لهذه الأسباب أبعدت قديورة.. بلجيكا ترعبني وحذرت اللاعبين من لوكاكو
قال مدرب المنتخب الوطني، وحيد خليلوزيتش، إن المباراة الودية المقررة أمسية الأربعاء، أمام المنتخب الروماني في جنيف السويسرية، ستكون محطة تحضيرية مهمة أيضا بالنسبة للتشكيلة الوطنية التي تستعد لخوض غمار نهائيات كأس العالم القادمة، وأضاف التقني البوسني بأنه سيشرك تشكيلة مغايرة لتلك التي لعبت السبت الفارط أمام أرمينيا، حيث قال مدرب الخضر في ندوة صحفية عقدها الثلاثاء: “المباراة الودية أمام رومانيا ستكون مهمة بالنسبة لكافة المجموعة التي تستعد للمونديال، وبالتالي ارتأيت إشراك تشكيلتين مغايرتين في هذه المواجهة باستثناء الحارس الثالث الذي لن أعتمد عليه، حتى أن يبدة سيشارك لمدة 45 دقيقة، لدينا منتخب جاهز، الحالة البدنية للاعبين على أحسن ما يرام، أتمنى فقط برمجة مباراة ثالثة في البرازيل لنضع آخر الروتوشات قبل لعب أول مباراة لنا في العرس الكروي العالمي أمام منتخب بلجيكا في 17 جوان الجاري”.
وبخصوص المنتخب البلجيكي، الذي سيلعب إلى جانب الخضر في المجموعة الثامنة، قال خليلوزيتش إن تشكيلة “الشياطين الحمر” تضم في صفوفها لاعبين ممتازين وماهرين على مستوى الخطوط الثلاثة، حيث خص بالذكر المهاجم القناص “لوكاكو” الذي يعد نقطة قوة المنتخب البلجيكي، على اعتبار أنه لا يفوت فرصة هز شباك الفرق المنافسة في كل مرة تتاح له الفرصة، وقال خليلوزيتش في هذا الصدد “لقد سبق لي متابعة المباراة الودية الأخيرة للمنتخب البلجيكي أمام السويد، حيث عادت الغلبة لأشبال ويلموتس، لاحظت أن منافسنا في المونديال لم يجد عناء في الفوز على السويد، ومن أهم الأمور التي إستخلصتها أن المنتخب البلجيكي يعد منتخبا قويا، كما أنني لم أفوت فرصة تحذير لاعبي الخضر من الهداف لوكاكو الذي يشكل خطرا كبيرا على كل المنتخبات التي يواجهها”.
وفي سياق آخر، عاد مدرب المنتخب الوطني إلى قضية إبعاد متوسط الميدان عدلان قديورة من تشكيلة المنتخب الأول المشاركة في المونديال القادم، حيث أكد أن الأمر كان صعبا في البداية، إلا أنه اضطر في الأخير لإخبار اللاعب بقرار التخلي عنه، وما حز في نفس خليلوزيتش أن قديورة كان لاعبا منضبطا وعمل بجد منذ بداية التربص، غير أن حرب المناصب وجاهزية بعض العناصر التي تنشط في نفس المنصب جعلته يختار قديورة لإخراجه من القائمة النهائية للمونديال قائلا “صراحة لم أستطع إبلاغه بالقرار، غير أنني كنت مجبرا على ذلك، قديورة خاض التربص منذ بدايته بجدية، حتى أنه لعب بشكل جيد في المواجهة الودية أمام أرمينيا، لكن الأمور لم تكن في صالحه، زد على ذلك أتذكر أنني كنت قد نصحته في السابق بالبقاء في فريقه، غير أنه خالفني، انتقل إلى ناد آخر ولم يشارك معه كثيرا، كونه لعب في ظرف ستة أشهر مباراتين فقط، وهذا شيء قليل بالنسبة للاعب يستعد للمشاركة في منافسة بحجم كأس العالم”.