ماذا لو قلتُ لكم إن الذي تُظهره الصّورة يُمارس الفلاحة في إيطاليا؟
يُمكن لِأسطورة كرة القدم الإيطالية روبيرتو باجيو، أن يتربّع فوق أريكة مخملية، ويُدخّن سيجارة كوبية فاخرة بِكبرياء، والأوراق النّقدية الكبيرة والثقيلة تتهاطل فوق رأسه!
ويبدو من الوهلة الأولى، أن باجيو يصلح لِمهنة عرض الأزياء، أو تقديم الومضات الإشهارية، أو يكتفي بِتذوّق الشوكولاطة ويُحفّز المستهلِك على شرائها! أو شيء من هذا القبيل.
لكن على العكس من ذلك، يُصرّ هذا الرّياضي الاستثنائي صاحب لقب أفضل لاعب في العالم (الفيفا) وجائزة “الكرة الذّهبية” (فرانس فوتبال) لِسنة 1993، على العيش في الرّيف الإيطالي، ومُزاولة نشاط الفلاحة، وامتلاك سيارة محلّية متواضعة، تحمل العلامة التجارية “باندا” (لِشركة “فيات”)، مُلطّخة بِالوحل وكأنّها جرّار! كما ظهر في شريط فيديو بثّته ابنته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بِمُناسبة إطلاق الوالد لِصفحة في منصّة “إنستغرام”، الذي تزامن مع عيد ميلاده الـ 57 بِتاريخ الأحد الماضي (الفيديو).
وعلى ذكر “إنستغرام” والتواضع، فقد كانت بداية باجيو في هذه المنصّة بِنشر الفيديو المُشار إليه أعلاه، كما ردّ على مواطن له بدأ يُدوّن اسمه في سجّل رياضة التنس، ونصحه بِأن يلتزم في حياته بِالتواضع ونقاوة النّفس، إن أراد النّجاح (المنشور المُدرج أدناه).
ولِمَن كانت وما زالت تستهويه طريقة لعب روبيرتو باجيو وما أكثرهم في الجزائر! يضغط على شريطَي الفيديو المُدرجَين (الأوّل) و(الأخير).
