-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
متاحف مهجورة..رموز مجهولة وأحداث ابتلعها النسيان

لهذه الأسباب لا يحب التلاميذ مادة التاريخ!

الشروق أونلاين
  • 10483
  • 41
لهذه الأسباب لا يحب التلاميذ مادة التاريخ!
الأرشيف

رغم الجهود التي تبذلها الجزائر لثمين الأحداث التاريخية والحفاظ على الذاكرة الجماعية، ومكتسبات الثورة التحريرية وتاريخها الحافل بالبطولات والتضحيات، ورغم الميزانية الضخمة التي تخصصها الدولة سنويا لوزارة التربية لتدريس التاريخ لجيل اليوم، غير أن التلاميذ لا يعرفون من التاريخ الجزائري إلا بعض التواريخ، في ظل عجز الأساتذة في نقل التاريخ من مادة تدرس بين جدران المؤسسات التربوية لثقافة راسخة في أذهان الأطفال، فماهي الأسباب التي جعلت تاريخ الجزائر الحافل حبيس المذكرات والأقسام المدرسية، ولماذا عجزت الجزائر في تعريف أبطال الكفاح ورموز الثورة لجيل اليوم..

أكد عدد كبير من تلاميذ الطور المتوسط والثانوي في استطلاع قامت به الشروق في بعض المؤسسات التربوية، أن مادة التاريخ هي المادة الأولى التي يتمنون إلغاءها من المقررات الدراسية، باعتبارها لا تمثل أي أهمية، بالإضافة إلى شعورهم بالنعاس و”الضجر” أثناء دراستها، لاعتماد الأساتذة على أسلوب السرد النظري. 

كشف بعض التلاميذ أنهم تمنوا زيارة بعض المتاحف التاريخية في إطار الرحلات المدرسية، للوقوف على معاينة بعض الأحداث التاريخية بالصوت والصورة، غير أن طريقة تدريس مادة التاريخ لم تعد تستهويهم، حيث أكد العديد منهم أنهم يضطرون إلى حفظ بعض الأحداث التاريخية للإجابة على أسئلة الامتحانات، ومن ثم تدخل هذه المعلومات في طي النسيان. 

وفي هذا الإطار انتقد مدير متحف المجاهد الدكتور مصطفى بيطام تهميش المتاحف من طرف المدارس والمؤسسات التربوية، لنقص التوعية والتحسيس وعدم اهتمام وزارة التربية بتسطير برنامج خاص للربط بين تعليم مادة التاريخ في الأقسام بالاستعانة بالمتاحف. 

قال الدكتور بيطام، إن نقص الزيارات المنظمة للتلاميذ في المناسبات والأعياد الوطنية لا يشجع تلقين المعلومة التاريخية، ولا يخرج التاريخ لدى الطفل من النظري لما هو مجسد أمام عينيه، وكشف أن عزوف الجزائريين عن متاحف التاريخ”أمر لا ننكره”، وأشار أن الزيارة من طرف الزوار يومية وفي كل وقت، غير أنها محتشمة، مشيرا إلى أن إدارة  المتحف اهتدت مؤخرا لوسيلة تستقطب بها المهتمين بالتاريخ وتلاميذ المدارس من خلال تنظيم حصة عنوانها “مع التاريخ”، تناقش من خلالها مرحلة من مراحل تاريخ الجزائر أو معركة، مع مختصين ودكاترة وباحثين والحصة تعرض داخل المتحف. 

 

قطيعة بين المتاحف والمؤسسات التربوية

هل خدمت المتاحف التاريخية المنظومة التعليمية والتربوية في الجزائر؟، وهل يستفيد التلاميذ عبر المدارس الوطنية من زيارة المعارض التاريخية والمواقع الأثرية، ولماذا بقي التاريخ كمادة تدرس بين جدران المؤسسات التربوية في حين تجسده المتاحف والمعارض أمام أعين الزوار؟ 

أسئلة طرحتها “الشروق” على زوار بعض المتاحف بالعاصمة “يحسبون على الأصابع”، كانوا يتجوّلون في متحف المجاهد خلال الأسبوع الأخير للعطلة الشتوية، غير أن الإقبال كان محتشما للغاية. 

لدى دخولنا متحف المجاهد، والذي يقع في مكان يرتاده الكثير من الجزائريين،”بهو رياض الفتح” وجدنا حوالي 5 أطفال فقط كانوا رفقة أوليائهم، في غياب تام للشباب والمؤسسات المدرسية والجمعيات. 

قصدنا أيضا متحف الجيش الذي يبتعد عن متحف المجاهد بـ500 متر فقط،  أين كان الإقبال ضعيفا ومحتشما في عز العطلة الشتوية، حيث لم يتعد عدد الزائرين الـ6 أشخاص.. 

 قصر الرايس حميدو بساحة الشهداء، الذي يعتبر معلما تاريخيا ينقل من خلال هندسته المعمارية، وزواياه حقبة تاريخية مرت بها الجزائر قبل دخول الاستعمار الفرنسي، غير أن هذا المتحف أيضا كان شبه فارغ. 

وفي حديثنا مع أعوان الاستقبال على مستوى هذه المتاحف، أكدوا أن الرحلات المدرسية شبه منعدمة، ما أثر على تدريس مادة التاريخ على التلاميذ. 

 

دحماني: “لهذه الأسباب فشلت المدارس في تلقين التاريخ”

كشف الأستاذ دحماني مدير معهد الدراسات التاريخية عن وجود خلل في المنظومة التربوية في تدريس مادة التاريخ، ماجعلها بعيدة عن اهتمام التلاميذ وحتى الأساتذة، حيث لا تعطي أهمية للزيارات الميدانية  للمتاحف، رغم أهميتها في العملية التربوية، وقال دحماني إن زيارة المتاحف بالنسبة للأجيال الصاعدة كتلاميذ المدارس، أكثر من ضرورية للوقوف على الأحداث التاريخية المجسدة والمجسمة في صور تختلف عن النص المكتوب في كتب المؤسسات التربوية. 

قال المتحدث إن المتاحف تعطي صورة أوضح للأهداف التاريخية من خلال وسائل العرض المختلفة، وتسمح باكتشاف معارف جديدة بطرق مختلفة عن تلك المعتادة في الأقسام.

ويرى الأستاذ دحماني أن التطور الرقمي الذي عرفته التكنولوجية الحديثة في مجال نقل المعلومات ودخول “الميلتيميديا” واعتماد مختلف تقنيات التصوير والمجسمات ووسائط العرض السمعية والبصرية التي أصبحت معتمدة في المتاحف والمعارض، والحل في رأيه يكمن في التنسيق مع مختلف الهيئات المسؤولة من مدارس ومعاهد التكوين والهيئات المهتمة بالذاكرة عموما، من خلال برمجة الزيارات الميدانية ضمن المنظومة التكوينية والتعليمية.

 

الجزائريون لا يعرفون من صنعوا تاريخهم

للدكتور محمد الهادي بوطارن، المدير السابق للمدرسة العليا للأستاذة، رأي مخالف، فيما يخص أسباب عزوف الجزائريين عن المتاحف التاريخية وعدم مبالاة المؤسسات التربوية ومعاهد التكوين بذلك، حيث قال إن المتاحف والمعارض الأثرية والتاريخية في بلادنا شبه مهجورة، وهي خالية على عروشها، والسبب حسبه نقص ثقافة تقديم الخدمات والفندقة والتي تحيط بالمتحف حتى يجلب إليه الزوار ومنهم الأجانب، مشيرا إلى أن تنظيم الرحلات نحو المتاحف عبر الوطن يجب أن يبدأ من الاهتمام بالسياحة وخدمة الزبون أينما كان.

واستغرب المتحدث لوجود طبقة متعلمة لا تعرف شيئا عن التاريخ وتجهل أبطالا وزعماء ثورة التحرير الوطني، مؤكدا أنه حضر في أحد اللقاءات تفاجأ بأستاذ لا يعرف من يكون “ديدوش مراد”.


وزارة التربية مطالبة بإدراج الرحلات للمتاحف في برنامجها

 دعا أحمد خالد رئيس جمعيات أولياء التلاميذ في تصريح للشروق، إلى إدراج رحلات نحو المعارض والمتاحف التاريخية ضمن البرنامج التربوي للمؤسسات التعليمية على أن تكون هذه الزيارات كجانب تطبيقي وتجسيدي للدروس التاريخ، وقال إنه يتم التحضير لندوة وطنية حول تدريس التاريخ، من المفترض أن تنظم شهر مارس القادم في مدينة وهران، وحمّل المتحدث مسؤولية تجاهل بعض المؤسسات التربوية لأخذ تلاميذها للمتاحف والمعارض التاريخية، لمسؤولي جمعية التلاميذ، الذين حسبه لا يطالبون بزيارات للمتاحف ضمن البرنامج الدراسي.

قال خالد أحمد، إن بعض المؤسسات التعليمية لا يهتم مديريها بالجانب الترفيهي والنشاطي للتلاميذ، مؤكدا أنه يعرف بعض المدارس لم تنظم ولا زيارة واحدة للمتاحف، وهذا شيء خطير في الوقت الذي تنادي الدولة لإحياء الذاكرة الجماعية والاهتمام بأحداث الثورة.

أكد أن المسؤولية يتحملها الجميع، وعلى الوزارة أن تأمر المؤسسات التربوية بإدراج الزيارات للمتاحف التاريخية وغيرها من المتاحف، مشيرا إلى أن وزيرة التربية بن غبريط كشفت منذ أيام عن تغيير كتابة المناهج، وبالمناسبة فإن ذلك يجب حسبه أن يأخذ بعين الاعتبار الجانب التاريخي للجزائر كبناء لشخصية الفرد، وفي ظل الثوابت العربية والإسلامية، وتغيير منهج التاريخ من خلال أشياء حية كشهادة المجاهدين وأثار المعارك والبطولات وزيارة المتاحف والمعارض المهتمة بالذاكرة.

 

وزارة المجاهدين ترى بمنظار التفاؤل

للأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين، سعيد عبادو نظرة تفاؤلية حول المتاحف ومعارض الذاكرة في الجزائر، مؤكدا أن هذه الأماكن عرفت إقبالا ملحوظا في الآونة الأخيرة، وأصبحت الزيارات عن طريق أفواج يقودها مرشد، حيث يرى أن معرض الذاكرة بحديقة التسلية ببن عكنون شهد اهتماما من طرف بعض تلاميذ المدارس والطلبة والباحثين، وحتى الأشخاص العاديين، وأصبحت التكنولوجية وتعدد المعلوماتية وسيلة عصرية تتماشى واهتمام الجيل الصاعد، وأشار إلى أن المعرض فضاء مفتوح تسعى وزارة المجاهدين، أن يستقطب الباحثين والطلبة والتلاميذ والأساتذة، وسيتم انجاز معارض أخرى بطريقة عصرية في كل من قسنطينة وهران وورڤلة.

 

معرض الذاكرة.. إغراءات وألعاب لاستقطاب التلاميذ

 يسمح معرض الذاكرة الذي صممّه المخرج السعيد عولمي باستكشاف ومعرفة تاريخ الجزائر من 1830 إلى 1962والتعمق فيه عبر مختلف الأزمنة، هدفه صيانة الذاكرة الجماعية والحفاظ على الوحدة الوطنية، حيث أوضح عولمي للشروق، أن المعرض عبارة عن فضاء معرفي بيداغوجي وظفت فيه التكنولوجية، يسهل إيصال المعلومة التاريخية للطفل، ويجعله يتفاعل مع محطات تاريخية عن طريق 100شاشة الكترونية، وتميز المعرض مصممه بفضاء للطفل تنظم فيه مسابقة بعنوان”اعرف تاريخك” وهي لعبة تفاعلية تحوي 500 سؤال، ونادي للشباب ومكتبة الذاكرة وكذا فيلم الذاكرة وشهادات مسجلة لمن صنعوا ملحمة الجزائر، فضلا عن فضاء الهبات، مكون من وثائق وألبسة ووثائق استرجعت من المواطنين وفضاء الندوات وعروض الأفلام.

قال المخرج سعيد عولمي، إن محتوى المعرض جاء بشكل جذاب متطور و عصري وباستعمال “الملتيميديا” والخرائط التفاعلية، مساحته تقارب الـ 300 متر مربع، ينقسم لفضاء موضوعاتية في محورين الأول “تاريخ وذاكرة” والثاني “الذاكرة في نظرات متقاطعة” وجناح مخصص لـ”كرونولوجيا الأحداث” مختلف المقاومات الشعبية والحركة الوطنية الثورة التحريرية مع التوقف عند أهم الأحداث التاريخية الكبرى.

وأضاف في سياق ذلك، أن زيارة المعرض تختم بفيلم من 6 دقائق عنوانه”ثمن الحرية” ويرافق المرشد فوجا من 20 زائرا.

ومن خلال التحقيق الذي قامت به الشروق، تبين أن المتاحف التاريخية موجودة وأصبحت تواكب عصر التكنولوجية، وتطور لدرجة تجعلك تعيش الماضي والحاضر معا، لكن حفظ التاريخ لدى الأجيال الصاعدة بقي ضعيفا، ويتعلق بالزيارات المنظمة من طرف المؤسسات التربوية، والمراكز التكوينية، وما بقي إلا للوزيرة بن غبريط من خلال إعادة النظر في البرامج التعليمية أن تعيد صياغة تدريس التاريخ وربط ذلك بالزيارات الإجبارية للمتاحف التاريخية وغير التاريخية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
41
  • تتتتتتتتتتتتتتتتتت

    مليح .............. ياه ياه ياه ياو فاقو يا سليم

  • مراد علمدار الجزائر

    انا ماشي قير نكرها نقشها بالبزاف

  • بدون اسم

    كل ما تستدل به مزور، وهذا ما نعني به التاريخ الرسمي، الأنظمة المتخلفة أساسها كيانها مبني على التزوير في جميع المجالات.

  • algerien

    واش توصل ? توصل الكذب?و المزور?
    التا ريخ مزور كيما الانتخابات.

  • ali

    الكثير من الأولياء هم السبب في كره أبنائهم لمادة التاريخ والمواد الأدبية والإنسانية جميعا.لأنهم يربونهم على كرهها .ويقنعونهم بأن لا فائدة منها . بجهلهم وتعاليهم .ويعتقدون أن المهم في التحصيل العلمي هو الرياضيات والفيزياء والعلوم لا غير. وهنا مكمن الخلل في شخصياتهم. والتي يورثونها لأبنائهم.
    بناء شخضية التلميد تتطلب الجانبين معا علوم تقنية ومهارات نفسية وكلامية لاتتحقق إلا بهما معا. والمصيبة أن هدا الفكر الأعرج موجود بكثرة في المجتمع الجزائري.

  • algerien

    تاريخنا يبدا قبل ظهور الاسلام وقبل ميلاد المسيح.

  • ali

    الكثير من الأولياء هم السبب في كره أبنائهم لمادة التاريخ والمواد الأدبية والإنسانية جميعا.لأنهم يربونهم على كرهها .ويقنعونهم بأن لا فائدة منها . بجهلهم وتعاليهم .ويعتقدون أن المهم في التحصيل العلمي هو الرياضيات والفيزياء والعلوم لا غير. وهنا مكمن الخلل في شخصياتهم. والتي يورثونها لأبنائهم.
    بناء شخضية التلميد تتطلب الجانبين معا علوم تقنية ومهارات نفسية وكلامية لاتتحقق إلا بهما معا. والمصيبة أن هدا الفكر الأعرج موجود بكثرة في المجتمع الجزائري.

  • عبد النور

    شكرا على المقال و على الاهتمام لكن هناك اضافة وهي لماذا لاتفكر الوزارات المعنية في ايفاد اساتذة التاريخ الى دول معروفة بطرق تدريس هذه المادة ولو في دورات تدريبية قصيرة ..نحن مشكلتنا ليست مشكلة مادة فتاريخنا اثرى واكثر تنوعا لكن مشكلتنا في طرق التوصيل ..

  • Algerien

    علىى اي حال في مدارسنا كل المواد تدرس بنفس الطريقة و لاا فرقق بين تدريس التاريخ و الرياضيات و خاصة الجيل الجديد من الاساتذة

    وو لهذا التلايذ محبطين و متشائمين لانهم متسمرين 8 ساعات في الكرسي و كاننا لسنا في 2015 حاولوا على الاقل اسظهار لنية الحسنة للتغيير و التطور

    و في النهاية و العادة بساء هم لضحية لان المدرسة العمومية لاباء لشعب و الارج لاولاد الذوات

    حبنا الله و نعم الوكيل

  • Habiba

    اما الروابط الي كتبتهم فالأول هو لموقع المتحف الالماني في ميونيخ لا اكثر و لا اقل و كيفية الزيارة اليه و الرحلة الى ميونيخ عموما اما الموقع الثاني فهو لموقع يتعامل مع شركات سياحية و التي بدورها تتعامل مع المدارس عموما للقيام برحلات سياحية ترفيهية للاطفال و الشباب و هي تكلف كثير يعني مجرد خرجااااااات و ليس لتدريس التاريخ

  • Habiba

    ما قلته لك صحيح و زد التعليم في المانيا غير شمولي يعني يختلف من مقاطعة الى مقاطعة اخرى و كل مقاطعة لها برنامجها في التدريس و فعلا ما ذكرته لا يوجد مثلا في مقاطعة Baden würtemberg و لا في مقاطعة Nordrhein Westfalen و للعلمك في الجزاءىر ايضا كان في السبعينات الى أواخر الثمانينات ينظموا رحلات استجمامية و تثقيفية للأطفال على الاقل في مدرستي في شرق البلاد اما المتوسط و الثانوي فلا اما انني لم أغادر الجزاءىر فانت مخطأ لاني انا تقريبا زرت اروبا كلها و اكتفي بهذا المعلومة لاني لا احب المزايدة

  • مواطن

    انت مخطئة يا حبيبة في المانيا وفرنسا تنظم خرجات للأطفال بموافقة اولياء وما قلته صحيح اليك دليل http://www.allemagnevoyage.com/villes/Munich/musees/deutschesmuseum.html وحتى عبر دول أوروبية تنظم خرجات انت غالطة وكآنكي لم تزوري قط اروبا تقارني قرف بذهب وتقولي ذهب هو طين اليكي دليل http://www.vefe-voyages.com/destination/Allemagne/ أسألك فقط هل تنظم خرجات لتلاميذ ولو فقط زيارة المغارات؟ وهل فقط وزيرتنا وفرت وسائل نقل للأطفال في مناطق صعبة ابدا رانا Retards وانت لم تشاهدي شيء صح نومكي!!

  • sba

    أحببت مادة التاريخ لأني بكل صراحة أحببت أساتذتها انهم حقا متميزون ، متشبعون بثقافات العصور ، يناقشون و يحللون ، اجتماعيون و متفهمون ، يستحقون كل التقدير و الاحترام ، كم أحببت و اشتقت لدروس التاريخ و الجغرافيا ، خاصة في التعليم الثانوي ، شخصية استاذي أبهرتني انه حقا عايش كل العصور و هو ابن بلدنا الغالي الجزائر، من ثانوية عزة عبد القادر التاريخية تعلمت معنى التاريخ و أنا حاليا أدرس التاريخ و قريبا انشاء الله سادرس التاريخ، على وزارة التربية أن ترفع من معامل التاريخ و تهتم بأساتذتها المتميزين

  • abdou

    je vais vous dire une chose :
    ça viendra un jour ou la majorité de nos enfants vont haïr toute l'histoire vu les scandales affichés par nos décideurs qui ont piétiné tout le mal que nos chouhadas ont du cautionné rien que pour voir ces abrutis aux mains sales et escroc assoiffés qui ne cessent de voler et violer tout ce qui est bons et biens et symboles , et qui ne se gênent pas de nous observer de la haut de leurs misérables chaises pleins de haine et d’arrogance.

  • المحب لوطنه الكاره ل

    لقد ركزتم في موضوعكم على ان التاريخ غير مرغوب فيه من طرف التلاميذ .سواء المتوسط او الثانوي .بناء على استبيان على حد قولكم .نظرا لطرق تدريسه .اقولك :ان تدريس التاريخ في الطورين .يعتمد على طرق التدريس الحديثة .وان المناهج بنيت على ذلك .اعتمد على امحاكات ان توفرت الاجهزة .اهتم المنهاج بالمتاحف والاماكن التاريخية غير ان الاوضاع الامنية حالت دون ذلك .الميزانية .وسائل النقل .استعداد الاساتذة .الخوف من المسؤولية .اعاق الذهاب الى المتاحف .لاتلعبوا بتاريخ الامة بدعوى الشفقة والهد ف هو اقصائه اصلا.وابعاده

  • عزو

    بعد بسم الله والصلاة على رسول الله اما بعد من خلال نظرتي المتواضعة لهدا الامر ارى ان التلاميد و بالاحرى شردمة منهم فقط تنبد هده المادة ليس لسبب وجيه الا ان السبب الاول والاخير هو عدم قدرتهم على استعاب احداث تاريخية وقعت في الماضي البعيد فكيف يدرس و يحب المادة وهم جيل الفيس بوك والبلاي ستايشن رحم الله حالنا ما ال عليه

  • بدون اسم

    في البكالوريا والله العظيم غير يحطو النقطة من راسهم لا تصحيح مريقل ولا ادخال للنقطة صحيح في الكمبيوتر , ومش في مادة التاريخ برك في كل المواد باش ماتقولش طريقة تدريس المادة هي السبب

  • بدون اسم

    من قال اننا لا نعرف التاريخ ولا رجالات الثورة كاذب ولا نحتاج متاحف بدمى مركبة واسلحة بلاستيكية ولا خرائط مجسمة لنعرف التاريخ, والاستاذ الجامعي الي ما يعرفش ديدوش مراد يمكن قرا وقت فرنسا

  • عبد النور

    إذا كان تاريخنا ( من 1830 إلى 1962) فما أقزَمه! وما أقزَمنا!
    تاريخنا الحيّ يبدأ من وقت شروق الإسلام على هذه البلاد من 14 قرنا.
    أما التاريخ (1830-1962) فهو تاريخ الجزائر الفرنسية! فهو نكبة أصيبت بها هذه البلاد، أنقذها الله منها بعد إصلاح وجهاد. فحسبنا الله ممن قزَّمنا هكذا.
    ولهذا بقينا نصفَ أمّة مشتتة الهدف ضائعة الهوية.

  • Ana

    تاريخ الجزاءىر حقيقة ثابتة و لا يستطيع اي كان تزويره هناك بعض المجادلات في بعض الشخصيات و هاذي عادي كان يقال ان شرشل اسلم و بذلك فهو خاءىن او البار كاموا لم يكن صديق الجزاءىين بل مساند للاحتلال الفرنسي و هل الامير سلم نفسه و خان مبادءه ام سلم نفسه لانهار جيشه و رحل ليعد العدة لمقاومة المحتل لكن لا احد ينكر 17سنة من كفاحه المرير ضد فرنسا و لا تاسيسه لدولة الجزاءىر و لا احد يشكك في مقاومة احمد باي او ثورة الزعاطشة او ثورة المقراني او لآلة مسومر او اندلاع الثروة التحريرية فهذه كلها حقائق

  • Habiba

    في المانيا لا يوجد اي شىء من هذا القبيل الذي ذكرته و لا زيارة المتاحف و لهم هم يحزنون فالذي يريد ذلك لابد ان يفعله مع أهله او والديه و في المدارس و المتوسط و الثانوية تقريبا مادة التاريخ تمر مرور الكرام اغلبية الاطفال و شباب المانيا اليوم لا يعرفون شىء عن تاريخ المانيا و لا تاريخ الامم لا يملكون الا مجرد صورة مبسطة جدا عن التاريخ للاسف

  • يزيد

    Le probleme de l'ecole algerienne doit etre repenser et il ne doit pas etre toujours pose aux termes d'equipeements .L'ecole n'est non seulement un lieu ou il ya des bancs et des ecritoires sur lesquelles on ecrit de l'alphabets et des equations mais c'est un temple ou reside une revelation de valeures qui constitue le patrimoine humain.
    Yazid.Grande Bretagne

  • Habiba

    غلط فيكيبيديا ليس مصدر موثوق حتى تعتمد عليه اي انسان ممكن يكتب هناك و يضع اي و حسب توجهاته لذا اذا أردت التدقيق في معلومة ما عليك بالمطالعة ثم المطالعة ثم المطالعة و قراءة كتب في نفس الموضوع و لمختلف الكتاب و بعدها تقدر تحكم اما انك تحكم من خلال فيكيبيديا فهذا الموقع مثل قول احاديث ضعيفة و الاعتماد عليها في بلورة الرأيا

  • بدون اسم

    لقد درسنا التاريخ وبطريقة السرد وكان جميلا جداً استمتعت به مع أساتذتي الكرام دون زيارة متاحف ولا مقابر المشكلة في جيل اليوم يحب مادة عن الرقص والفنانين

  • بدون اسم

    يظهر انك لم تدرس التاريخ تتحدث عن تجربة غيرك زميلك غش وكتب ما هب ودب يعني خلط الإجابة أشه في الغشاشين

  • بدون اسم

    واش يعني الأستاذة معقدة هل ناقشتها في أمر تاريخي ام حكمت عليها من خلال ابنك صحيح من يوم بدا الولي اقطع في الاستاذ كره ا لتلميذ أستاذه شعب جاهل بدل محاسبة ابنه ادزها في الاستاذ انت نفسك معقد

  • algerien

    التاريخ الجزائري مفخخ لذا تجد جل الكتب المدرسية تتجنب التوخل فيه,
    معظم الكتب المدرسية في مادة التاريخ موجهة نحو تاريخ بلدان المشرق والشرق الاوسط كاننا بلا هوية ولا تاريخ :
    الدولة العثمانية, العصر العباسي, العصر الاموي, الخلفاء بعد وفاة الرسول, تاريخ الاندلس الخ.. اما الحضارات التي قامت على ارض الجزائر قبل ميلاد سيدنا عيسى الى يومنا فقد تم تجاهلها لاغراض سياسية , وامثال هذه الحضارات:النومدية, الماسيلية, الحفصية, الزيانية , الحمادية, مملكة كوكو, الرستمية, ............فالى متى يبقى الجزائري مهمش?

  • سليم

    كنت أكره التاريخ و الجغرافيا في المتوسطة لكن في الثانوية أحببتها لأنني كنت أحب الأستاذة و كانت مثقفة جدا و قريبة من التلاميذ و نعيش معها التاريخ و حتى بعض الأساتذة يتحفظون من طريقة تدريس التاريخ أولها أن تاريخ الجزائر عريق جدا منذ 2500عام تاريخ تأسيس نوميديا الغربية و ليس 7 سنوات ثورة و ثانيها أن هذه الثورة ندرسها من الابتدائي حتى الثانوي فأصبحت مكررة اضافة الى نقص التعامل مع الوثائق و الخرائط التاريخية و الاكتفاء بسرد رواية قصصية
    من جهتي كنت أكره دروس العربية رغم حصولي على نقاط جيدة لكن تدريسها

  • علي

    نعم لتدريس تاريخ الجزائر ولكن ليس التاريخ الرسمي الحكومي الافالاني المزور.تاريخ الجزائر القديم والمعاصر من قبل الميلاد الى يومنا هذا تاريخنا الامازيغي البربري العربي والاسلامي بدون نقصان وتدريسه بمحاسنه و مساوئه.

  • الطاهر

    تاريخنا الرسمي مزور و الأساتذة غير مقتنعين بما يدرسونه للتلاميذ، فيقدمون خلاصات للحفظ مليئة بالتناقضات.مثلا:
    - الإحتلال التركي للجزائر استنجاد، ولا تذكر جرائمهم البشعة في حق الجزائريين،الشبيهة بتلك المرتكبة من طرف الإحتلال الفرنسي أو تفوقها إجراما.

  • مدير

    ارجوا فقط من الوزارة اعادة النظر في عملية رفع العلم

    يرفع صباح الاحد وينزل مساء الخميس

    ابعدوا السياسة عن المدرسة
    في السويد تقرر اخلاء كل المدارس من هذا الرمز العلم

  • maria 30

    أنا كنت نحب التاريخ لخاطر حبيت شخصيت استاذ التاريخ وكي حول من عندنا وليت نكره التاريخ كنا نعيش الاحداث التاريخية صح ياريت يرجع

  • متحسر على بلدى

    أقترح ان يرفع معامل المادة متل ما هو عليه فى المواد الاساسية,,,فتاريخنا مادة أساسية أكثر من غيرها,,,
    أيضا ايجاد بدائل لطريقة القاء الدرس كالمناقشة,,,لا لطريقة السرد والالقاء.

  • بدون اسم

    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

  • ,,,,,,,,,,,,

    لا نريد معرفته لانه مزور

  • بدون اسم

    معظم الدروس تتكرر من السنة الرابعة ابتدائي الى الثانوي مما ولد الملل عند التلاميذ،حتى طريقة تدريسها تختلف اختلافا كبير ا من استاذ الى آخر بحيث يوجد من يعطيها على شكل عناصر ومنهم من يعطيها بطريقة انشائية وآخرون يقدمونها على شكل وضعيات ادماجية
    فيتيه التلميذ ويصعب عليه اختيار الطريقة المناسبة وخاصة بالنسبة للتلاميذ المقبلون على الامتحانات مثل البكالوريا.اتذكر تلميذا ذكر لنا بانه استطاع ان يستعمل كراس المادة في امتحان البكالوريا وكتب حرفيا ما اعطاه لهم الاستاذ في الدرس ولكن العلامة التياخذها هي8/20

  • ali

    عندما تصدر الدولة الجزائرية قرارت مثل هده
    - رخص استيراد السيارات واستغلال محلات لفئة واحدة وهي الأسرة الثورية
    - احتكار التاريخ والاحتفال فقط بمناسابات محصورة بين 54 -62 .لفائدة فئة واحدة. ويقية الشعب غير معنى
    - الترقية في المناصب تميز أبناء الشهداء على بقية أفراد الشعب
    فكيف لي أن أفكر ولو لحظة بالاهتمام بهدا التاريخ. بصراحة لا يعنيني. ولا أرى فيه أي فائدة

  • Habiba

    مادة التاريخ كانت من المواد المحببة الى قلبي اولا لاني كنت شغوفة لمعرفة تاريخ الامم و تاريخ الجزاءىر خاصة و ثانيا لان كل اساتذة التاريخ الصراحة كانوا في القمة في طريقة تدريسهم و هذا مازاد عشقي لهذا المادة فالف شكر لاساتذتي لن أنساكم كُنتُم مثال المدرسين المحبين للتدريس

  • مواطن

    في دول متقدمة او التي تحترم شعب تدريس التاريخ تليها زيارة متاحف ونصب تذكاري وبتسلية الاطفال تلك متاحف رخصت فيها امكنة وكل امكانيات حتى تكنولوجيا لتسلية بتعليم حتى اي زائر لا يخرج فارغ راسه واذا لا يكون خروج تضع كمبيوتر لزيارات تلك المعالم وعيش تلك لحظة كالواقع لكن ماذا تنظرون من نظام فضل الارتجالية وغياب كفاءات زادت في رداءة لصناعة جيل جديد متخلف ووزيرة فاشلة تربي مخربين والعنف بغناء شطيح الرديح واي واي

  • adel

    لانه مزور..................الذي يريد معرفة تاريخ الجزائر الذي يمتد على الاف السنين فما عليه الا ان يذهب الى موسوعة wikipedia ..........

  • جمجام

    انا ولي وتابعت العملية أساتذة العلوم الإجتماعية و الأدب العربي وخلصة إذا كانت أستاذة مراءة معقدين يعطون اسئلة تعجيزية وغير توافقية لتلميذ أبني نقطته في الرياضيات 12 بينما في التاريخ وجغراقيا 6.7 سألته لماذا عرفت السبب قال لي التلاميذ تقراء وإلا ما تقراش كيف الاستاذة معقدة تحققت في الأمر منذ سنوات هذه الفئة من الاساتذة معقدة وعليه كرع التلاميذ هذه المواد في مكان