مائة ألف جزائري أدوا العمرة… ولجنة مختصة في السعودية لتحضير الحج
حظي وفد جمعية إحسان للشيخوخة المسعفة المتواجد منذ أيام بالبقاع المقدسة لأداء مناسك العمرة بزيارة قنصل الجزائر العام وعميد السلك القنصلي بجدة، السيد صالح عطية، الذي أبى إلا أن يطمئن بنفسه على حالة المسنين والمحرومين وتكريمهم بهدايا أثلجت صدورهم وزرعت فيهم الفرحة في جو عائلي على وقع زغاريد العجائز ودعوات الشيوخ.
وعبر صالح عطية، في كلمته أمام هذه الفئة المحرومة، عن امتنانه وشكره لمالك فندق توفيق بلازا الذي يقيم فيه الوفد الجزائري على كرمه وتوفيره لشروط الراحة للمسنين. كما أكد تضامن الدولة الجزائرية مع هذه الفئة التي وجدت منذ وصولها إلى السعودية كل الاهتمام من طرف مصالح القنصلية التي سهلت كل أمور الوفد الجزائري، وسهرت على راحة المعتمرين الجزائريين، وأولت لهم كل رعاية خاصة. وودعا سعادته كل البعثة الجزائرية إلى مأدبة عشاء قبل العودة إلى الجزائر والمقررة في الخامس والعشرين من هذا الشهر. وهوما ارتاح له المسنون الذين عبروا عن سعادتهم بهذه الزيارة والهدايا المقدمة.
وفي حديث خص به “الشروق” من مكة المكرمة صرح صالح عطية أن عدد المعتمرين الذين زاروا البقاع المقدسة منذ الخامس من جانفي المنصرم قد بلغ مائة ألف معتمر، والعدد مرشح لأن يبلغ ثلاثة مائة ألف معتمر قبل موسم الحج. وأشار في نفس السياق إلى أن مصالحه تعمل على مدار اليوم وجاهزة لأي طارئ، وتتابع باهتمام أحوال المعتمرين منذ بداية أول رحلة بداية شهر جانفي، وتعكف على حل مشاكل المعتمرين سواء حين وقوع حوادث سير، أم مرض أم وفاة مثلما حدث مؤخرا حين توفي ثلاثة جزائريين، كان القنصل ومساعدوه في مكان الحادث ساعة بعد وقوعه وأشرف بنفسه على عملية الدفن بعد إصدار رخص الدفن.
من جهة أخرى، قال عطية إن موسم الحج لهذه السنة قد اتخذت تدابيره وبدأ التحضير لإنجاحه بالتنسيق بين وزارة الشؤون الدينية ووزير الحج السعودي. وفي هذا الإطار، فإن لجنة مختصة متواجدة بالسعودية لاختيار عمارات الحجاج تكون قريبة من الحرمين تنفيذا لأوامر السلطات من أجل توفير الظروف المواتية لحجاجنا الميامين..