ليس لدينا ما نخفيه ولم نمنع الأجانب من تغطية التشريعيات
نفى وزير الاتصال حميد قرين منع أي صحفي أجنبي من تغطية الانتخابات التشريعية في الجزائر، قائلا “منحنا الكثير من الاعتمادات، لكن هؤلاء لم يأتوا لأسباب إدارية”، مضيفا “لا وجود لأسباب سياسية وراء غياب الصحافة الدولية، وليس لدينا ما نخفيه عن العالم”، ورد على القنوات الأجنبية المروجة لأفكار المقاطعة بأن هؤلاء يحملون أفكارا سلبية عن الجزائر ويسعون لتكريسها، فيما هنأ مجددا الصحافة الجزائري، معترفا باحترافيتها في تغطية الحدث الكبير.
قال وزير الاتصال، إن الجزائر لم ترفض يوما اعتماد أي صحفي أجنبي بسبب التوجه السياسي الذي يحمله، وهذا ردا على ما تم تداوله حول رفض اعتماد بعض الصحفيين الأجانب بسبب حملهم لأفكار سلبية عن الجزائر، قائلا: “الطلبات التي رفضت فيها مشاكل إدارية.. وليس لدينا ما نخفيه” ، مضيفا “منحنا مهلة 15 يوما لإيداع طلبات الاعتماد، غير أن هؤلاء لم يحترموا هذه المهلة القانونية”، موضحا أن ما كُتب بخصوص الانتخابات التشريعية في الإعلام الأجنبي بطريقة سلبية مردّه أن الصحفيين يمتلكون أفكارا مسبقة عن الجزائر ولم يمكن التحكم فيهم أو منعهم.
وأفاد قرين، في تصريح للصحفيين، الخميس، على هامش زيارته للمركز الدولي للصحافة بفندق الأوراسي، أنّ مصالحه تلقت طلب اعتماد 70 صحفيا أجنبيا وحضر إلى التغطية 21 صحفيا من مختلف وسائل الإعلام الأجنبية والعربية.
بالمقابل، أثنى قرين على أداء الصحفيين الجزائريين، مؤكدا أنهم أدوا مهامهم بطريقة احترافية، بالرغم من بعض التجاوزات والتي أرجعها الوزير إلى نقص الخبرة والتجربة، خاصة لدى القنوات الخاصة.
وبخصوص الإمكانيات الموفرة، أكد قرين أنه تم منح الصحفيين كل الوسائل لأداء مهامهم على أكمل وجه، وردّ وزير الاتصال على شكوى الإعلاميين من غياب مصادر المعلومة في هذه الانتخابات، بأن وزارة الداخلية هي الوحيدة المكلفة بإعطاء الحصيلة الاستثنائية وكذا النتائج النهائية.
من جهة أخرى، جدد الوزير دعوته إلى الجزائريين بضرورة أداء واجبهم الانتخابي من أجل تحقيق الاستقرار والتنمية للجزائر، قائلا: “رسالتي للجزائريين هي نفسها الرسالة التي وجهتها لأولادي.. وهي أن نمنح جميعنا نصف ساعة من وقتنا لأمنا الجزائر، لأنها تستحق منا الكثير”، وأضاف “أقول للجزائريين اذهبوا إلى مكاتب الاقتراع وأدوا واجبكم من أجل الهدوء والاستقرار وتحقيق النمو”.
وبشأن الأصداء الأولى لعملية الاقتراع، قال قرين: “حسب المصادر التي بلغتنا من جهات عدة من الوطن، وبعضها عائلي من سطيف وتيزي وزو وبسكرة وعنابة، فإن العملية تسير على أحسن ما يرام، والمواطنون يقبلون على مراكز الاقتراع بكل مسؤولية، وأنا مقتنع أن هذا الموعد سينجح بفضل وعي المواطنين”.