مأساة عراقية في “حريق الكوت”.. آخر ما قالته لزوجها قبل أن تحترق حية (فيديو)
لا يزال رواد مواقع التواصل الاجتماعي يتناقلون قصة المرأة العراقية التي اتصلت بزوجها أثناء اندلاع حريق في مركز تجاري، وطلبت منه أن يسامحها قبل لحظات من وفاتها حرقًا مع ابنها الصغير.
وقال الزوج المفجوع، إن زوجته كانت داخل البناية المحترقة برفقة طفلهما في مدينة الكوت، وحين بدأ الحريق بالانتشار، اتصلت به هاتفيا وقالت له: “ابريني الذمة.. ابنك مات بين يدي وأنا وصلتني النار” قبل أن ينقطع الاتصال.
وأضاف، والدموع تنهمر من عينيه: “لم أستطع أن أفعل أي شيء، ركضت للمكان لكن النار كانت تأكل كل شيء”.
طبقت مقولة انت 7دقائق كلها
أخر اتصال بينه وبين محبوبته تكله أبريني الذمة أبنك مات بين أيدي شلون راح ينسى كلامها واخر كلام دار بينهم صوتها وهيه تحجي شلون راح ينسى محبوبته وهي بنص الموت وتصلت عليه شلون راح ينسى هذا كله لعد شكد تحبه لا إتصلت على ام ولا اب ولا اخ إتصلت على محبوها pic.twitter.com/zRqm5nAmnd— 𒊻 𒉺𒁕🇮🇶 (@hs_20_n) July 18, 2025
وبعد ساعات من محاولة السيطرة على النيران، تم العثور على السيدة العراقية وقد احترقت تماما، بينما وجدوا جثة ابنها ميتا ولكنه سليم لأنها حمته بجسدها حتى لا تصل إليه النار، بحسب ما تداولته الشبكات الاجتماعية.
وتحول الاتصال الذي وثّق آخر لحظات الخوف لأم وطفلها، إلى رمز موجع للفشل المؤسسي والإهمال الذي تسبب بمقتل العشرات، بينهم نساء وأطفال لم يجدوا طريقا للنجاة بسبب غياب منافذ الطوارئ وأنظمة الإطفاء داخل البناية.
” صورة الطفل الذي تـ،،ـوفى بحضن أمة الي خابرت على زوجها وكالتله أبريني الذمة ترا أبنك مـ،،.ـات بين أديه 💔 pic.twitter.com/YlejM68sjK
— عراق ستايل (@iraq_style9) July 18, 2025
ووفق موقع “إيشان” العراقي، فإن حصيلة ضحايا الحريق تجاوزت 77 حالة وفاة، رغم إعلان الحكومة المحلية عن 55 وفاة فقط حتى الآن، في حين تتواصل عمليات البحث والتعرف على الجثث داخل مشرحة مستشفى الزهراء في الكوت.
وطالب ذوو الضحايا بفتح تحقيق عاجل وشفاف، ومحاسبة الجهات التي سمحت بتشغيل مجمع تجاري قبل أيام فقط دون توفير الحد الأدنى من شروط السلامة والأمان.