-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الغموض يلفّ مستقبل لاعب وست هام بعد هذا القرار

ليكنس يُخمد تمرّد “الجندي” فيغولي

الشروق أونلاين
  • 41796
  • 0
ليكنس يُخمد تمرّد “الجندي” فيغولي
ح. م
سفيان فيغولي

بدا إبعاد الناخب الوطني جورج ليكنس، السبت، اللاعب “المخضرم” سفيان فيغولي عن تشكيل “الخضر” المعني بِخوض نهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 بِالغابون جدّ منطقي.

واتّهم الرأي العام الكروي الجزائري فيغولي بِتدبيره “التمرّد” الذي أطاح بِالناخب الوطني السابق ميلوفان راييفاتش، بعدما أجبر التقني الصربي جناح فريق وست هام الإنجليزي على الجلوس احتياطيا في المباراة التصفوية المونديالية ضد الزائر الكاميروني، مطلع أكتوبر الماضي.

ويكون فيغولي قد استغلّ عامل الخبرة والأقدمية ليصنع لِنفسه شيئا من “الزعامة” الوهمية، حاول من خلالها فرض نفسه وإملاء منطقه داخل معسكر “محاربي الصحراء”.

ويلعب فيغولي (27 سنة) للمنتخب الوطني منذ فيفري 2012، فشارك خلال هذه الفترة في 42 مباراة دولية بينها “كان” 2013 بِجنوب إفريقيا و2015 بِغينيا الإستوائية ومونديال البرازيل 2014. وسجّل 11 هدفا.

أمّا السبب الثاني وراء عدم الإستعانة بخدمات فيغولي في “كان” الغابون 2017، فهو تراجع المستوى الفني للاعب السابق لفريق فالونسيا الإسباني وفقدانه المركز الأساسي، بِدليل مشاركته في 8 مقابلات فقط مع وست هام بِرسم بطولة إنجلترا للموسم الجاري، من أصل 19 مباراة. آخرها اللقاء المُنتظم ضد المضيف ليستر سيتي (انهزموا فيه 0-1) السبت، حيث دخل فيغولي أرضية الميدان في الدقيقة الـ 65.

واكتفى فيغولي بِالمشاركة في 159 دقيقة فقط من عمر مواجهات فريق “المطارق” في بطولة إنجلترا للموسم الحالي، المُرادف لمباراة واحدة و69 دقيقة (رصيد هزيل جدا من الدقائق). كما أن التقني الكرواتي سلافن بيليتش مدرب وست هام زجّ بِلاعبه فيغولي مرّة واحدة فقط أساسيا من أصل 8 مواجهات.

البدائل موجودة كمّا ونوعا

ويُفسّر شطب إسم سفيان فيغولي من قائمة “الخضر” – أيضا – بِكون جورج ليكنس يحوز أسلحة مركز وسط الميدان الهجومي، حيث سيعتمد على ياسين براهيمي، خاصة وأن نجم بورتو البرتغالي قدّم عروضا طيّبة في المباراة التصفوية المونديالية أمام المضيف النيجيري بحر نوفمبر الماضي، وكان أفضل لاعبي “الخضر”، وقد نال حينها إشادة الناخب الوطني. فضلا عن وجود بدائل يمكنها سد الثغرة، على غرار سفيان هني مُرتدي زيّ أندرلخت البلجيكي، بل وحتى زميله نبيل بن طالب يمكنه اللعب في منصب متوسط ميدان هجومي إذا اقتضت الضرورة، ولو أن “فتى” شالكه الألماني الهمام يُجيد أكثر تأدية دور متوسط ميدان دفاعي وتكسير هجمات المنافس.

ويُمكن للمقابلتَين الودّيتَين للمنتخب الوطني أمام الضيف الموريتاني في الـ 7 والـ 10 من جانفي المقبل، أن تسمح للناخب الوطني جورج ليكنس بِمعاينة قدرات لاعبيه ومدى أهليتهم لِتأدية الأدوار المطلوبة منهم. مع الإشارة إلى أن نهائيات كأس أمم إفريقيا بِالغابون تُقام ما بين الـ 14 من جانفي والـ 5 من فيفري المقبلَين.

بقي التساؤل – الآن – حول مدى تأثير هذا القرار سلبا من عدمه على نفسية سفيان فيفولي وبقية مشواره الكروي، سواء مع المنتخب الوطني أو على مستوى الأندية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!