الجزائر
حزب العمال يردّ على زعيم الأرندي:

مبادرتنا بريئة تهدف لتصحيح الإختلالات ولا علاقة لها بالرئاسيات

الشروق أونلاين
  • 1899
  • 1
الأرشيف
لويزة حنون

رد حزب العمال على اتهامات الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى، وتشكيكه في مبادرة جمع التوقيعات لـ”إنقاذ الجزائر” التي دعت إليها لويزة حنون، والتي رَبطهَا برئاسيات 2019، وقال عضو المكتب السياسي لحزب لعمال رمضان تعزيبت بهذا الخصوص: “مبادرتنا بريئة وتهدف لتصحيح الاختلالات التي تعيشها البلاد ولا علاقة لها بالرئاسيات المقبلة التي سنتحدث عنها في أوانها”.

وأضاف تعزيبت في تصريح لـ”الشروق” السبت: “أطلقنا مبادرة سياسية بغية إيجاد حلول للوضع الاقتصادي والاجتماعي للبلاد عن طريق جمع عريضة مليونية توجه للرئيس بوتفليقة، لمناشدته بالتدخل على وجه الاستعجال ولمنع حدوث الفوضى، بالنظر للوضع الاقتصادي والاجتماعي الراهن”.

وتابع المتحدث قوله: “الشيء الطبيعي أن كل من يناضل ويسعى من أجل بقاء الوضع القائم فإنه مستفيد من الريع مع الأقلية التي تسعى لنهب ثروات البلاد والممتلكات العمومية”.

وأشار تعزيبت، إلى أن حزب العمال يعتبر هذا الوضع الراهن غير مقبول إطلاقا، لأنه بات يشكل خطرا على البلاد ويهدد مؤسسات الدولة التي انتشرت فيها الرشوة والفساد جهارا نهارا”.

كما استنكر النائب والقيادي في حزب العمال، تصريحات الأمين العام للأرندي، أحمد أويحيى، الذي تساءل الجمعة من بسكرة في تعليقه على مبادرة لويزة حنون: “هذه المبادرة غير برئية، ننقذ مَن مِن مَن؟ وخاطبه: مبادرتنا ديمقراطية ولا علاقة لها برئاسيات 2019، التي نعتبرها مجرد محطة سياسية نعلق عليها في وقتها”.

وانتقد تعزيبت خطاب أويحيى، الجمعة، عندما أعلن عن الاستمرار في الإجراءات التقشفية، مشددا على أن مبادرة حزب العمال تصب في هذا الإطار وتريد لفت انتباه رئيس الجمهورية إلى تداعياتها على الجزائريين الذين تراجعت قدرتهم الشرائية وتعطل مسار التنمية بتجميد المشاريع.

وكانت زعيمة حزب العمال قد كشفت الأربعاء الماضي عن مضمون المبادرة السياسية التي أطلقها حزبها بغية “إيجاد حلول للوضع الاقتصادي والاجتماعي للبلاد”. والمتمثلة في شكل رسالة توجه إلى الرئيس بوتفليقة، لمناشدته بالتدخل على وجه الاستعجال لمنع حدوث الفوضى، بالنظر للوضع  الراهن”.

مقالات ذات صلة