-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"سيكون النصف قرن القادم عصر الأسلحة النووية"

ماكرون يعلن أن فرنسا سترفع عدد رؤوسها النووية

ماجيد صراح
  • 448
  • 0
ماكرون يعلن أن فرنسا سترفع عدد رؤوسها النووية
لقطة شاشة (الرئاسة الفرنسية)
إيمانويل ماكرون، 2 مارس 2026.

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في خطاب له اليوم الإثنين، 2 مارس، أن فرنسا سترفع عدد رؤوسها النووية.

وأعلن ماكرون في خطابه الذي ألقاه حول “الردع النووي الفرنسي” في القاعدة البحرية الفرنسية “إيل لونغ”، التي تعد المقر الرئيسي لغواصات الردع النووي الفرنسية: “لقد أمرتُ بزيادة عدد الرؤوس الحربية النووية في ترسانتنا”، مضيفا “لن نكشف بعد الآن عن أرقام ترسانتنا النووية، على عكس ما كان عليه الحال في الماضي”.

واعتبر ماكرون أن بالنسبة لإيمانويل ماكرون أن “الإطار التنظيمي للقواعد النووية في حالة يرثى لها”. وأضاف: “اتفاقيات الحد من التسلح الدولية تعاني من صعوبات. دعونا ننظر إلى الوضع بوضوح. لقد تجاوز الجميع حدود صلاحياتهم”.

وذكر: “انسحبت الولايات المتحدة من معاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية. كما انسحبت الولايات المتحدة وروسيا من معاهدة القوات النووية متوسطة المدى، التي انتهكت روسيا بنودها لفترة طويلة. وتوقفت معاهدة ستارت الجديدة، التي كانت تنظم ترسانات الأسلحة النووية الأمريكية والروسية، عن العمل قبل أسابيع قليلة. وقد سحبت روسيا تصديقها على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، التي لم تصادق عليها الولايات المتحدة قط”.

ماكرون تحدث كذلك عن الموقف الأوربي من الأمن، كما انتقد الرئيس الأمريكي دون أن يسميه، وقال: “نعم، اعتاد الأوروبيون على أن يكون أمنهم مرهونًا بقواعد تضعها جهات خارجية… دعونا نكون واضحين، هذا هو هيكل الأمن الأوروبي. اتفاقيات تعود إلى الحرب الباردة، تفاوض عليها آخرون، حتى عندما كانت تخصنا، والتي استنكرها من وقعوها أنفسهم دون أي تشاور، رغم أنهم كانوا حلفاءنا”. وانتقد ماكرون، موجهًا كلامه بوضوح إلى دونالد ترامب دون أن يسميه.

وأضاف الرئيس الفرنسي: “عصرنا يتطلب نهجًا مختلفًا. يجب علينا إعادة بناء مجموعة من القواعد”. ليدعو الأوروبيين للعمل مع فرنسا في هذا السياق “ما أتمناه أكثر من أي شيء آخر، كما فهمتم، هو أن يستعيد الأوروبيون زمام مصيرهم”.

وقال ماكرون في ختام خطابه “سيكون النصف قرن القادم عصر الأسلحة النووية”.

ومباشرة عقب خطاب ماكرون، نشر الوزير الأول سيباستيان لوكورنو، منشورا له على حسابه في “إكس” كتب فيه: “لقد وضع رئيس الجمهورية عقيدة الردع الخاصة بنا للسنوات القادمة (…) ستترجم الحكومة هذه التوجيهات إلى إجراءات عملية: موارد مالية مُوحَّدة، وقدرات مُحدَّثة، ودعم مُتزايد لقاعدتنا الصناعية والتكنولوجية الدفاعية.”

وتملك فرنسا حاليا حوالي 300 رأسا نوويا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!