-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الأول "ملك" في السعودية والثاني "باشا" في تركيا

ماجر يصرّ على استبعاد مبولحي وفيغولي بسبب حرب التكتلات!

الشروق أونلاين
  • 8324
  • 17
ماجر يصرّ على استبعاد مبولحي وفيغولي بسبب حرب التكتلات!
ح م

يثير تواصل تجاهل الناخب الوطني رابح ماجر، لكل من الحارس رايس وهاب مبولحي وسفيان فيغولي، الكثير من الجدل واللغط وسط المتابعين وأنصار المنتخب الوطني، بعد أن كشفت مصادرنا المقربة من الطاقم الفني لـ”الخضر” بأن اللاعبين لن يكونا ضمن القائمة المعنية بتربص شهر مارس، ومباراتي تنزانيا وإيران الوديتين المقررتين يومي 22 و27 مارس المقبلين، ما يطرح الكثير من التساؤلات حول سر هذا الاستبعاد والإصرار المتواصل من ماجر لتجاهل اللاعبين، بدليل أنه رفض حتى الحديث عنهما بالاسم خلال خرجاته الإعلامية الأخيرة، وهي كلها معطيات تبرز بأن السبب يعود في الأساس لمعايير بعيدة عن المنطق الرياضي والتنافسي، وتقترب أكثر من خبايا غرف حفظ الملابس التي تحكمها التكتلات أكثر من أي شيء آخر، على الأقل في الوقت الراهن.

وكان الناخب الوطني، رابح ماجر، برر استبعاده في وقت سابق للاعبين المذكورين بالخيارات الفنية، على اعتبار أن مبولحي كان يعاني من نقص في المنافسة ولم يلعب إلا نادرا لما كان يلعب لنادي رين الفرنسي، في حين أن فيغولي كان يعاني من كرسي الاحتياط لما كان يلعب مع نادي ويستهام يونايتد الانجليزي، وهو ما كان يعد قرارا منطقيا في وقته، ولم يكن ليثير تساؤلات المتابعين وأنصار المنتخب الوطني لو طبق ماجر هذا المعيار على أسماء أخرى قام باستدعائها إلى التشكيلة الوطنية، ولم تكن بعيدة عن وضعية اللاعبين المذكورين، في صورة الحارس شاوشي الذي استدعي وهو الذي كان احتياطيا في مولودية الجزائر قبل أن يستعيد مكانته في العميد بتدخل مباشر منه، تبريرا لهذا الخيار الفني ولإبعاد مبولحي، فضلا عن كارل مجاني الذي استدعي للتربص الفارط، وهو الذي لم يكن يلعب بانتظام مع نادي سيفاس سبور التركي، دون الحديث عن بلكالام الذي أعاده إلى المنتخب المحلي بعد أن لعب 10 دقائق فقط مع شبيبة القبائل، وهو الذي بقي بدون فريق ولا تحضيرات لمدة ثمانية أشهر.

والغريب أن المعايير الفنية التي تحدث عنها ماجر لتبرير تجاهله لكل من مبولحي وفيغولي، اللذين كانا إلى وقت قريب من ركائز التشكيلة الوطنية قد سقطت بالضربة القاضية مع تألق الدوليين الجزائريين مؤخرا، على غرار مبولحي، الذي تحول إلى “ملك” في السعودية منذ التحاقه بنادي الاتفاق خلال الميركاتو الشتوي الأخير، حيث يقدم مستويات كبيرة جدا ولعب ثماني مباريات كأساسي لم يخسر أي منها، ما جعل السعوديين يصفونه بالظاهرة، وأصبح يضرب به المثل في انضباطه وروحه القيادية، إلى درجة أن فريقه نشر فيديو على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، يظهر الخطاب التحفيزي الذي ألقاه على زملائه في غرف حفظ الملابس قبل لقاء الهلال الأخير في الدوري السعودي، في حين وصفه مدرب حراس الاتفاق بالحارس الأكثر احترافية وانضباطا الذي دربه خلال مشواره التدريبي، وصنف مبولحي كأحسن حارس في السعودية، ليتقدم على الحارسين الدوليين، المصري عصام الحضري والتونسي أيمن المثلوثي، المقبلين على قيادة منتخبهما في مونديال روسيا الصيف المقبل، فإذا كان مبولحي أحسن من حارسين أساسيين في منتخبين موندياليين، فكيف لا يحصل على مكانة مع منتخب لم يتأهل إلى كأس العالم 2018 وسيلعب وديتين تحضيريتين فقط.

ونفس الشيء ينطبق على فيغولي الذي استعاد توهجه مع نادي غالاتسراي التركي، وحطم لاعب فالنسيا السابق كل الأرقام مع فريقه الجديد، حيث ساهم في تسعة أهداف كاملة خلال 15 مباراة، خمسة أهداف وأربع تمريرات، كما تحوّل لركيزة أساسية في فريق كبير يدربه التركي، فاتح تيريم، المدرب الكبير والمعروف عالميا، واسترجع فيغولي مستوياته السابقة مع نادي فالنسيا الإسباني، بعد أن عانى كثيرا الموسم الفارط مع ويستهام الانجليزي، ما يسقط فرضية تراجع مستواه لتبرير إبعاده المتواصل من المنتخب الوطني، على اعتبار أن ماجر لم يجر تغييرات جذرية على التشكيلة الوطنية تعزز هذه الخرجة المعارضة لتواجد فيغولي ومبولحي في نفس الوقت، رغم أن الأمر يتعلق بركيزتين أساسيتين من الناحيتين الفنية والمعنوية في “الخضر”، وغيابهما رفقة غولام عن تربص مارس يعني غياب لاعبين لا يمكن تعويضهم بلاعبين آخرين من الناحية القيادية، ما دام أن براهيمي ومحرز لا يملكان الصفات القيادية وقوة الشخصية التي يتوفر عليها فيغولي ومبولحي وغولام، رغم عدم توافق الأسماء المذكورة بعد كل ما حدث خلال عهد الناخب السابق لوكاس ألكاراز.

وترجع مصادرنا المقربة من المنتخب الوطني إبعاد فيغولي ومبولحي إلى أسباب انضباطية أكثر منها شيئا آخر، وذلك بسبب تصريحات اللاعبين المثيرة للجدل خلال عهد ألكاراز، والتي حملت انتقادات مباشرة لزملائهم في المنتخب، فضلا عن وجود تكتل داخل المنتخب يرفض عودة اللاعبين وخاصة فيغولي إلى “الخضر”، وهو ما دفع ماجر إلى التضحية بالاسمين المغضوب عليهما بدل التضحية باستقرار غرف حفظ الملابس، حتى لو كان ذلك في المصلحة الفنية للمنتخب الوطني.

المدرب الأسبق للمنتخب الوطني علي فرقاني لـ “الشروق”:

استبعاد فغولي ومبولحي خطأ كبير ولهذه الأسباب استدعى ماجر بلكالام

أكد المدرب الأسبق للمنتخب الوطني أن استبعاد فغولي ومبولحي بصفة نهائية من المنتخب الوطني سيكون خطأ كبيرا، على اعتبار أن “الخضر” لا يزالوا في حاجة إلى هذا الثنائي المتميز، مشيرا إلى أن قرار ماجر باستدعاء بلكالام في التربص الأخير للمحليين له أسبابه.

وقال فرقاني في تصريح لـ”الشروق”: “مبولحي وحين كان دون فريق تألق مع المنتخب الوطني في أغلب المباريات التي لعبها كأساسي، ورغم ذلك انتقدنا قرار استدعاءه من طرف المدربين السابقين، ولكن حاليا يلعب بانتظام مع فريق الاتفاق السعودي ويتواجد في “فورمة” عالية، والمنتخب الوطني بحاجة إليه، أما بالنسبة لفغولي فإن الأخير تحدث كثيرا عبر وسائل الإعلام وانتقد زملاءه في أكثر من مناسبة، وهذا ما جعله خارج حسابات ماجر في الوقت الراهن، ربما حفاظا على روح المجموعة”، وأضاف:”لا أظن أن استبعاد فغولي ومبولحي من المنتخب الوطني هو قرار نهائي، ولو كان كذلك فهذا خطأ كبير، المنتخب لا يزال في حاجة إلى اللاعبين، لكن حسب رأيي الشخصي فإن المدرب الوطني سيستدعيهما لاحقا، علينا أن لا نحكم مسبقا على ماجر، وعلينا انتظار مواجهة البرتغال وكذا المواجهات الرسمية التي تنتظر “الخضر” في تصفيات كأس إفريقيا 2019، فضلا على ذلك فإن الطاقم الفني للمنتخب ملزم باستدعاء اللاعبين وينهي كامل الخلافات وأزمة “التكتلات” الموجودة داخل المنتخب”.

وعن قضية بلكالام، تحدث فرقاني بكل صراحة، وقال في هذا الشأن:”بلكالام كان في وقت غير بعيد أحد أهم ركائز المنتخب الوطني ولا أحد يمكنه التشكيك في إمكانات اللاعب..صحيح أنه حاليا بعيد عن مستواه وبحاجة إلى لعب أكبر قدر من المباريات ليكون جاهزا 100 بالمائة للعودة إلى المنتخب، ولكن أظن أن ماجر قرر استدعاءه لمنحه الثقة، ودفعه لبذل مجهودات أكثر مع فريقه شبيبة القبائل للعودة إلى سابق عهده”، وتابع:”المنتخب الوطني يعاني من مشكل في محور الدفاع وبلكالام قد يكون أحد الحلول المناسبة في المستقبل.. كما قلت لكم سابقا لا أظن أن قرار عدم استدعاء فغولي ومبولحي نهائي ولا أظن أيضا أن قرار استدعاء بلكالام نهائي، ومن الممكن جدا أن يغيب عن المواعيد المقبلة بداية من وديتي تانزانيا وإيران هذا الشهر”.

منير زغدود لـ “الشروق”:

“ماجر حر في خياراته .. فغولي ومبولحي قيمتان ثابتتان في المنتخب”

أكد اللاعب الدولي السابق، منير زغدود، أن رايس مبولحي وسفيان فغولي هما قيمتان أكيدتان في المنتخب الوطني، أثبتا جدارتهما لحمل الألوان الوطنية منذ زمن طويل وقدما أشياء كثيرة للخضر.

واعتبر مدرب شبيبة بجاية أن استدعاء مبولحي وفيغولي أو عدم استدعائهما إلى التربص المقبل للمنتخب الوطني، الذي يتخلله لقاءين وديين أمام منتخبي تنزانيا وإيران يومي 22 و 27 مارس الجاري، هي مسألة شخصية تخص الناخب الوطني رابح ماجر.

وقال زغدود الأحد للشروق “لا يحق لي أن أتدخل في صلاحيات الناخب الوطني هو صاحب القرار وخياراته غير قابلة للنقاش”، مضيفا “أما بالنسبة لمسألة عدم استدعاء سفيان فغولي ورايس مبولحي إلى التربص القادم للخضر، فهو أمر يعلمه المدرب الوطني إن كان ذلك مؤقتا حتى يسمح لنفسه بمعاينة لاعبين جدد، أم إذا كان إبعادهما نهائيا من المنتخب الوطني لأسباب تخصه وحده لأن لديه نظرته الخاصة للأشياء”.

وأعطى المدافع الدولي الأسبق للخضر رأيه الشخصي في اللاعبين فغولي ومبولحي، معتبرا إياهما قيمتان مؤكدتان في المنتخب الوطني، وقال:”فغولي ومبولحي موجودان منذ زمن مع الخضر لقد برهنا على إمكاناتهما، وساهما في نجاحات المنتخب الوطني وأعتبرهما قيمتان مؤكدتان في صفوف المنتخب”.

وتحدث زغدود عن جاهزية اللاعبين الحالية التي تسمح لهما بإعطاء الإضافة لمحاربي الصحراء، وقال:”أظن أن مبولحي وفغولي يقدمان مستويات جيدة في هذه الفترة، وهما جاهزان لإعطاء الإضافة في المنتخب الوطني”.

مساعد مدرب الخضر السابق نبيل نغيز:

“مكانة مبولحي في المنتخب لا جدال فيها والكلمة الأخيرة تبقى للمدرب”

يعتقد نبيل نغيز، المدرب المساعد في المنتخب الوطني سابقا، أن الحارس رايس وهاب مبولحي، مكانته دائما مع الخضر، مشيرا إلى أنه في الوقت الذي كان يعاني من نقص المنافسة، أظهر مستويات كبيرة في العديد من المناسبات بما فيها كأس العالم 2014، بالبرازيل التي تأهل فيها محاربو الصحراء، لأول مرة للدور ثمن النهائي.

وقال نغّيز، في حديث مع الشروق الأحد إن معايير اختيار اللاعبين للمنتخب الوطني واضحة، بحيث يستدعي الناخب الوطني كل من يراه جاهزا لتقديم الإضافة للفريق، سواء تعلق الأمر بمشاركة ودية أو دولية، كما أكد أن الكلمة الأخيرة تعود للمدرب، لاسيما وأن إبعاد بعض الأسماء قد يثير الجدل لدى الرأي العام.

وصرح مدرب شبيبة الساورة “اللاعب يكون الأحسن في منصبه ويقدم مستويات كبيرة، يستدعى للفريق الوطني بشكل طبيعي، فهذه هي معايير انتقاء اللاعبين حسب اعتقادي”. مضيفا:”هناك لاعب منتخب وطني ولاعب فريق، وبالنسبة لي مبولحي فهو حارس منتخب، وقد أكد على علو كعبه في العديد من المناسبات، سيما في المنافسات الكبرى على غرار كأس العالم 2014، وهو دائما يقدم الأفضل.. أي لاعب أو حارس يستعيد مستواه يستدعى مباشرة إلى المنتخب، حسب رأيي الخاص في بعض المنتخبات يستعان ببعض اللاعبين الجاهزين في فترة معينة، لأنهم الأحسن ويمكنهم تقديم الإضافة عند إشراكهم في منافسة دولية”.

من جهته، أكد نعيز على ضرورة احترام رأي الناخب الوطني رابح ماجر، معتبرا بأنه الأعلم بفريقه واللاعبين الذين يحتاجهم:” كل منا يدلي برأيه حول اللاعبين والمنتخب، ولكن الكلمة الأخيرة تعود للمدرب، فهو في أحسن وضعية لاختيار اللاعبين المناسبين للفريق الوطني وقراراته يجب أن تحترم”.

زهير جلول: أستبعد أن يكون إقصاء فيغولي ومبولحي “تصفية حسابات”

اسبتعد المدرب الوطني السابق زهير جلول أن يكون إقصاء حارس المرمى رايس وهاب مبولحي والمهاحم سفيان فيغولي من صفوف المنتخب الوطني بمثابة “تصفية حسابات” من جانب الطاقم الفني للخضر الذي يقوده رابح ماجر، وقال جلول إن الأمر لا يتعدى أن يكون خيارا فنيا محضا، داعيا إلى ضرورة منح مزيد من الوقت للطاقم الفني الحالي قصد وضع لمسته على التشكيلة الوطنية.

قال زهير جلول في حديث مع “الشروق” الأحد: “لا أحد بإمكانه التشكيك في قدرات مبولحي وفيغولي، لأنهما عنصران مهمان في المنتخب ومع فريقيهما، وأستبعد أن يكون غيابهما عن التشكيلة الوطنية يدخل في إطار تصفية حسابات أو شيء من هذا القبيل، لأن المنتخب الوطني أسمى من أن تنتشر فيه مثل هذه الممارسات”، مضيفا: “فيغولي استعاد إمكانياته مع فريقه الجديد غالاتاسراي التركي، ومبولحي كذلك بعد أن وجد ضالته مع ناديه الجديد الاتفاق السعودي، لكن غيابهما عن الخضر لن ينقص أبدا من قيمتهما، وأعتقد أنهما محترفان بأتم معنى الكلمة وسيتفهمان الأمر وينتظران فرصتهما للعودة مجددا إلى المنتخب”، وعن دواعي غياب مبولحي وفيغولي عن تشكيلة الخضر منذ تعيين ماجر على رأس الطاقم الفني للمنتخب، قال جلول: “أعتقد أن الأمر يتعلق بخيارات فنية فقط، أظن أن ماجر يملك فلسفة عمل خاصة به ويريد تجسيدها على مستوى التشكيلة الوطنية، لديه حاليا بعض البدائل، وينوي تجريب بعض اللاعبين الجدد خاصة المحليين منهم، فضلا عن كون المنتخب الوطني لا تنتظره حاليا أي مباراة رسمية حتى شهر سبتمبر المقبل، وبالتالي، فإن ماجر وجد الفرصة مناسبة لأجل القيام ببعض التعديلات قصد الوقوف على إمكانيات بعض العناصر”. هذا، وطلب جلول ضرورة منح الوقت الكافي للطاقم الفني الحالي، قبل الحكم عليه، وختم قائلا: “الطاقم الحالي خاض تربصا واحدا مع المنتخب الأول، وهو بصدد التحضير لخوض التربص الثاني حيث سيلعب المنتخب مباراتين وديتين أمام تنزانيا وإيران، وأعتقد أن الحكم على عمل أي مدرب لن يكون إلا في المباريات الرسمية أو البطولات”.

السعوديون يعيبون عليه “عدم الضحك” و”الإبتسام”.. مدرب حراس الإتفاق:

“مبولحي قوي الشخصية.. فريد من نوعه وهو نموذج للإحتراف”

أشاد مدرب حراس نادي الاتفاق السعودي، عبد الرحمان الجريسان، بالحارس الدولي الجزائري، رايس وهاب مبولحي، والمستويات التي بات يقدمها بألوان الاتفاق منذ التحاقه به في “الميركاتو” الشتوي المنقضي، ملمحا في الوقت ذاته إلى أن “الرايس” يعد صفقة مربحة بالنسبة إلى النادي السعودي، الذي لم ينهزم منذ 8 مباريات كاملة.

وقال المدرب السعودي عبد الرحمان الجريسان، إن مبولحي يعد مثالا للانضباط والصرامة في التدريبات، حتى إنه صار من بين أفضل الحراس في الدوري السعودي، حيث نشر بذلك الجريسان عبر حسابه الشخصي على “تويتر” تغريدة امتدح فيها حارس “الخضر”، منوها بالشخصية القوية التي يتمتع بها، فضلا عن جديته في التدريبات وصرامته في التحضيرات للمباريات، الأمر الذي جعل الجميع يكن له الاحترام، خاصة زملاءه في الفريق، الأمر الذي جعل القائمين على شؤون الاتفاق يمنحونه شارة القائد بعد أقل من شهرين فقط من التحاقه بالتشكيلة، وهو ما أكده الجريسان في هذا الصدد قائلا: “خلف هذه الشخصية المحترفة والجدية الكثير من الاحترام”، قبل أن يضيف: “معروف بخلقه الرفيع، شخصيته في التدريبات صورة طبق الأصل لما يقدمه في المباريات”، ليتابع: “مبولحي يهتم بكل التفاصيل الدقيقة وهو نموذج نادر للمحترف والقائد الحقيقي”.

يشار إلى أن مبولحي كان قد مدد تعاقده مع ناديه الجديد إلى غاية عام 2021، أي لـ 3 مواسم أخرى، علما أن الحارس الجزائري كان قد انضم في الـ 18 من جانفي الفارط إلى الاتفاق، ووقع له لـ 6 أشهر فقط، قبل أن يقرر المسؤولون في النادي السعودي التمديد له، خوفا من “اصطياده” من قبل النوادي الأخرى، وبالخصوص تلك التي تنافس في البطولة السعودية.

جدير بذكره، أن السعوديين كانوا قد عابوا على مبولحي عدم الضحك، خلال خوض المباريات أو حتى في التدريبات أو حتى خلال ظهوره إعلاميا، قبل أن يخرج المعني عن صمته ويؤكد للصحافة السعودية بقوله: “أنا هنا لأقول الحقيقة وأكون عادلا في تعليقاتي، وأقول فقط ما أنا مقتنع به فقط”.

مزوار: “عدم استدعاء مبولحي وفيغولي كارثة.. وهما ضحية حسابات ضيقة”

أكد لاعب الخضر السابق عرفات مزوار في تصريح للشروق بأنه تفاجأ كثيرا لعدم توجيه الدعوة للثنائي مبولحي وفيغولي، وأضاف محدثنا في هذا الشأن: “عندما سمعت بالقائمة أصبت بالدهشة، لأن حارسا كبيرا مثل مبولحي والذي يتألق في الدوري السعودي، ومهاجما مثل فيغولي الذي يقدم مستويات طيبة في البطولة التركية يستحقان الاستدعاء من طرف رابح ماجر، لكن هو فضل الاعتماد على لاعبين من غير المعقول تماما ضمهم للفريق الوطني، لأن مستواهم متواضع”، وأضاف ابن مدينة حمام بوحجر قائلا: “ماجر لم  يعد يهمه رأي أي أحد، فهو لا يزال يظن نفسه لاعبا ونجما في بورتو، وهذا خطأ كبير، فمبولحي وفيغولي مكانتهما لا نقاش فيها، لأنهما يلعبان بانتظام ولديهما خبرة كبيرة تفيد الخضر كثيرا، وأنا شخصيا أظن بأن ثلاثي حراسة المرمى الأحق حاليا هو مبولحي، ثم صالحي وناتاش، فهذا الأخير لم يحصل على فرصة واحدة رغم ثبات مستواه على مدار عامين كاملين، وهنا يتضح لما جليا بأن ماجر بصدد تصفية حسابات ضيقة وقديمة، وفضيحته مع سفيرة النمسا حين حذرها من أنصار الخضر، دليل على عيشه في عالم آخر، وبما أنه لا يتحمل الانتقادات فإنه يتمنى إجراء اللقاء الودي أمام إيران دون حضور الجمهور”.

بن عبد الله: مكانة مبولحي لا نقاش فيها وفيغولي يستحق التواجد في القائمة

أشار الحارس الدولي السابق عبد السلام بن عبد الله للشروق بأن القائمة التي اختارها الناخب الوطني رابح ماجر كانت غريبة في بعض الجوانب، وأشار نفس المتحدث: “مع احترامي لخيارات ماجر، لكن هناك لاعبين يستحقون التواجد مع الخضر، وعلى رأسهم وهاب مبولحي الذي لا أزال أعتبره الحارس رقم واحد في المنتخب الوطني، وتواجده لا نقاش فيه تماما، ولهذا لم أفهم لماذا لم يقم ماجر بضمه لتحضير لقاء المنتخب الإيراني رغم كل الثناء والإشادة التي يلقاها في الدوري السعودي، أما فيغولي فصحيح أن وزنه زائد نوعا ما، ولا يقدم مستويات ثابتة، لكن وتيرة المنافسة لديه جيدة، وهي معيار لوضعه على الأقل ضمن القائمة الموسعة، ومتابعته في المباريات المقبلة حتى يكون في القائمة النهائية، لكن أن لا يتواجد اسمه تماما فهذا لا أوافق الناخب الوطني عليه، ومع ذلك علينا احترام قراراته، والميدان فقط سيحكم عليه إن كان محقا أو مخطئا”.

الحارس الدولي السابق لمين بوغرارة لـ”الشروق”:

مبولحي وفغولي يقدمان مستوى كبيرا ويستحقان التواجد مع “الخضر”

أكد الحارس الدولي السابق لمين بوغرارة بأن المعيار الأساسي الذي يفترض أن يتم الاعتماد عليه هو استدعاء اللاعبين الذين يكونون في لياقة جيدة، والذين بمقدورهم تقديم الإضافة النوعية للتشكيلة الوطنية، مشيرا في هذا السياق بأن الحارس مبولحي أو اللاعب فغولي يستحقان مكانتهما في التشكيلة الحالية للمنتخب الوطني.

أشاد لمين بوغرارة كثيرا بالمردود الإيجابي الذي بات يقدمه الحارس مبولحي في الدوري السعودي، بدليل مساهمته الفعالة في تحقيق نتائج ايجابية جعلته يخطف الأضواء في الملاعب السعودية، وقال بوغرارة بأن مبولحي يستحق التواجد في المنتخب الوطني، خاصة في ظل غياب حراس من الوزن الثقيل، ما يتطلب آليا توظيف خدماته من اجل مصلحة المنتخب الوطني، وأوضح بوغرارة بأن مبولحي كان في وقت سابق دون فريقه، إلا أنه كان متواجدا مع “الخضر”، وكان يقدم مردودا ايجابيا رغم أنه كان يفتقد إلى اللياقة التنافسية، أما في الوقت الحالي فإن تواجده يعتبر أمرا مهما لتعزيز التشكيلة الوطنية، خاصة وأنه يلعب بصفة منتظمة وتجاوز مشكل البطالة التي عانى منها في مناسبات سابقة، وفي السياق ذاته أشاد لمين بوغرارة بالمردود النوعي الذي يقدمه اللاعب فغولي، وهو الأمر الذي يتطلب في نظره إعادة هذا الأخير إلى تعداد “الخضر”، وهذا من منطلق منح الأولوية للعناصر التي تكون في قمة لياقتها الفنية والبدنية، لأن ذلك يصب في خدمة المنتخب الوطني حسب بوغرارة دائما.

اللاعب الدولي السابق سليم فنازي لـ”الشروق”:

عدم توجيه دعوة لمبولحي وفغولي لا يعني بالضرورة الاستغناء عنهما

فضل المدافع الدولي السابق سليم فنازي عدم استباق الأحداث بخصوص بعض الخيارات الفنية للمدرب الحالي للمنتخب الوطني رابح ماجر، خاصة في ظل عدم توجيه الدعوة لبعض العناصر البارزة في صورة الحارس مبولحي واللاعب فغولي.

أكد اللاعب الدولي السابق سليم فنازي بأن مكانة مبولحي وفغولي في المنتخب الوطني لا غبار عليها، لكنه فضل في الوقت نفسه عدم استباق الأحداث، وهذا من منطلق أن الطاقم الفني لـ”الخضر” هو أدرى بهذه المسألة، انطلاقا بأن التشكيلة الوطنية في مرحلة تحضير وجس للنبض تحسبا للمحطات الرسمية المقبلة، وحسب فنازي فإن عدم توجيه الدعوة لمبولحي وفغولي لا يعني بالضرورة الاستغناء عن خدماتهما بصفة نهائية، مؤكدا في هذا السياق بأن إمكانات الثنائي المذكور لا تقبل الجدل، خاصة في ظل التألق الواضح في الأسابيع الأخيرة، ما يجعل المنتخب الوطني حسب محدثنا في حاجة ماسة إلى مبولحي وفغولي وكل لاعب بمقدوره أن يعطي نفسا جديدا ودفعا نوعيا للمنتخب الوطني خلال المباريات الرسمية المقبلة، وختم فنازي تصريحه بالقول “لا اعتقد بأن الطاقم الفني سيهمش أي لاعب قادر على إفادة المنتخب الوطني، ربما المسألة هي مسألة وقت، وهو أدرى بنوعية خياراته ورؤيته للأمور”.

بن عبد الله: مكانة مبولحي لا نقاش فيها وفيغولي يستحق التواجد في القائمة

أشار الحارس الدولي السابق عبد السلام بن عبد الله للشروق بأن القائمة التي اختارها الناخب الوطني رابح ماجر كانت غريبة في بعض الجوانب، وأشار نفس المتحدث: “مع احترامي لخيارات ماجر، لكن هناك لاعبين يستحقون التواجد مع الخضر، وعلى رأسهم وهاب مبولحي الذي لا أزال أعتبره الحارس رقم واحد في المنتخب الوطني، وتواجده لا نقاش فيه تماما، ولهذا لم أفهم لماذا لم يقم ماجر بضمه لتحضير لقاء المنتخب الإيراني رغم كل الثناء والإشادة التي يلقاها في الدوري السعودي، أما فيغولي فصحيح أن وزنه زائد نوعا ما، ولا يقدم مستويات ثابتة، لكن وتيرة المنافسة لديه جيدة، وهي معيار لوضعه على الأقل ضمن القائمة الموسعة، ومتابعته في المباريات المقبلة حتى يكون في القائمة النهائية، لكن أن لا يتواجد اسمه تماما فهذا لا أوافق الناخب الوطني عليه، ومع ذلك علينا احترام قراراته، والميدان فقط سيحكم عليه إن كان محقا أو مخطئا”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
17
  • moh

    Madjer doit prendre des cours de management sur la gestion des conflits et la dynamique de groupe car les différents existent naturellement dans une équipe et c'est à l'entraîneur d'être un rassembleur et un réconciliateur pour le bien de l'équipe car se privé d compétence sera une erreur et un manque surtout si l'on vise de jouer des titres

  • wahrani

    الحارس مبولحي ترك بصماته في الفريق الوطني الجزائري و خاصة في كأس العالم الأخيرة و لا يبعد بهده الطريقة ، يعني إخراجه من الباب الضيق ، على الأقل نستدعيه و نشركه كبديل ، و مع مرور الوقت نستبدله بمساوي ، و كذالك فغولي إنه يلعب بانتنظام و لعب أكثر من بالكلام الذي أستدعية رغم عدم لعبه لمدة طويلة وهو ناقص منافسة ولا أحد تكلم عليه وخاصة محلل قناة الهداف المعروف .

  • hrire

    هذا بدون دبلوم سيقضى على الفريق و هى مهمته تلرءسية القضاء على الكرة
    بدون دبلوم و لا رؤية لا حاضرية و لا مستقبلية و اصبح فى بلد اللعب شيخ

  • يناس الخير فهموني

    مع إحترامي لبلكلام ومبولحي
    لكن باغي يفهمني المدرب
    مبولحي كان دائما احتياطيا استدعي
    مبولحمبولحي يلعب وليس يلعب فقط بل تألق مع فريقه فأصبح القاءد مع تمديد عقده لم يستدعي
    بلكلام عام لم يلعب يستدعي ويعتبره قيمة ثابتة
    ***&&&&&&&&&&& يناس الخير فهموني &&&&&&&&****

  • ninou

    هذا الشيخص لا استطيع مناداته باسمه لانه لا يصلح لتدريب اي فريق و لو في الولائي او الجهوي..jamais un grand joueur peut rester un grand entraîneur.. و هو جهوي يميل لجهة الوسط ..و كان في كل مرة يتحدث عن اللاعب المحلي.. اقول له.. اذا انت راجل حاوز كامل الكحترفين و العب بالمحليين تاوعك اللي كنت تحكي عليهم و من بعد لنا كلام اخر

  • صالح/ب

    يا المدرب، هذا الفريق هو ملك للجمهور الوطني الجزائري وكل من يحبونه، وليس ملكية خاصة تتصرف فيه كتصرفك في أجرة التي تفوق....

  • صالح/ب

    الشيئ الذي يحز في النفس، هو التصرف وفق الأهواء وليس وفق المصلحة العامة (هذه واحدة)، أما الثانية، فبديهي أن يدعو لاعبا لم يلامس الكرة بشكل رياضي منذ أكثر من 08 أشهر، ويتجاهل خيرة الجزائريين في الميدان، لآن هذا المدرب نفسه يُنعّت بالمدرب القديم (التقليدي الذي لم يتطور)،
    لآن غيابه عن الملاعب تجاوز 15 سنة، الفريق الوطني هو ملكية وطنية جماعية لكل الجزائريين وليس كأجرة 400 مليون وأكثر. عييييب

  • bachir

    ماجر حتماتو علينا الدنيا من الاول لم نرغب فيه هناك من يستحق مكانه هنا في الجزائر

  • الحر الى zakari

    وهل فاتح تيريم راضي على فيغولي ؟ اطلع اخر المستجدات فاتح تيريم يهدد في فيغولي بالتخلي عليه تماما لو لا يحسن من مردوده وينقص من وزنه فيغولي لسانه طويل فقط وانتهى مساره من 2010 وهو في المنتخب فيها بركة عليه يخلي مكانه لعناصر اخرى

  • الاسم

    لا تتوقعوو اى شى سوى الانهزام وفشل كووريا ومعنوياا وحتى فى الحضور العربي وافريقى ودولىى

  • الاسم

    مبولحي و فغولي أتمنى أن لايكون مصيرهم مثل مصير كريم زياني من قبل أو كريم بن زيمة مع المدرب ديشن

  • said

    madjer 1 grand joueur. champions league.meilleur joueur africain 87.mbolhi et feghouli n ont pa de place en EN.c les putschistes de rayvatsse.9842

  • zakari

    ماجر و زطشي يعرفون اكثر من فاتح تيريم، المدرب الكبير والمعروف عالميا,

  • omar

    madjer layssa lahou mousstawa tadrib el montakhab el watani wala youhssene hata elkalame wanakasse kafa a wala wouhssine ikhtiyar laibine wa sawfa yakhradj mine bab el dayak

  • سنفور

    لازم تفهمو ماجر مايحبش اولاد الفاملية لانه عنصري

  • العباسي

    ماجر جهوي حب من حب وكره من كره في ثمانينات كان يحسد بلومي بن سحاوله عمالقة الكرة الجزائريه

  • البرج

    منذ اكثر من 7 سنوات وهوما لاباس يصنعون افراح شعب برمته، يجي هذا ماجر عمرو ما دار حاجة كمدرب ولا علاقة له بالتدريب يقول تكتلات، هو يعلم بان مبولحي وفغولي لديهم شخصية قوية ويضربو في الوجه لانهم لايقبلون المدربين الفاشلين، على هذا اول حاجة دارها خرجهم من الباب الصيق باش يخلد فيها، لكن ما تكسرش راسك يا ماجر والله ما تنجح وتخرج كن لانبوست ماشي من الباب الضيق
    دير سيشوار عند الحفافات يا مخلوع