-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مع 400 مليون من تبرعات المحسنين

مأساة الشاب يزيد تقترب من النهاية.. فأعيدوا بسمته بتبرعاتكم

الشروق أونلاين
  • 2360
  • 0
مأساة الشاب يزيد تقترب من النهاية.. فأعيدوا بسمته بتبرعاتكم
الأرشيف

قاربت مأساة الشاب يزيد عنصر الذي يعاني من ورم تسبب في تشوه فك وجهه الأيسر من النهاية، وهذا بعد نشر جريدة “الشروق” قصته المؤلمة، ودعت ذوي القلوب الرحيمة لأن يقدموا له يد المعونة من خلال تبرعاتهم المالية، حيث تمكن من جمع 400 مليون سنتيم عن طريق حملة عبر الفايسبوك وبعض الجمعيات الخيرية.

يزيد اتصل الأحد، بـ”الشروق”، وعبر عن سعادته بالهبة التضامنية من جزائريين بسطاء ساهموا بتبرعاتهم من إنهاء الكابوس الذي لزمه بعد آخر عملية جراحية خضع لها سنة 2007 في مستشفى الدويرة بالعاصمة، والتي زادت في تدلي عضلة خده الأيسر حتى وصلت إلى رقبته وتسببت في نزول دمع عينه بدون انقطاع، وقال إن موعد العملية التي يأمل في أن تعيد له البسمة والسعادة يقترب ولم تبق إلا أيام عن تاريخها المحدد في 18 مارس القادم.

ودعا أصحاب الخير وبعض الجهات الرسمية لأن تنظم تليطون حتى يتمكن من جمع مبلغ 270 مليون سنتيم كجزء من المبلغ الإجمالي وهو تكلفة العملية بفرنسا.

للتذكير فإن الشاب يزيد عنصر، كوّن ملف حالته الصحية ووثائق العمليات التي خضع لها من قبل، في انتظار المبلغ المطلوب من إدارة المستشفى الفرنسي، وكان قد أصيب منذ كان عمره 5 سنوات بورم خطير في الخد، أدى إلى ارتخاء عضلي لجهة من وجهه ونمو دائم غيّر ملامح وجهه، فخضع سنة 1995 لعملية جراحية في قسم جراحة الأذن والحنجرة بمستشفى مصطفى باشا، لكن لم تعط العملية نتائج إيجابية، حيث تطور الورم وأدى لنمو سريع للخد وتدليه على الرقبة، كما أجريت له سنة 2000 عملية ثانية في مستشفى باريس، تم من خلالها استئصال الورم، وقد دفع حينها نصف تكاليف العملية من الدولة الجزائرية، حيث أدت العملية لنتائج مقبولة غير أنها لم تقض على المشكل نهائيا.

وخلال سنة 2007، اضطر يزيد للخضوع لعملية بمستشفى الدويرة، ولكنه تعرض لفقدان الإحساس كلية في الجهة اليسرى للوجه، وإصابة العين بنزول دائم للدموع. رقم الهاتف: 0663770608.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!