-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الوزير ولد علي يضغط من أجل رحيل بيراف

“مادام دليلة” التهمت جزءًا من أموال الأولمبياد

الشروق أونلاين
  • 14039
  • 2
“مادام دليلة” التهمت جزءًا من أموال الأولمبياد
ح. م
مصطفى بيراف - الهادي ولد علي

رفع وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي وتيرة الضغط على مصطفى بيراف، من أجل دفع هذا المسؤول الأخير إلى ترك منصب رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية.

وقال الوزير الهادي ولد علي إنه يحوز معلومات تُفيد أن بعض الأموال التي منحتها السلطات العمومية إلى اللجنة الأولمبية الجزائرية، ذهبت إلى وجهة أخرى. في تلميح إلى الفساد.

وأشار وزير الشباب والرياضة إلى أن هذه المعلومات استقاها من تقييم أوّلي للتقريرَين الأدبي والمالي للجنة الأولمبية الجزائرية، استلمهما منذ قرابة شهرَين من الآن. وذلك في تصريحات أدلى بها الهادي ولد علي بمركز تحضيرات المنتخبات الوطنية العسكرية بِبن عكنون، الثلاثاء الماضي.

وتابع يقول إن الشكاوي التي رفعها بعض الرياضيين عقب أولمبياد ريو صيف 2016 كان أصحابها مُحقّين، وعدّد الوزير ولد علي أسماء بعض الرياضات التي مسّتها لوثة “الإنحراف” (ذهاب جزء من أموالها إلى وجهة أخرى) في ألعاب القوى والملاكمة والجيدو والسباحة.

وقدّمت الحكومة الجزائرية غلافا ماليا بِقيمة 31 مليار دينار إلى اللجنة الأولمبية، من أجل تغطية تحضيرات رياضيينا استعدادا لِأولمبياد مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، الذي أُقيمت فعالياته الصيف الماضي.

واشتكى عديد الرياضيين الجزائريين من قلّة الدعم الممنوح لهم، على غرار بطل ألعاب القوى العدّاء توفيق مخلوفي وزميله العربي بورعدة والملاكم محمد فليسي. كما ثار الجمهور الرياضي الجزائري مطالبا – آنذاك – بِمعاقبة المسؤولين الذي استغلّوا مناصبهم في الإدارة الرياضية لِزيادة ثرواتهم المالية وحصد الإمتيازات الخرافية، على حساب احترافية تسيير القطاع و تحسين نتائج رياضيينا.

وأضاف الوزير ولد علي أن هيئته طالبت مسؤولي الإتحادات الوطنية الرياضية واللجنة الأولمبية الجزائرية بِتقديم كشف بيانات يُبرز وجهة الأموال الممنوحة، بعد المشاركة في الألعاب الإفريقية 2015 بِالكونغو برازافيل، وأولمبياد ريو في السنة الموالية.

واختتم وزير الشباب والرياضة قائلا إنه حان الوقت للتحرّك والتصويب وتصحيح الأخطاء دون تصفية الحسابات.

وهكذا يُواصل الوزير الهادي ولد علي مسعاه نحو تحييد إطارات التسيير الرياضي غير المرغوب فيها، من أجل ضخ دماء إدارية جديدة. وقد فعلها سابقا ضد محمد روراوة رئيس الفاف، وهاهو يُكرّر السيناريو مع مصطفى بيراف رئيس اللجنة الأولمبية.

وبالمقابل، يُصرّ بيراف على التشبّث بِمنصبه والبقاء لِعهدة ثالثة، حيث قرّر دخول انتخابات رئاسة اللجنة الأولمبية الجزائرية في الـ 27 من ماي الحالي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • اسحاق

    من اجل نهب الاموال كلهم مدام دليلة ! مدام دليلات ماهوش شرط نساء ! منهم ثاني رجال ! كمقاولين ومسؤولين وتجار و سماسرة وووو..!!!

  • جزائري حر1

    ولماذ هذه المحاسبة لم تبدا بعد رجوع اللجنة من اولومياد البرازيل. ام هي دزارت للانتخابات. بعد فوات الاوان