-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ماذا تعرف عن النساء؟!

مروان ناصح
  • 9841
  • 39
ماذا تعرف عن النساء؟!

في أواخر التسعينيات صدر كتاب في أستراليا بغلاف وتجليد أنيقين، وكان له عنوان مثير: “كل ما يعرفه الرجال عن النساء..”. وإمعاناً في تشويق القارئ أحيطت كل نسخة من هذا الكتاب بغلاف شفاف مختوم، لا يتيح له تقليب صفحاته إلا بعد شرائه..! فإذا دفع القارئ ثمنه، وفضّ ختمه الشفاف، وفتح الغلاف، وجد نفسه أمام مئتين من الصفحات البيض، لا تنطوي على عنوان.. ولا فهرس، ولا أي نوع من الكتابة.. إنه كتاب أبيض بامتياز!! ويخطئ من يظن أن في الأمر خدعة تجارية، أو خللاً طباعياً.. فالكتاب مرخص، وله رقم في المكتبات العامة كما تقضي أعراف النشر العالمية..! غير أن القارئ “اللبيب” ما يلبث أن يتلقى الرسالة التي بعث بها المؤلف إليه في هذا الكتاب، ومضمونها أنه “لا أحد من الرجال يعرف شيئاً عن النساء”!!.

وإذا كانت هذه الرؤية الساخرة، هي خلاصة ما يراه ذلك المؤلف الأسترالي، عن العلاقة “المعرفية” بين الجنسين في بلاده، فماذا لو استعرنا منه ذلك العنوان المثير، وحولناه إلى سؤال جاد: ماذا يعرف الرجال عن النساء في مجتمعاتنا العربية..؟؟ ثم حاولنا أن نجيب عن هذا السؤال، من خلال مئات الشخصيات النسائية التي شاهدناها في الأعمال الدرامية التلفزيونية الاجتماعية – وقبلها الأفلام السينمائية العربية – التي كتبها مؤلفون رجال إلا ما ندر..! وعلى الرغم من سهولة السؤال البادية؟. فإن الإجابة لن تكون سهلة، وتحتاج إلى دراسات وإحصاءات كثيرة، وإلى غربلة نقدية، عرفنا بعضاً منها في بعض الرسائل الجامعية، وبعض الكتب النقدية التي تناولت واقع المرأة، كما تبدّى في الأفلام أو الأعمال الدرامية.. فإننا نستطيع – من خلال المعايشة الواقعية لظروف الإنتاج الدرامي في سورية – أن نلاحظ عدداً من الصور التي التقطتها عيون المؤلفين الرجال للنساء وهنّ يتجولن – فرادى وجماعات – في غابة المجتمع الذكوري “المستقر في جوهره التقليدي، الذي يشهد تغيرات سطحية طفيفة”، ولعل أوضح الصور وأقدمها، والمتلامحة خلف كل الصور اللاحقة لها حتى اليوم، هي صورة المرأة العاشقة الحالمة بعالم وردي لا ينكده سوى تجاهل الرجل “الغليظ” لمشاعرها الدقيقة التي يعجز عن رؤيتها وتثمينها ومراعاتها، مع أنها تمثل عالمها كله، وطموحاتها، ومتطلباتها الأساسية لتحقق ذاتها وكيانها الأنثوي الرهيف “الضعيف”، وإن اشتكت من ذلك فإنما تشكو إلى الرجل “الغليظ” نفسه، من ظلمه “العاطفي” لأنه الخصم والحكم في آن واحد، وهذا ما التقطه شاعر المرأة نزار قباني في تلك المرحلة الدرامية السينمائية المبكرة، والمبللة بالدموع:

 .

شؤون صغيره تمرّ بها أنت دون التفاتِ تساوي لديَّ حياتي..!!”

واستمرت هذه الصورة الدرامية مدة طويلة – نسبياً – إلى جانب صور أخرى جزئية، تمثل المرحلة الرومانسية بأبعادها كافة، كالمرأة “الضحية” التي تعد الأيام في انتظار لحظة الانتقام من الرجل الذي خدعها، ودمر أحلامها وكان سبباً في شقاء عمرها. والمرأة المقهورة بزواج مفروض عليها بقوة التقاليد، أو قوة المال الذي يبيع ويشتري على هواه، ثم  المرأة “الخاطئة” التي دفعت بها الظروف الصعبة إلى هاوية الضياع وسوى ذلك من المزيج الميلودرامي – الرومانسي الذي كان يجد أصداء “إيجابية” عند المتلقين سيما النساء!!

ولم تودع المرأة أرض العاطفة والشقاء والدموع، لتبدأ بوعي أبعاد قضيتها الاجتماعية، وتلمس السُبّل المجدية للحصول على حقوقها الإنسانية، إلا مع مطالع التسعينيات، حيث أثبتت المرأة شيئاً من الحضور العلمي والثقافي، والمكانة الاجتماعية، في مفاصل الدولة الحديثة، وبدأ مؤلفو الدراما ينظرون إلى ما تحققه المرأة من نجاحات في ميادين عملية عِدّة، فها هي ذي المرأة الطبيبة، والمرأة المحامية، والمرأة “المدير العام” لمصالح إدارية مهمة، والمرأة الكاتبة، والمرأة الأكاديمية.. وراحوا يصغون إلى ما تقوله بلسانها عن واقع حياتها، ومشكلاتها، في مجتمعنا التقليدي الذي “يتظاهر” بالتقدم، ولكنه لم يفسح لها الطريق إلى ما وصلت إليه إلاّ مرغماً، وبعوامل متداخلة ومعقدة كثيرة..!!

لكن هؤلاء المؤلفين ومن معهم من صناع الدراما ومعهم أجهزة الرقابة “الحارسة التقليدية للأوضاع القائمة”، لم يتمكنوا – في بدايات تحول نظرتهم إلى الأفق الجديد الذي باتت النساء يتحركن فيه – من تقديم نظرة صافية و”حقيقية” عن واقع النساء، وعذاباتهن، وأحلامهن وأشواقهن، وأهدافهن المشروعة؛ فراح هؤلاء الرجال يغازلون المجتمع ومؤسساته التقليدية بالالتفاف حول المشكلات الكبيرة في عالم النساء، ولا يظهرون منها إلا (خداً وعيناً) كما يقول المثل الشعبي، أو كما فعل طباخ الأمير في إحدى قصص “ألف ليلة وليلة” الايطالية التي كتبها بوكاشيو بعنوان “ديكاميرون”(ومعناه: المائة حكاية)، فقد سرق ذلك الطباخ إحدى رجلي الإوزة التي اصطادها الأمير، وأعطاها لحبيبته، وحين لاحظ الأمير وضيوفه ذلك النقص على المائدة، ادعى الطباخ أن الإوز كله برجل واحدة.. ولكي يتلافى غضب الأمير اصطحبه إلى الحقول ليرى أن الإوز يقف على رجل واحدة في البحيرة فعلاً.. ولكن الأمير سارع وأطلق رصاصة في الهواء فطار رفُ الإوز وبانت الرجل الثانية..!! وحينها قال الطباخ متذاكياً:                              – ولكنك لم تطلق النار على المائدة يا سيدي..!!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
39
  • المسلم

    رحم الله امي كانت نعم الام وتعم المربي ونعم الصديق ونعم الرفيق ونعم الانيس .. جزاها الله عني كل خير

  • بلقيس

    ببساطة المراة تريده رجلا

  • العربي بن مهيدي

    يا أللللللللللللللللللللللللللللللله على هدا الكلام الجميل جدا و المنمق لا يمكن الزيادة عليه أحسنت و بارك الله فيك و بارك الله في أمهاتنا و أخواتنا و زوجاتنا الجزائريات و رزقهن الله حبه و حب رسوله و حب الصحابيات الجليلات و حب الاقتداء بهن لأنهن كن بصدق و لا يزلن بمرجعية لانجاب الأبطال و الرجال الدين صنعوا التاريخ ولا زالوا يدكرون ببطولاتهم و مجدهم و علمهم.

  • محب النبي (ص)

    وقد شاء الله I أن يخلق الإنسان من ذَكَرٍ وأنثى، وأن تكون إحدى سُنَنِه وآياته التزاوجَ بين هذين الجنسين، فقد قال تعالى: {وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} . فالسكينة والرحمة والمودَّة من أعظم آيات الله في الزواج.

  • محب النبي (ص)

    وكثيرًا ما يحلُم رسول الله على زوجاته، ويقابل جفوتهن بصدر رحب، وبشاشة وحُبٍّ، فقد استأذن أبو بكر على النبي فسمع صوت عائشة -رضي الله عنها- عاليًا، فلمَّا دخل تناولها ليلطمها، وقال: لا أراكِ ترفعين صوتك على رسول الله . فجعل النبي يحجزه وخرج أبو بكر مُغضبًا، فقال النبي حين خرج أبو بكر: "كَيْفَ رَأَيْتِنِي أَنْقَذْتُكِ مِنَ الرَّجُلِ؟!" فمكث أبو بكر أيامًا، ثم استأذن على رسول الله ، فوجدهما قد اصطلحا، فقال لهما: أدخلاني في سلمكما كما أدخلتماني في حربكما. فقال النبي : "قَدْ فَعَلْنَا، قَدْ فَعَلنا"

  • محب النبي (ص)

    قال الله - جلَّ وعلا -: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [النساء: 19

    كما قال - تعالى - : {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة: 228

    وقال: ((فلا تبغوا عليهن سبيلاً))؛ أي: لا تطلبوا طريقًا تحتجُّون به عليهنَّ وتؤذونهن به،

    وقال :"فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان "

    وقال "وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ ..الاية

  • محب النبي (ص)

    فلمَّا رأَوْا ذلك، قاموا فنحروا، وجعل بعضهم يحلق بعضًا حتى كاد بعضهم يقتل غمًّا، ورغم خطورة هذا الموقف إلاَّ أن رسول الله استحسن رأي أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها، فكان خيرًا وبركة على الأُمَّة كلها.
    والناظر إلى سيرته يجد أن رسول الله كان يُقَدِّر أزواجه حقَّ التقدير، ويُولِيهم عناية فائقة ومحبَّة لائقة، فكان نِعْمَ الزوج .

  • محب النبي (ص)

    كما أشرك النبي زوجاته في مواقف عظيمة كثيرة، وأحداث تهمُّ الأُمَّة بأجمعها، ففي يوم الحديبية ،أمر رسول الله أصحابه أن ينحروا الهدي ثم يحلقوا، فلم يفعل ذلك منهم أَحد، وردَّد ذلك ثلاث مرَّات دون أن يستجيب أَحد إلى أمره، ولمَّا لم يستجب أَحد إلى أمره، دخل رسول الله على زوجه أم سلمة -رضي الله عنها-، فذكر لها ما لقي من الناس، فقالت: يا نبي الله، أتحبُّ ذلك، اخرج لا تكلِّم أحدًا منهم كلمة حتى تنحر بُدْنك، وتدعو حالقك فيحلقك. فخرج فلم يكلِّم أحدًا منهم حتى فعل ذلك؛ نحر بُدنه، ودعا حالقه فحلقه،

  • محب النبي (ص)

    فيصبر عليها حتى يموتا هرما. و المراد حث أصحابه على الوصية بالنساء, والصبر عليهن. أي أن أهل الكتاب يفعلون ذلك بنسائهم. قلت: كان ذلك منهم حين كانوا على خلق و تدين و لو بدين مبدل, أما اليوم فهم يحرِّمون ما أحل الله من الطلاق, ويبيحون الزنى علنا!!
    وقيل الحبط : آثار الجرح والسياط بالبدن بعد البرء. وكأنه يريد أن يقول ، وما علق ببدنها شيء من آثار الضرب من حين تزوجها إلى أن هرما وماتا، بمعنى أنه لم يضربها قط ضربا ترك آثارا على جسدها

  • محب النبي (ص)

    إِنَّ اللَّهَ قَدْ وَضَعَ عَنِ الْجَاهِلِيَّةِ مَا عَمِلُوا فَاسْتَأْنِفْ عَمَلَكَ "
    وفي حديث صحيح أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قام في الناس ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، ثم قال : " إن الله يوصيكم بالنساء خيراً . إن الله يوصيكم بالنساء خيراً . فإنهن أمهاتكم ، وبناتكم ، وخالاتكم . إن الرجل من أهل الكتاب يتزوج المرأة وما يعلق يداها الخيط ؛ فما يرغب واحد منهما عن صاحبه حتى يموت هرماً"
    و (ما يعلق يداها الخيط)كناية عن صغر سنها و فقرها. في "النهاية": قال الحربي: يقول من صغرها و قلة رفقها,

  • محب النبي (ص)

    يَا أَبَتَاهُ يَا أَبَتَاهُ فَبَكَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى وَكَفَ دَمْعُ عَيْنَيْهِ ! فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ جُلَسَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَحْزَنْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ: كُفَّ فَإِنَّهُ يَسْأَلُ عَمَّا أَهَمَّهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ: أَعِدْ عَلَيَّ حَدِيثَكَ، فَأَعَادَهُ فَبَكَى حَتَّى وَكَفَ الدَّمْعُ مِنْ عَيْنَيْهِ عَلَى لِحْيَتِهِ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: إِنَّ اللَّهَ قَدْ وَضَعَ عَنِ

  • محب النبي (ص)

    عَنِ الْوَضِينِ أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا أَهْلَ جَاهِلِيَّةٍ وَعِبَادَةِ أَوْثَانٍ، فَكُنَّا نَقْتُلُ الأَوْلَادَ وَكَانَتْ عِنْدِي ابْنَةٌ لِي، فَلَمَّا أَجَابَتْ وَكَانَتْ مَسْرُورَةً بِدُعَائِي إِذَا دَعَوْتُهَا فَدَعَوْتُهَا يَوْمًا فَاتَّبَعَتْنِي، فَمَرَرْتُ حَتَّى أَتَيْتُ بِئْرًا مِنْ أَهْلِي غَيْرَ بَعِيدٍ، فَأَخَذْتُ بِيَدِهَا فَرَدَّيْتُ بِهَا فِي الْبِئْرِ وَكَانَ آخِرَ عَهْدِي بِهَا أَنْ تَقُولَ:

  • محب النبي (ص)

    عن ابن عباس أن أوس بن ساعدة الأنصاري دخل على النبي صلى اللَّه عليه وسلم فقال: يا رسول اللَّه، إن لي بنات وأنا أدعو عليهن بالموت، فقال: يا ابن ساعدة، لا تدع عليهن، فإن البركة في البنات، هن المحملات عند النعمة، والمنعيات عند المصيبة، والممرضات عند الشدة، ثقلهن على الأرض، ورزقهن على اللَّه،
    قال صلى الله عليه وسلم :"لا تكرهوا البنات فإنهن المؤنسات الغاليات "سلسلة الأحاديث الصحيحة

  • محب النبي (ص)

    في الأدب المفرد للبخاري عن بهز بن حكيم، عن أبيه عن جده، قلت: يا رسول الله! من أبر؟ قال: "أمك" قلت: من أبر؟ قال: "أمك" قلت: من أبر؟ قال: "أمك" قلت: من أبر؟ قال: "أباك، ثم الأقرب، فالأقرب"
    والمرأة أيضًا من خير ما يُعين الرجل على أمر دينه، بل يُكمِّل بها الرجل شطر دينه؛
    كما قال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: "من رزقه الله امرأةً صالحة، فقد أعانه على شطر دينه، فليتَّقِ الله في الشطر الثاني
    قال صلى الله عليه وسلم :"من كان له ثلاثة بنات فصبر عليهن و أطعمهن و سقاهن و كساهن من جدته كن له حجابا من النار"

  • zounou

    النساء كالحوت

  • محب النبي (ص)

    وكان يُراعي حالَهنَّ، والسِّنَّ التي كان عليها بعضهن، فعن عائشةَ - رضي الله عنها - قالت: "كنتُ ألعب بالبنات، فربَّما دخل علي رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - وصواحباتي عندي، فإذا رأينَ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فررنَ، فيقول رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم
    وكان مِن أخلاقه - صلَّى الله عليه وسلَّم - أنَّه جميل العِشرة، دائمُ البِشر، يداعب أهلَه، ويتلطَّف بهم، ويوسع عليهم نفقتَه، ويُضاحك نِساءَه، والحديث عن هَدْيه - عليه الصلاة والسلام - مع النِّساء ووصيته بهنَّ حديثٌ طويل متشعب.

  • محب النبي (ص)

    وأخذ يستمع إلى حديث خولة بنت ثعلبة، حتَّى انتهت منه، وقال في ذلك ما قال، ومنه قوله: "أصابت امرأة وأخطأ عمر.
    وقال أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: "ما أشكل علينا - أصحابَ رسول الله - حديثٌ قطُّ، فسألنا عنه عائشة إلاَّ وجدنا عندها منه علمًا"؛ رواه الترمذي، وقد بَلَغ مسندُها ألفين ومائتين وعشرة أحاديث، وقال الزهري: "لو جُمِع علم الناس كلِّهم وأمهات المؤمنين، لكانتْ عائشة أوسعَهم علمًا و وكان يُراعي حالَهنَّ، والسِّنَّ التي كان عليها بعضهن، فعن عائشةَ - رضي الله عنها - قالت: "كنتُ ألعب بالبنات،

  • محب النبي (ص)

    كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقوم بمشورة بعضِ أزواجه في بعض الأمور وعمله بمشورتهن، كما شاور زوجته "أم سلمة" في صلح الحديبية وعمل بمشورتها، عندما أمر النبي صلَّى الله عليه وسلَّم - أصحابَه أن يحلقوا ويُقَصِّروا شعورهم، ويتحلَّلوا من إحرام العمرة، فشق عليهم ذلك واساستشار الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - بريرة في حديث الإفك.
    وكان يقدم الشِّفاء بنت عبدالله في الرأي ويرضاها، وثَبَت عنه أنَّه استشار النِّساء في كم تصبر المرأة على فراق زوجها وأنه ترك كبار الصحابة واقفين وأخذ يستمع إلى

  • محب النبي (ص)

    عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من مسلم تدركه ابنتان، فيحسن صحبتهما، إلا أدخلتاه الجنة"
    وقال "ما أفادَ عبدٌ بعدَ الإسلام خيرًا له من زوج مؤمنة؛ إذا نظر إليها سرَّتْه، وإذا غاب عنها حفظتْه في نفسها وماله"
    وقال"مَنْ كَانَتْ لَهُ أُنْثَى، فَلَمْ يَئِدْهَا، وَلَمْ يُهِنْهَا، وَلَمْ يُؤْثِرْ وَلَدَهُ عَلَيْهَا، قَالَ: يَعْنِي الذُّكُورَ، أَدْخَلَهُ اللَّهُ الجنة"
    وعنه عليه الصلاة والسلام أنه جاءته السيدة فاطمة لما ولدت ضمها وشمها وقال: ريحانة أشمها، وعلى الله رزقها"

  • محب النبي (ص)

    عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لا يَكُونُ لأَحَدِكُمْ ثَلاثُ بَنَاتٍ، أَوْ ثَلاثُ أَخَوَات،ٍ فَيُحْسِنُ إِلَيْهِنَّ إِلا دَخَلَ الْجَنَّةَ (سنن الترمذي)
    عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ كَانَتْ لَهُ أُنْثَى، فَلَمْ يَئِدْهَا، وَلَمْ يُهِنْهَا، وَلَمْ يُؤْثِرْ وَلَدَهُ عَلَيْهَا، قَالَ: يَعْنِي الذُّكُورَ، أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ "

  • محب النبي (ص)

    وعن معاوية بن حيدة - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله، ما حقُّ زوجة أحدنا عليه؟ قال: ((أن تُطعِمها إذا طَعِمت، وتكسوَها إذا اكتسيت، ولا تضرِب الوجه، ولا تُقبِّح، ولا تَهجُر إلاَّ في البيت"
    عن ابن عمر:-(أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني أصبت ذنبا عظيما فهل لي توبةٌ؟ قال: هل لك من أم؟ قال: لا، قال: هل لك من خالة؟ قال: نعم، قال: فبرها)
    وقال :"أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَفْضَلِ الصَّدَقَةِ ؟ ابْنَتُكَ مَرْدُودَةً إِلَيْكَ، لَيْسَ لَهَا كَاسِبٌ غَيْرُكَ"

  • محب النبي (ص)

    وقال عليه الصلاة والسلام : " إنَّما الدنيا متاع، وليس من متاع الدنيا شيء أفضل من المرأة الصالحة"
    وقال :"حُبِّب إليَّ من الدنيا النِّساء والطِّيب، وجُعِل قرَّة عيني في الصلاة"
    و قَالَ :" مَنْ عَالَ ابْنَتَيْنِ أَوْ ثَلاثَ بَنَاتٍ أَوْ أُخْتَيْنِ أَوْ ثَلاثَ أَخَوَاتٍ، حَتَّى يَمُتْنَ أَوْ يَمُوتَ عَنْهُنَّ، كُنْتُ أَنَا وَ هُوَ كَهَاتَيْنِ، وَأَشَارَ بِأُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى"
    وقال "مَنْ كَانَتْ لَهُ أُخْتَانِ فَأَحْسَنَ صُحْبَتَهُمَا مَا صَحِبَتَاهُ دَخَلَ بِهِمَا الْجَنَّةَ "

  • محب النبي (ص)

    وثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه و رغم ما كان يجد في بعض الأوقات من نسائه، إلاَّ أنه لم يضرب امرأة له قطُّ كما قالت عائشة رضي الله عنها: "مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ امْرَأَةً لَهُ قَطُّ...". بل كان يواسيها عند بكائها لأي سبب من الأسباب، فيُروى "أن صفية -رضي الله عنها- خرجت مع رسول الله في سفر، فأبطأت في المسير, فاستقبلها رسول الله وهي تبكي, وتقول: حملتني على بعير بطيء. فجعل رسول الله يمسح بيديه عينيها ويسكِّتها" وقال "" لولا أني أخاف القصاص , لأوجعتك ضربا بالسواك"

  • محب النبي (ص)

    الصالحتين.
    وقال رسول الله عليه الصلاة والسلام : "الله الله في النساء فإنهن عوان عندكم"
    وقال "لا يَكُونُ لأَحَدِكُمْ ثَلاثُ بَنَاتٍ، أَوْ ثَلاثُ أَخَوَات،ٍ فَيُحْسِنُ إِلَيْهِنَّ إِلا دَخَلَ الْجَنَّة"
    وقال "أيُّما رجل كانت عندَه وليدة، فعلَّمها فأحسن تعليمَها، وأدَّبها فأحسن تأديبَها - فله أجـران" وقال "خَيرُكم خيرُكم لأهله، وأنا خيرُكم لأهلي"
    وقال "مَن كان له امرأتانِ يَميلُ لإحداهما على الأخرى، جاء يوم القيامة أَحدُ شِقَّيه مائل"
    وقال "حُبِّب إليَّ من الدنيا النِّساء"

  • محب النبي (ص)

    قال تعالى:{ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ} ترى هنا أنَّه تعالى عندما أراد أن يضرب مثلاً للذي آمنوا رجالاً ونساء لم يذكر اسمَ نبيٍّ، أو صحابي، أو رجل صالِح، وإنَّما ضَرَب المثل بامرأتين، وهذا أعظمُ تكريم للمرأة، وهو أنَّ نموذج الإيمان يتمثَّل في ه يتمثَّل في يتمثَّل في هاتين المرأتين

  • محب النبي (ص)

    إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ"
    قوله - جلَّ وعلا -: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [النساء: 19

    كما قال - تعالى - : {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة: 228

    وقوله: ((فلا تبغوا عليهن سبيلاً))؛ أي: لا تطلبوا طريقًا تحتجُّون به عليهنَّ وتؤذونهن به،

    و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن النساءَ شقائقُ الرجال" و قال:
    "أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا ، و خياركم خياركم لنسائهم"
    وقال : رفقا بالقوارير"

  • محب النبي (ص)

    أعرف عن النساء ما أخبرني به ديني :
    قال الله تعالى :"يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاء...الاية" وقال : "وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ

  • أحمد المعتز محمد

    يا أخي المرأة شقيقة الرجل , ليس كائن حي آخر أتى من كوكب آخر فلا نعلم عنه شيئا
    , المرأة هي أمي و هي أختي و هي زوجتي و ابنتي , يحزنها ما يحزن الرجل و يسرها ما يسر الرجل , مع وجود اختلافات بسيطة لضعف المرأة , كل ما تحتاجه المرأة هو أن تحيطها بالحب و الحنان و التفهم حتى تشعر بالأمان , فإذا شعرت بالثقة معك ستعرف عنها كل شيء
    , و الله عرفنا نساء أفضل من آلاف الرجال و عرفنا من أخلاق بعض النساء خير من أخلاق الكثير من الرجال

  • جزائري

    لقد عرفت النساء عندما زهدت فيهم وابتعدت عنهم

  • كريم

    ااكد لك استاذ ناصح ان المجتمعات العربية و بنقائصها و سلبياتها اكثر الشعوب و المجتمعات معرفة بالنساء و احتراما لهن .

  • حمدان

    ..في هذا الزمن المقلوب ... والاغبر .. اعتزل ابليس ... وانكفا على نفسه ...ايام الثورة كان ابليس يخاف من المراة ..مع ان المسكينة جاهلة .. و امية ..... اما الان فقد قدم استقالته ....مع انها مثقفة .. ومتحضرة ... واصبحت تفوق ابليس .. في كل شيء

  • امرأة

    باختصار المفترض ان المراة تحب ان تكون ضعيفة امام الرجل وهي اصلا كذلك ومخطئ من يظن ان حرية المراة تسعدها
    اما التعامل معها فهو مجود في القرآن الكريم

    هذا رايي اما مااراه حاليا في بعض النساء هو غير طبيعي ولن يوصلها لشيء وسببه الابتعاد عن الدين
    -يعني هناك رجال اصبحت تصرفاتهم خارج الرجولة بسبب الابتعاد عن الدين ايضا -

    وعجبتني آخر جملة في المقال

  • حمد

    انت هل تعرف النساء

  • جزائرية

    المراءة كالظل ان انت اقتربت منها ابتعدت و ان ابتعدت اقتربت ****يكفيك رجل لتعرف كل الرجال و لا يكفيك امرءاة لتعرف كل النساء **

  • ماقت المصريين

    اذا كان الرجل لا يعرف كل شيئ عن النساء فهو يعرف انها تريده ضعيفا و تمقت ضعفه ومقتها ضعفه اجمل خصال المرأة . و الرجل الشهم يعرف أن المرأة هي أمه، جدته، ابنته ، خالته و يدرك أن كل ذات صدار خالة.

  • fouad

    سلام
    قد أعطانا الله و رسولنا الكريم كل شىء عن النساء و لا نحتاج كتب الكفار و الملحدين.شكرا على الموضوع.

  • حنصالي

    انا نفسرها من وجهة نضر اخرى.. يقال ان جنس العقل الا واعى انثى و جنس العقل العادي ذكورى

    فالرجال هناك من يستطيع الجمع بين العقلين ويفرق ويلزم تفعيل طرف على طرف فى كل حالة وهذا عادة رب اسرة ناجح مع اسرته وزوجته ويتفهم مشاعر المرا

    لاكن اضن والله اعلم ان المرءة تستخدم فى الغالب عقلها الاواعى فلذالك المشاعر والاحاسيس والانفعلات و غيرها من امور العقل الباطن تجدها قوية عند المرءة وتبطل بفطرتها او روح الانوثة الضعيفة تلغى كل روابط العقل العادى ولهذا نجد الخلافات وحالات الطلاق سببه عدم تو

  • جزائرية

    المرءاة كالظل ان انت اقتربت ابتعدت و ان انت ابتعدت اقتربت ****يكفيك رجل لتعرف كل الرجال و لا يكفيك امرءاة لتعرف كل النساء ***عليك ان تحدر الرجل مرة و احدةو المرءاة مرتين***

  • سفيان صمادي

    أعرف عنهن عن طريق رسول الله أنهن القوارير و علينا الرئفة بهن
    كما أعرف عنهن في سورة النساء تضهر خطواتهن و كيفية صون أنفسهن
    و أعرفهن بسيرة السابقين ملكة سبأ و المريم البتول و الزهراء الطاهرة و خديجة أمنا و عائشة زوج رسول الله رضي الله عنهن أجمعين
    و أعرف مشاعرهن و آلامهم بالخنساء و جهادهن بفاطمة لالا انسومر و تضحياتهم بحسيبة عمروش
    و أعرف صبرهن بأمي التي حملتني وهن على وهن و لا أستطيع رد جميلهم علينا أجمعين