-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تحدث عن ملفات لم تعد بحاجة إلى إجابات

ما لم يقله أويحيى في دورة المجلس الوطني لـ”الأرندي”

الشروق أونلاين
  • 4943
  • 7
ما لم يقله أويحيى في دورة المجلس الوطني لـ”الأرندي”
ح.م
الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحيى

تحدث الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى، عن كل شيء تقريبا، في دورة المجلس الوطني للحزب نهاية الأسبوع، إلا الأسئلة التي كان الجزائريون ينتظرون إجابات عنها، وهي تلك التي كانت محل جدل سياسي وإعلامي خلال الأسبوع المنصرم.

ما كان ينتظره الجزائريون من أويحيى هو موقفه من القرارات التي اتخذها هو وتدخل رئيس الجمهورية لإيقافها، ويتعلق الأمر بتجميد قائمة المستفيدين من امتياز حصرية تركيب بعض العلامات الأجنبية المختصة في صناعية السيارات، قبل أن يأتي الدور على واحد من أكثر القرارات إثارة للجدل، وهو ذلك المتعلق بخوصصة بعض المؤسسات العمومية، ثم تراجعه عن المشاركة في “صالون الطاقات المتجددة” بعد أن جرت التحضيرات على أساس ذلك.  

أويحيى فضل الخوض في قضايا اعتبرها متابعون هامشية بالنسبة لتوجهات الأحداث، ولا سيما بعد أن أصبحت مسألة استمراره على رأس الوزارة الأولى محل مضاربات وتساؤلات، انطلاقا من تراجع هامش تحركه، بعد تدخل الرئيس بوتفليقة لوقف قرارات وقعها الوزير الأول. كما أن تراجع أويحيى عن مواجهة الصحافيين في “صالون الطاقات المتجددة”، لا يعني أن موعد المواجهة سيطول.

وإن تحدث الرجل الأول في القوة السياسية الثانية في البلاد، عن تدخل الرئيس لوقف بعض قراراته، في دورة المجلس الوطني لحزبه، إلا أن ذلك يبقى مجرد تسريبات موجهة لأهداف معينة، طالما أن كلام أويحيى بهذا الخصوص، كان في جلسة مغلقة وبعيدا عن أعين رجال الإعلام، ما يجعلها منقوصة القيمة من الناحية الإعلامية.

المتابعون قرؤوا في هجوم الرجل الأول في قصر الدكتور سعدان، على المملكة المغربية التي اتهمها بتصدير آلاف الأطنان من المخدرات عبر الحدود الغربية، واستحضاره لحادثة قديمة تعود إلى بداية الثمانينيات وهي المتمثلة في منع مولود معمري من إلقاء محاضرة في جامعة تيزي وزو، وكذا تجديد دعمه للرئيس بوتفليقة ومشاكسات الحزب الغريم، حزب جبهة التحرير الوطني.. ما هي إلا محاولة من أويحيى لإبعاد النقاش عن المسائل التي كان يفكر فيها الرأي العام وشغلت باله، لأن قضايا من هذا القبيل لاكها السياسيون ورددها الإعلاميون في أكثر من مرة ومن دون مناسبة.

وإن تحاشى أويحيى خلال اليومين الأخيرين، الخوض في قرارات الرئيس بوتفليقة التي أوقفت مسعاه بشأن الخوصصة، وكذا قائمة مركبي السيارات وبدرجة أقل تخلفه عن “صالون الطاقات المتجددة”، إلا أنه سيجد نفسه مضطرا للإجابة عنها عندما يواجه رجال الإعلام في الندوة الصحفية التي سينظمها اليوم بمقر الحزب، حيث يرتقب أن تتم محاصرته فيجد نفسه أمام حتمية الخوض فيها ردا على أسئلة الصحافيين المتوقعة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • عبده

    قيل لترامب اخذت اموالا طائلة من الخليجيين فقال ذلك وعدي في الحملة الإنتخابية لم تعد امريكا تحمي احدا بدون مقابل .نفس الشيء عن قراره الظالم بشأن القدس .ووو.الخ هو يرى ذلك تطبيقا لمخطط بل وعدا .
    عندنا كل شيء تطبيقا لبرنامج الرئيس قرار فتح رأسمال الشركات العامةالجزائرية اما الخواص. لم يكن من برنامج الرئيس الغاه الرئيس تصحيحا لخطإ وقع فيه من يتكلم باسم الرئيس لذلك فلا مجال لتقييم الخطوة فهي لم تكن من الأساس. فهي تسلل اعلنه الحكم بلغةالرياضيين .

  • بدون اسم

    هل رأيتم من هم أصحابه هذا الانسان؟ قل لي من تعاشر اقول لك من أنت . أظن أن الجزائريين ضيعوا رجلا واحد من ابناها الصالحن و هو السيد تبون .

  • بلدية عصمان القارد في

    متى يرحل و نتهناو منه.

  • بدون اسم

    حزب الترافيكورات...اجتماع الترافيكورات لن يأتي الا بالترافيكوريست...

  • مصطفى

    اقسم بالله اويحي ما يجي منه الخير....اليس هو صاجب المهمات القذرة.... الم يقل جوع كلبك يتبعك.....الم يقل زورنا الانتخابا ت لمصلحة البلاد......

  • ملاحظ

    اويحي يمارس الهروب للامام من الفشل والفضائح التي تلاحقه تذخله في سجيل اسوء حكومة التي اعادتنا لأخطر من ازمة الثمانينات, ولم يجد سوى التسويق ببعض الانجازات الرمزية وقرأة الحصيلة الوهمية لحكم منذ 1999 واتخذ بقرارات غير الشعبية وشنيعة في مصلحة البارونات والمافيا, بقرارات عمياء وعشوائيا لمعالجة الوضع المالية والاقتصادية هو اوصلها للحضيض من قبل و تغرق, منذ مجيئه اسعار تحطم رقم القياسي في الارتفاع خاصة السيارات وبمالية 2018 جعلت جزائر اغلى معيشة في الحوض المتوسط وعكس تبون بشرفه سيخرج هو من باب الضيق.

  • مسار العبث، فيه الكثير

    أويحي سار في طريق العبث، و ساند العبث، فبطبيعة الحال، سيعبث به العبث؟؟