
– وماذا عن ولاية سطيف، ماذا ستحضر لها؟
– ولاية سطيف ستكون ضمن مقدمة الاهتمامات، لأن مهمة النائب محلية، وعهدته وطنية، وسيكون الملعب الضخم الذي منحه فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للولاية وتعطل إطلاقه لليوم ضمن صدارة الأولويات، وبالتأكيد سيكون لكل انشغالات المواطنين حيز مهم في البرنامج.
– يبدو أن بعض الأطراف شرعت في حملة ضدك مؤخرا باستغلال هزيمة الوفاق أمام بلوزداد؟ كيف ردك؟
– هذه الأطراف باتت مكشوفة للرأي العام السطايفي والوطني، وهي تتحرك بمهماز وفق أجندة ضيقة تخدم مصالح معينة، لكني أكبر من كل هذه الدسائس، ومستقبل سرار لا يقاس بنتيجة مباراة، وأنصح الخلاطين بالتوقف، لأنهم لن يربحوا شيئا وسيخسرون فقط جهدهم وأموالهم التي من الأحسن أن تصرف على الفقراء، ولعلمكم سأكون مدافعا عن الوفاق ومولودية العلمة واتحاد سطيف وكل الفرق الرياضية في كل التخصصات.