مانع يجمد الحساب البنكي للفريق واللاعبون في إضراب
دخل لاعبو اتحاد الحراش، الثلاثاء، في ثاني إضراب لهم في ظرف أسبوع واحد، وذلك بعد أن رفضوا إجراء الحصة التدريبية التي كانت مقررة على ملعب 1 نوفمبر 1954 بالمحمدية، بسبب تأخر “الإدارة” في تسوية مستحقاتهم المالية العالقة منذ أزيد من 5 أشهر، وذلك قبل 48 ساعة عن مباراة “الداربي” العاصمي التي ستجمعهم الجمعة المقبل أمام شباب بلوزداد، في إطار الجولة الـ29 من الرابطة المحترفة الأولى “موبيليس”.
ورفض كل اللاعبين الذين حضروا صبيحة الثلاثاء، إلى ملعب المحمدية التدرب احتجاجا منهم على عدم التزام المسؤولين بالوعود التي قدموها لهم بتسديد الرواتب العالقة وكذا منح ثلاث مباريات، علما أنهم كانوا قد شنوا إضرابا مماثلا الأسبوع الفارط عشية المواجهة المحلية أمام إتحاد العاصمة، غير أن القائمين على شؤون النادي وعدوهم بتسوية ذلك عقب لعب المباراة التي فاز فيها زملاء أيت واعمر على البطل إتحاد العاصمة بثلاثية نظيفة، لكن من دون تغير الأمور بخصوص الجانب المادي، الأمر الذي دفعهم لمعاودة الكرة ثانية عشية “الداربي” الثاني أمام شباب بلوزداد، لعل وعسى تؤتي بثمارها هذه المرة.
وفي سياق ذي صلة، لم يهضم محمد العايب، الذي يعتبر نفسه الرئيس الشرعي للفريق، الخطوة التي قام بها اللاعبون، ما دفعه لبرمجة اجتماع بهم صبيحة اليوم الأربعاء بملعب المحمدية من أجل احتواء الأزمة ولو بشكل مؤقت بهدف إنهاء الموسم الكروي الحالي على اعتبار أن الإتحاد تبقى تنتظره مباراة واحدة في المسابقة المحلية، وذلك داخل الديار أمام سريع غيليزان، لحساب الجولة الأخيرة من المنافسة.
يحدث هذا في الوقت الذي يتواصل فيه الصراع بين مانع والعايب من أجل الظفر بكرسي الرئاسة في “الصفراء” خصوصا وان كيليهما يعتبر نفسه الأحق بتولي زمام البيت الحراشي، الأمر الذي جعل العايب ينتظر استلامه السجل التجاري لشركة اتحاد الحراش من عبد القادر مانع، الأخير، وحسب مصادر مقربة من الفريق، أكدت لـ”الشروق” أنه قام بتجميد الحساب البنكي للفريق من أجل شل أو إجهاض كل محاولات منافسه في الاقتراب من الفريق.