-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ليفني: عميلة للموساد ووالدها كان إرهابيا

الشروق أونلاين
  • 5186
  • 0
ليفني: عميلة للموساد ووالدها كان إرهابيا
ليفني وزيرة خارجية اسرائيل

كشفت صحيفة “صانداى تايمز” البريطانية الأحد أن تسيبى ليفني وزيرة خارجية إسرائيل، الأوفر حظا لشغل منصب رئيس الوزراء كانت عميلة لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد” بباريس في أوائل الثمانينيات، حيث أدارت سلسلة من المهام لقتل من وصفتهم “بإرهابيين” فلسطينيين في العواصم الأوروبية.

  • وقالت الصحيفة على موقعها الإلكتروني أن ليفني كانت في الخدمة النشطة بالموساد في العاصمة الفرنسية عندما قتل مأمون مريش الذي كان مسؤولا بارزا في منظمة التحرير الفلسطينية بإطلاق الرصاص عليه من قبل رجال الموساد في أثينا يوم 21 أوت 1983وأشارت الصحيفة إلى أن رئيسة الدبلوماسية الإسرائيلية “49 عاما” استقالت بعد ذلك بوقت قصير، وعادت إلى إسرائيل لاستكمال دراساتها في القانون، مشيرة إلى أنها كانت تسافر من باريس عبر أنحاء أوروبا بحثا عما تصفهم “بالإرهابيين” العرب. وتقول الصحيفة إن ليفني ورثت الميل إلى العنف من عائلتها، فوالدها، واسمه ايتان، كان إرهابيا وتم اعتقاله والحكم عليه بالسجن 15 سنة لمهاجمته قاعدة عسكرية زمن الوجود البريطاني في فلسطين، لكنه فر من وراء القضبان.
  •  أما والدتها، واسمها سارة، فكانت قائدة لإحدى خلايا منظمةأراغون” المتطرفة التي ترأسها في الثلاثينيات رئيس الوزراء الراحل، مناحيم بيغن.. ونقلت الصحيفة البريطانية في الأخير عن “زعيم سياسي” في إسرائيل قوله: “لو تبوأت ليفني منصب رئاسة الوزراء فلن تعيد الجولان لسورية وستوجه ضربة عسكرية لمنشآت إيران النووية..”.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!