-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ما‭ ‬فحوى‭ ‬المكالمة‭ ‬السرية‭ ‬لسكرتيرة‭ ‬مدير‭ ‬‮”‬نات‭ ‬كوم‮”‬؟

ما‭ ‬فحوى‭ ‬المكالمة‭ ‬السرية‭ ‬لسكرتيرة‭ ‬مدير‭ ‬‮”‬نات‭ ‬كوم‮”‬؟

لو كانت الجزائر تملك نسختين عن سكرتيرة مدير مؤسسة “نات كوم” المكلفة بنظافة العاصمة، لالتحقت في لمح البصر بركب الدول المتطورة.

  • ذلك أنّ هذه السكرتيرة، رغم أنّ صحفي الشروق اتصل بها من أجل ترتيب لقاء مع مدير المؤسسة، قد طلبت من الصحفي الحضور، وعند وصوله إلى مكتب “حضرة السكرتيرة” جعلته ينتظر مدة طويلة، بحجة أنها تُجري “مكالمة كونفيدونسيال” على حسب ما علم منها. ولما أعاد تذكيرها بأنّه ينتظر “سيادتها” على الباب، ثارت ثائرتها وقالت بقلة أدب واضحة: “ميش كي عدتوا صحافة تخلعونا”. ـ مع أننا لا نخلع أحدا ـ ولم تتوقف خيبة الصحفي عند هذا الحد، خاصة إذا تساءلنا عن الذي يمكن أن يلقاه المواطنون الذين تقودهم الأقدار إلى قضاء مصلحة عند مدير “نات كوم”، وما يمكن أن يواجهه هؤلاء المساكين من هذه السكرتيرة، إذا كان هذا هو الوجه الذي تقابل به الصحافة، وهي السلطة الرابعة “ولو مجازا في‭ ‬الجزائر‮”‬؟
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • موح

    سلام وعلاش معلابلكمش بلي الجزائر راهم حاكمين حضرت السكريتيرات والعساسين .مذا بيكم تشنو حرب ضدهم يا جريدة الشروق صدقوني لبلاد تتسقم. لان لبلاد مخلاهاش الوزير ولا المدير خلاوها البوابين والسكرتيرات.انا متاكد.