-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فيما والي تبسة يأمر بفتح محطات الوقود من الخامسة صباحا إلى العاشرة ليلا

مافيا التهريب تستغل الانهيار الأمني في ليبيا لتوسيع شبكاتها وإغراق الجزائر

الشروق أونلاين
  • 6478
  • 10
مافيا التهريب تستغل الانهيار الأمني في ليبيا لتوسيع شبكاتها وإغراق الجزائر
الأرشيف

أسفرت عمليات التحقيق التي باشرتها مصالح الجمارك بالتنسيق مع المصالح الأمنية، عن كشف شبكات لتهريب السجائر والممنوعات من ليبيا نحو الجزائر، بعد أن كان منفذها في السابق دولتي مالي والنيجر. وحسب ما توصلت إليه التحريات، فإن مافيا التهريب وجدت في تدهور الوضع الأمني بدولة ليبيا فرصة لتنويع مصادر “رزقها”، الذي توجه مادته الخام نحو الجزائر وتونس ومن ثمة إلى دول أخرى مع تسويق جزء منها في هذه الدول، وتحول نشاط بعض الشبكات من تهريب الأسلحة لفائدة التنظيم الإرهابي لما يعرف بـ”القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، إلى تهريب السجائر، والخمور نحو الجزائر وتونس، بعد أن كان المنفذ الوحيد لها مالي والنيجر.

وتوجت عمليات المراقبة المشددة للمهربين على الحدود الشرقية والغربية للوطن، بنتائج وصفتها مصادر “الشروق” بجد إيجابية بفضل التنسيق المحكم  بين مختلف الأسلاك، كما سجلت تراجعا في أزمة ندرة الوقود أين أصبحت عمليات التعبئة عادية. وتقول المعطيات المتوفرة إنه وخلال ثلاثة أيام تم حجز 4500 خرطوشة سجائر أجنبية من نوع ليجوند، بقيمة 2.700000.00 دينار، تم تغريم مهربيها بـ 44 مليون دينار، مع حجز سيارة نفعية من نوع ماستار بقيمة 1700000 دينار. هذه الأخيرة ثبت أن مهربيها حولوا مسارها من النيجر ومالي نحو الجزائر إلى ليبيا نحو الجزائر وتونس، فدول أخرى. 

وحسب حصيلة حديثة لنشاط الفرق الجمركية العملياتية المكلفة بمكافحة التهريب، التابعة للمديرية الجهوية للجمارك بتبسة، خلال فترة نهاية الأسبوع أيام 13، 14 و15 سبتمبر الجاري، عن حصيلة مهمة للمحجوزات التي جاء في مقدمتها تهريب الوقود، حيث بلغت كمية المحجوزات 4300 لتر بقيمة إجمالية تقدر بـ 51600.00 دينار، بالإضافة إلى دلاء مجهزة لنقل الوقود وخزان بلاستيكي بسعة 1000 لتر وكذا خزان من الألمنيوم بسعة 1500 لتر، فضلا على مضخة كهربائية مع خيط كهربائي، وهي كلها محجوزات أسفرت عنها عملية مداهمة لمخزن مهيإ لتهريب الوقود، إذ أصبحت شبكات التهريب تعتمد المخازن لإخفاء الوقود قبل أن تحين الفرصة لإدخاله إلى الإقليم التونسي.

وتقول المصادر ذاتها إن عمليات التبليغ أصبحت تساهم بشكل كبير في إفشال مخططات التهريب، بعد أن أصبح للتهريب ضرر وتأثير على الحياة العادية للمواطنين، إذ تقوم المصالح الأمنية والجمركية بمداهمة المخازن وضبط المحجوزات، في وقت أقر والي تبسة إجراءات جديدة تخص فتح محطات الوقود ابتداء من الخامسة صباحا إلى غاية الساعة العاشرة ليلا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • ammoula

    الله يحفظ رئيسنا السيد عبد العزيز بوتفليقة ...قولواااا آمين

  • ميمو

    تحيا رجال الأمن الى الامام......

  • كريم

    ما فائدة فتح المحطات على الخامسة صباحا في ظل انعدام المادة المطلوبة و هي الوقود ؟؟

  • razki

    un grant merci pour la douanes

  • سعيد

    اللهم احفظ كل المخلصين في الجيش وفي الدرك وفي الشرطة

    وكل واحدفي ميدان عمله ، والسيد سلال ومن معه الذين يطفئون

    نار الفتن والمؤامرات من طرف الخونة والعملاء.

  • بدون اسم

    رقم1 نعم رئيسنا عبد العزيز دهيا اعداء الجزائر لا يحبونه لانه مفتاح خير على شعب تحيا بوتفليقة

  • الطيب

    في رايك ياجزائري فحل اذا راح علينا فخامته اتهردت البلاد!!!!!!!! قولي العهدة الخامسة امنين اندبروا فيها???

  • ز**م

    اطلب من قيادت قوات الدرك وحرسة الحدود ان يحروسو نقط الوقود علي كل منطق من شرق الي الغرب ومرقبة السيارت وشحاينة في كل النقط الوقود سنطرك لي حمية الثروتو من مهربين الي خارج الجزائر لن في هد الايام عد التحسن في محطات البنزيل وفي كل منطق جزائر ونشكركم مرة اخرة لن هد بلادن لبد محفض عليهاء ونشكر علي المجهوات المبلة من طرف افراد الجيش الوطني لي حرسة الحدواد وحتي علي جماعات الارهابية في دخل جزائر اتمن لكم التقدم لحفض الجزائر من كل مجرمين وشكر

  • omar

    سؤال يا شروق هل الداخان هو الذى يحطم قتصاد البلاد . في وهران فى الميناء اول سؤال شحال عند دخان.ولله... اعلم يا شعب اقتصاد البلاد هو الدخان.....اما شكيب وجماعتو رمز من رموز البلاد....لماذا القنون يطبق فقط علي الضعيف

  • جزائري وفحل

    لولا توجيهات فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للمصالح الامنية عبر الحدود لكانت الكارثة وبهذه المناسبة باسم الشباب الجزائري الحر الغيور على بلده ندعو فخامته للترشح لعهدة رابعة
    يحيا بوتفليقة