مأساة “العصر”.. تملك ناصية “الحصريات” وتعلم بِوفاة أحد أقاربها بعد شهر!
ما تحدّثتْ عنه الإعلامية الفرانكو- جزائرية فانيسا لو مْوَانْيْ عن علمها المُتأخّر جدّا بِوفاة أحد أقاربها، جدير بِأن يُشكّل مادّة دسمة لِعلماء الاجتماع والنفس، حول التأثير السلبي للصحافة والتكنولوجيا في حياة البشر.
وتشتغل الإعلامية فانيسا لو مْوَانْيْ (40 سنة) في قناة “بي إن سبورت” بِفرنسا، وقد أبصرت النور بِهذا البلد الأوروبي عام 1982، من أب فرنسي وأمّ جزائرية. كما تملك تكوينا جامعيا بِمعهد “السوربون”، في تخصّص الإعلام.
وقالت فانيسا لو مواني إنها علمت بِوفاة أحد أقاربها في الجزائر، بعد شهر من الزمن! وهي التي تُطارد الأخبار والأنباء و”الحصريات”، مستعينة بأحدث المعدّات التكنولوجية.
وأضافت أنها قليلة التواصل مع أهلها في الجزائر، وأنها تلقّت رسالة من أحد أقاربها بعد 18 سنة من آخر لقاء لها معه!
في سياق آخر، وفي مقابلة صحفية مع جريدة “واست فرانس” نشرت تفاصيلها، الأحد، تعتقد الإعلامية فانيسا لو مواني أن مشاركة بعض لاعبي منتخب الجزائر في كأس العرب (قطر/ ديسمبر 2021)، أرهقهم جسديا، وخرّب “بوصلتهم” في كأس أمم إفريقيا (الكاميرون/ جانفي 2022). وأوضحت أنه يستحيل التخطيط لِنيل الكأس في منافسة إقليمية، وبعدها بِقليل يبدأ مسؤولو المنتخب من جديد في الاستعداد لِافتكاك لقب آخر، خاص بِمنافسة قارية. أو ما يُعرف في أدبيات الإعلام الرياضي الفرنسي بـ “مطاردة أرنبَين برّيَين دفعة واحدة”!