مباراة شكلية للفريقين والوفاق يبحث عن النقطة السابعة
سيكون وفاق سطيف سهرة الجمعة، على موعد مع آخر مباراة له في رابطة أبطال إفريقيا، وهذا بمناسبة استضافته الجار مولودية العلمة، في لقاء الجولة الأخيرة من دور المجموعات لهذه المنافسة القارية، الذي سيحتضنه ملعب 8 ماي 45، بداية من الساعة الثامنة والنصف مساء.
المباراة وبالرغم من طابعها الرسمي، ستكون شكلية وشبه ودية بين الفريقين، باعتبار أن الفريقين خرجا من الباب الضيق من هذه المنافسة بعد عجز الوفاق على إعادة سيناريو الموسم الماضي وهو الأمر الذي يفرض عليه إنهاء هذه التجربة القارية بنتيجة إيجابية لاستعادة ثقة أنصاره، وكذا إعطاء نفس جديد للاعبين في مباريات البطولة الوطنية، بغرض تحقيق الهدف الأساسي الأول الذي سطرته إدارة حسان حمّار لهذا الموسم والمتمثل في التتويج بلقب البطولة للموسم الثاني على التوالي.
مهمة الوفاق أمام منافسه لن تكون سهلة بالرغم من أنه سبق وأن فاز على فريق مولودية العلمة في عقر داره وأمام أنصاره، والسبب في ذلك يعود إلى العديد من العوامل، خاصة العقوبات والإصابات وهي الغيابات النوعية، حيث ستكون التكشيلة محرومة من خدمات عدة لاعبين أساسيين على غرار الثنائي المعاقب دلهوم وبوشار، وكذا المصابين كنيش وزيواش، بالإضافة إلى الحارس المغترب سفيان خضايرية الذي قرر الطاقم الفني إعفاءه وتعويضه بالحارس بلهاني، مع العلم أن قائمة اللاعبين المعنيين بالمباراة تضم 17 لاعبا من مجموع 22 لاعبا المسجلين في المنافسة الإفريقية.
“البابية” تسعى لتفادي الهزيمة
ستلعب تشكيلة “البابية” محرومة من خدمات بعض العناصر الأساسية بعد قرار المدرب نور الدين سعدي الاعتماد على العناصر البديلة، وهذا بهدف الوقوف على حقيقة مستوى بعض العناصر مادام أنه يعتبر الموعد بمثابة لقاء تحضيري لمباراة الثلاثاء المقبل أمام جمعية الشلف لحساب الجولة الرابعة من بطولة الدرجة الثانية، وقد جرت التحضيرات في الأسبوع الجاري في ظل غياب بعض اللاعبين في صورة حميتي وبوتربيات ومعيزة بسبب معاناتهم من إصابات مختلفة.
ويبقى هدف “البابية” هو تفادي الهزيمة في اللقاء من أجل الخروج من المنافسة ولو بنقطة وحيدة، وهذا بعد انهزامها في المباريات الخمس الماضية سواء في ملعب مسعود زڤار أو في ميادين المنافسين، وحسب ما قاله المدرب سعدي فإن الصمود أمام بطل النسخة الماضية وتسجيل نتيجة طيبة سيكون له الأثر المعنوي الإيجابي على نفسية اللاعبين، وهذا لأن فريقه تنتظره تحديات صعبة في الجولات المقبلة من بطولة الدرجة الثانية.
وقال قائد التشكيلة ناصر همامي في تصريح لـ”الشروق” بأن فريقه سيتنقل إلى سطيف بهدف العودة بنتيجة إيجابية، وهذا لتعويض النتيجتين المخيبتين الأخيرتين في البطولة أمام البرج والخروب، مضيفا بأن “البابية” تريد تسجيل أولى النتائج الإيجابية في دور المجموعات من هذه المنافسة القارية، وصرح: “هدفنا الأول من المباراة التي تعتبر شكلية بالنسبة للطرفين هو تسجيل نتيجة طيبة لتفادي الخروج بصفر نقطة من دور المجموعات”.