ما وقع في نهائي الكأس “حرام”.. ولو كان على رأس المولودية رجال لما حدث ذلك
ندد سفير الجزائر بإيطاليا، رشيد معريف، الإثنين، بما حدث في نهائي كأس الجزائر، وفضيحة مقاطعة لاعبي مولودية الجزائر حفل تسليم الميداليات، والتي أثارت الكثير من الجدل وصنفها الجزائريون في خانة إهانة الدولة الجزائرية.
وقال معريف، في اتصال هاتفي بـ”الشروق” من العاصمة الإيطالية روما: “أندد بشدة بما حدث في نهائي كأس الجزائر.. ما قام به مسيرو المولودية حرام لأن هذا لم يحدث تماما عبر التاريخ الطويل للفريق..”، وذهب سفير الجزائر أبعد من ذلك عندما أكد لـ”الشروق”: “لو كان على رأس المولودية رجال لما حدث ذلك أبدا“، في إشارة صريحة لرفضه القاطع للموقف الذي تبناه المسيرون واللاعبون والطاقم الفني للعميد.
هذا، وأبرز معريف التاريخ البارز لمولودية الجزائر قبل أن تطاله فضيحة الفاتح ماي الفارط، قائلا: “تاريخ مولودية الجزائر صفحة مكتوبة بالذهب في الحركة الوطنية.. أبناء المولودية الحقيقيون تربوا على المبادئ وثقافة الوطن والوطنية..”.
.
أنا بعيد عن المولودية منذ ثلاث سنوات
من جهة أخرى، نفى رشيد معريف سفير الجزائر بإيطاليا، أن يكون له أي دخل مباشر أو غير مباشر في تسيير مولودية الجزائر، على خلفية ما أشيع في الفترة الأخيرة عن ضلوعه في بعض من قضايا الفريق واتهام البعض له بـ”رعاية” عمر غريب المقصى من ممارسة أي نشاط متعلق بكرة القدم مدى الحياة، تبعا لفضيحة مقاطعة مولودية الجزائر لحفل تسليم ميداليات نهائي الكأس، وقال معريف لـ”الشروق”: “أنا بعيد عن مولودية الجزائر”، مؤكدا أنه لا دخل له في شؤون مولودية الجزائر “فريق القلب” منذ ثلاث سنوات، نافيا كل الشائعات المنصبة في هذا الشأن، مشيرا إلى أن “تدخله” يقتصر فقط على المساعدة في جلب ممولين جدد للفريق، استجابة لدعوات محبي الفريق الذين يلجؤون إليه، وقال سفير الجزائر بإيطاليا: “أنا بعيد عن مولودية الجزائر منذ ثلاث سنوات، ولا أتدخل في أي شأن من شؤونه.. كل ما أقوم به هو المساعدة على جلب ممولين للفريق استجابة لدعوات محبي النادي الذين يلجؤون إلي..”، مضيفا: “مولودية الجزائر فريق كبير وضحى من أجله الرجال، بالنسبة إلي لديه مكانة تاريخية كبيرة ومن هذا المنطلق لا يمكنني رفض مساعدته في هذا الشأن..” صرح معريف.
.
لو أتحدث سأصيب الكثير بـ”الحزن”
من جهة أخرى، رفض معريف الخوض في تفاصيل أخرى أو التعليق على واقع النادي حاليا، من باب مبدأ التحفظ الذي يفرضه عليه منصبه كسفير، قائلا: “لا يمكنني الحديث في أمور أخرى احتراما لمبدأ التحفظ، الذي يفرضه علي منصبي، خاصة أنني إذا خضت في تفاصيل أخرى وتحدثت في بعض الأمور فإنني سأصيب الكثير من الأشخاص بالحزن.. “.