لهذا نشعر بالتوتر عند ارتفاع درجات الحرارة؟!
تؤدي موجات الحر إلى زيادة التوتر وسرعة الغضب وصعوبة التركيز، بل إن بعض الدراسات ربطت بين ارتفاع درجات الحرارة وازدياد السلوك العدواني.
هذا ما أكدته تقارير علمية، التي ربطت بين الطقس الحار وارتفاع معدلات العدوانية والنزاعات، حيث يمكن للحرارة الشديدة أن تزيد من مشاعر الضيق والإجهاد النفسي، وفقا لموقع apa.
كيف يؤثر الحر على الدماغ والمزاج؟
يحاول الجسم الحفاظ على درجة حرارة داخلية مستقرة تقارب 37 درجة مئوية. وعندما ترتفع حرارة الجو، يبذل الجسم مجهودا إضافيا للتبريد عبر التعرق وزيادة تدفق الدم إلى الجلد.
هذا الجهد المستمر يستهلك جزءً من طاقة الجسم، ما قد يؤدي إلى الشعور بالإرهاق والتوتر.
ووفقا لخبراء الصحة، فإن الحرارة المرتفعة قد تسبب التعب والجفاف واضطراب النوم، وهي عوامل ترتبط بشكل مباشر بتراجع القدرة على التحكم في المشاعر والانفعالات، بحسب موقع my.clevelandclinic.
الجفاف الخفي يزيد التوتر
لا يشترط أن يشعر الشخص بالعطش الشديد حتى يتأثر مزاجه. فحتى فقدان كمية بسيطة من سوائل الجسم يمكن أن يؤثر في وظائف الدماغ والتركيز.
وتشير معلومات طبية إلى أن الجفاف قد يسبب الصداع والتعب وضعف التركيز وتقلبات المزاج، وهي أعراض تجعل الشخص أكثر قابلية للانزعاج والعصبية.
النوم السيئ أحد الأسباب الرئيسية
خلال الليالي الحارة يواجه كثير من الأشخاص صعوبة في النوم أو الاستمرار فيه. وعندما لا يحصل الدماغ على الراحة الكافية، تنخفض القدرة على ضبط الانفعالات.
كما أن درجات الحرارة المرتفعة داخل غرفة النوم قد تؤثر في جودة النوم وتزيد من الاستيقاظ الليلي، ما ينعكس على المزاج في اليوم التالي ويجعل الشخص أكثر حساسية للمواقف المزعجة، وفق موقع sleepfoundation.
علامات تدل على أن الحر يؤثر على مزاجك؟
قد تظهر بعض المؤشرات التي تدل على أن درجات الحرارة المرتفعة بدأت تؤثر في حالتك النفسية، ومنها:
ـ سرعة الغضب والانفعال.
ـ صعوبة التركيز أثناء العمل أو الدراسة.
ـ الشعور بالإجهاد دون سبب واضح.
ـ زيادة التوتر والقلق.
ـ الصداع المتكرر.
ـ ضعف القدرة على اتخاذ القرارات، بحسب موقع hpdp.
كيف نقلل العصبية في الأجواء الحارة؟
ـ شرب الماء بانتظام حتى قبل الشعور بالعطش، لأن الجفاف قد يؤثر في المزاج والوظائف الذهنية.
ـ تجنب التعرض المباشر للشمس في ساعات الذروة لتقليل الإجهاد الحراري وتأثيراته النفسية.
ـ الحصول على نوم كافٍ في غرفة جيدة التهوية، لأن قلة النوم ترتبط بزيادة العصبية والتوتر.
ـ تناول وجبات خفيفة غنية بالخضروات والفواكه للمساعدة على الترطيب ودعم الطاقة خلال الحر.
ـ ممارسة النشاط البدني في الصباح الباكر أو المساء عندما تكون الحرارة أقل.
ـ استخدام وسائل التبريد المناسبة مثل المراوح أو المكيفات أو الاستحمام بالماء الفاتر عند اشتداد الحر، وفقا لموقع theguardian.