ماجر وألم المدرب
لا يترك أسطورة الكرة الجزائرية، رابح ماجر، فرصة إلا وتحدث عن الألم الذي عاشه ومازال بسبب إشرافه على “الخضر”، قبل عهدة جمال بلماضي، إذ تعتبر الطريقة التي أقيل بها مهينة لرجل قدّم الكثير للكرة الجزائرية.
ولكن فترة تدريبه لـ”الخضر” الثالثة ما بين 2017 إلى 2018، جرت في أجواء عدائية وغريبة، لأنه لم يلعب أي مباراة رسمية وتحامل عليه الجميع، وكانت آخر بكائياته عبر منصة “نبراس” حيث تنهد وقال: “أنا لا أريد الحديث كثيرا عن هذا الموضوع، لأنني لا أريد أن يكون فيه سوء تفاهم، فالجزائر بلدي، وما حدث لي في المنتخب لم يكن منتظرا، فقد جئت بطموح كبير لكي أبني منتخبا، خاصة وأن المنتخب الجزائري كان يمر بظروف صعبة ولكنهم وضعوا الحواجز في طريقي”، هذا ما قاله رابح ماجر صاحب الـ66 سنة.