-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد عقود من الجدل والتوتر بشأن ملف الذاكرة

ماذا يحمل تقرير ستورا الذي بشّر به ماكرون؟

الشروق أونلاين
  • 4556
  • 10
ماذا يحمل تقرير ستورا الذي بشّر به ماكرون؟
ح.م

أكد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أن تقرير ملف الذاكرة، الذي يشرف عليه بنيامين ستورا، سيكون جاهزا جانفي المقبل، فماذا سيحمل التصور الجديد من جانب باريس لحل ملفات الحقبة الاستعمارية؟ وهل سينجح هذا المؤرخ فيما فشل فيه الساسة؟

وذكر بيان رئاسة الجمهورية أن الرئيس ماكرون أبلغ رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في اتصال هاتفي جمعهما، السبت،أن تقرير ملف الذاكرة الذي يشرف عليه بنيامين ستورا سيكون جاهزا شهر، جانفي القادم، واتفق الرئيسان على الاتصال مجددا مع بداية السنة، للتطرق لعديد الملفات والمسائل ذات الاهتمام المشترك.

ورافق الجدل ملف الذاكرة منذ الإعلان عنه، خاصة بعد رفض مسألة الاعتذار التي يراها الجانب الجزائري خطوة أولى للمضي قدما في ملف الذاكرة، فيما يعتبر الجانب الفرنسي أن تجسيد المصالحة أهم من تقديم الاعتذار.

وكان الرئيس الفرنسي، قد أكد في حوار لمجلة “جون أفريك” الفرنسية، نوفمبر الماضي، عن استعداد باريس لتقديم اعتذار للجزائر بالقول “أن معالجة أزمة الذاكرة مع الجزائر تكون بتجسيد المصالحة وليس بتقديم اعتذار عن جرائم الحقبة الاستعمارية.

وأشار إلى أن المؤرخ بنيامين ستورا لا يدعم هذا الطرح و يجب القيام بعمل حول التاريخ ومصالحة الذاكرتين.

وكان أمين العام منظمة المجاهدين بالنيابة، محند وأعمر بن الحاج، اتهم الرئيس الفرنسي بالكذب، بعد إعلانه الاتفاق مع الرئيس عبد المجيد تبون حول طي صفحة الماضي بمصالحة بين الذاكرتين، دون تقديم اعتذار للجزائريين.

وأكد محند وأعمر،عبر القناة الرسمية للمنظمة على “اليوتيوب”، نوفمبر الماضي، “أنه لا يوجد مسؤول يقبل بالمضي في اتفاق المصالحة دون تقديم الاعتذار”.

من جهته، أكد المستشار لدى رئيس الجمهورية المكلف بالأرشيف والذاكرة الوطنية عبد المجيد شيخي في تصريح صحفي، أكتوبر الماضي، أنه أبلغ الطرف الفرنسي حرص الجزائر على مصارحة شعبها بما يصلها من معلومات تاريخية، انطلاقا من كون حرية مواطنها مرهونة بمعرفة من هو و اطلاعه على ما فعلته الأجيال السابقة للدفاع عن هذا الوطن”.

وتابع قائلا : “نريد أن يعرف الطرف الفرنسي أننا لا ننوي و لا نريد إخفاء الحقيقة عن شعبنا و نطلب منه أن يفعل نفس الشيء تجاه مواطنيه حتى يكونوا على علم بما حدث خلال المرحلة الاستعمارية”.

من جهته قال المؤرخ الفرنسي بنيامين ستورا أن العمل على إظهار الحقيقة هو ما يجب القيام به معا من الجانبين الفرنسي والجزائر .

وأوضح ستورا في حوار لصحيفة”وست فرانس” الفرنسية، نشر في السابع من ديسمبر الجاري، أنه بدلا من الاعتذار، على فرنسا الاعتراف بالأخطاء التي ارتكبتها في الجزائر من تمييز وانتهاكات.

وأضاف أنه من الضروري “التخلي عن استغلال التاريخ كأداة، ويجب القيام بكتابة الحقائق التاريخية معًا من كلا الجانبين، وهو شرط ضروري للمصالحة الحقيقية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • elgarib

    هل تنتظر من المستدمر شيئا يصلح لمستعمرته القديمة الجديدة؟

  • لحسن مبارك

    الحديث عن مصالحة و فتح ملف الذاكرة سابق لاوانه يجب ان يترك ذلك للاجيال القادمة بعد ان تكون الجراح قد اندملت، التعامل مع فرنسا يجب ان يبقى بحذر لعقود اخرى، لا يجب ان نتسرع، لنتريث و لنستمر في تقوية موقع الجزائر و جعله اكثر قوة و تاثيرا اقليميا و دوليا حتى يكون اي تفاوض من موقع قوة و لا نكون تحت رحمة مقايضة بمواقف تجاه قضايا اقليمية

  • حقائق تاريخية

    للملاحظ 4 : يقول ابن باديس كذلك : أما في حالة الأزمات العالمية وإذا تكلم الرصاص فالمسلم الجزائري يهب كالليث من عرينة للدفاع عن الأرض الفرنسية كما يدافع عن الأرض الجزائرية ولو لم تجنده فرنسا لسار للدفاع عنها متطوعا ..فنحن الجزائريين المسلمين العائشين في وطننا الجزائري والمستظلين بالعلم الفرنسي المثلث الألوان والمتحدين مع الفرنسيين إتحادا متينا .. نعيش مع الفرنسيين عيش الأصدقاء المخلصين نحترم حكومتهم ونطيع أوامرهم ..واذا جاءت ساعة الموت في سبيل الدفاع عن الوطن الفرنسي وعن الوطن الجزائري وجدونا في صفوفهم الأولى لنموت الى جانبهم موت الأصدقاء المخلصين
    المصدر كتاب اثار ابن باديس ص309 – 310

  • حميد

    المهم هو تقرير الجانب الجزائري، استرداد المسروقات منذ 1830، تعويض عن الثروات المنهوبة، تعويض عن الضرر المادي و المعنوي جراء الاحتلال و.......الخروج من حياتنا و الى الابد

  • خالد

    ملف الذاكرة الذي يشرف عليه ستورا سيكون جاهزا في جانفي ....ههههه..كوستيم من هيه.

  • ملاحظ

    اعلموا ان فرنسا لن تعتذر ولن تعوض وهذا ملف هو فقط لتمييع صورة فرنسا الاستعماري بدون تخلي عن تمجيدها
    فرنسا تعتبرنا ارهابيون حتی المجاهدين والشهداء بسبب ديننا الحنيف الذي تحاربه باءسم العلمانية۔۔۔كعهد الاستعمار باءسم الصليبية۔۔۔

    فرنسا عدوة الماضي والحاضر والمستقبل ومن يريدون التعاون معها هم من نفس الصنف الخونة واحباب فرنسا الذين سوف لا يعجبون تعليقي وساْخذ - في تصويت

  • ملاحظ

    - الشيخ بوعمامة : ” إذا سمعتم رنين الرصاص في قبري بعد مماتي فاعلموا انني مازلت في حرب ضد فرنسا ! ”
    - الشيخ الطيب العقبي : ” علموا أولادكم ان كره فرنسا عقيدة ! “
    - الشيخ البشير الإبراهيمي : ” فرنسا تراكم عدوا لها وترى نفسها عدوا لكم ؛ ولو سألتموها بعد الف عام لوجدتم ان هدفها واحد ؛ محو هويتكم ودينكم .. “
    - الشيخ عبد الحميد ابن باديس : ” لو قالت لي فرنسا قل لا إله إلا الله لما قلتها ! “
    - الشيخ العربي تبسي : ” من عاش فليعش عدوا لفرنسا ؛ ومن مات فليحمل معه عداوتها إلى القبر ! “
    فرنسا ام الخباٸث
    #لغتي_هويتي
    #الفرنسية_ليست_رمزا_للتقدم
    #لا_للهيمنة_الفرنسية_على_الجزائر
    رحم الله الشهداء

  • حكيم

    الشعب الجزائري يطالب فرنسا الاستظمارية الارهابية الدموية الاعتراف الرسمي بجرائمها ضد الانسانية ابان الاحتلال البغيض النازي الفاشي الذيي دام 132 سنة من القتل الممنهج والابادة الجماعية والتطهير العرقي -استشهاد اكثر من 15 مليون جزائري مسلم بريئ -.
    كما ننتظر من فرنسا ان تعتذر كذلك رسميا للشعب الجزائري واستعادة كل المسروقات التي نهبها جنرالاتها السفاحون المجرمون وظباطها الارهابيون وكذا الثروات الطبيعية المبتزة .
    يا فرنسا الجزائر ليست بحاجة اليك مطلقا لان البديل موجود ومتوفر دوما وبجودة عالية -المانيا الصين روسيا بريطانيا السويد ايطاليا .....-
    ارجو ان لا يغضب كلامي هذا ابناء الحركي وعملاء فرنسا

  • بومدين

    الاعتدار واسترجاع کل ماسرقوه کل شيء حتی ولو کان حبة قمح يجب ان تعود ودفع مبالغ کبيرة للجزاءير حول التجارب النووية وکدالک تنظيف المکان اللدي اقيمت فيه هاد التجارب وکدالک عدم التدخل في شٶون بلادنا ....ملاحظة سوف يکون تعليقي لايعجب الخونة واللدين يتبعون کل ماهو من بعض المطبلين وسف يضعون علامة -

  • ملاحظ

    لا نتظر شيٸا من هذا التقرير۔۔۔عندما نعرف ذهنية ماكرون وسياسته مليٸة بالحيل والزيف حتی مع شعبه، ناهيك انه سيخفي عدة ملفات حتی لا تزيد تلطخ صورة الاستعمار الفرنسي الذي يراه وزير داخليته نموذجا في قانونه موجه للاسلام في فرنسا ۔۔۔وفتحت المحاكم التفتيش والاعتقالات العشواٸية كعهد الاستعمار۔۔۔ولا ننسی ان المتطرفون واليمين الفرنسي سياْخذون حصتهم من هذا التقرير۔۔۔مثل اعتراف بالحركی ۔۔۔وتشويه المجاهدين۔۔۔الخ۔۔۔