-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزارة التربية تقرر التصعيد

متابعات قضائية ضد المدارس الخاصة المخلة بالتزاماتها

نشيدة قوادري
  • 3857
  • 3
متابعات قضائية ضد المدارس الخاصة المخلة بالتزاماتها
أرشيف

هددت وزارة التربية الوطنية، مؤسسات التربية والتعليم الخاصة، بالمتابعة القضائية، في حال استمرارها في الضغط على الأولياء لتسديد مستحقات تمدرس الفصل الثالث، فيما حذرت مجددا من التلاعب بمستقبل التلاميذ مهما كانت الأسباب والظروف.

أشارت وزارة التربية في المراسلة رقم 755، المؤرخة في 16 جويلية الجاري، إلى احتمال متابعتها قضائيا للمدارس الخاصة التي ترفض التنازل عن رسوم التمدرس “لأشهر كورونا”، مع اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة ضدها والمتمثلة أساسا في السحب الفوري للاعتماد وغلق المؤسسة التربوية.

واستحسنت الوزارة في ذات المراسلة الموجهة لمديري التربية للولايات، التزام عدد من المدارس الخاصة بالتعليمات الوزارية، عقب إعفائها الأولياء من دفع مستحقات التمدرس المتأخرة، واكتفت بالمطالبة بتسديد شهر واحد وهو أوت، في حين استغربت تعنت مؤسسات أخرى خاصة العريقة منها التي تستقطب سنويا عددا كبيرا من المتمدرسين، أين عبرت عن امتعاضها من تمسك هذه المدارس بممارسات وصفتها بغير القانونية وغير المقبولة على الإطلاق والمتمثلة في رفضها منح كشوف النقاط للتلاميذ وتسليم ملفاتهم الدراسية لكي يتسنى لهم التحويل إلى مؤسسات تربوية أخرى، ورفضها أيضا إعادة تسجيل التلاميذ المتنقلين إلى الأقسام العليا.

كما ألزمت الوصاية مديريها التنفيذيين، بمتابعة الوضعيات العالقة والعمل على تسويتها بصفة مستعجلة وموافاتها بتقارير دورية في هذا الشأن، وذكرت في نفس التعليمة بأن المدارس الخاصة تخضع لنفس النصوص التنظيمية والتشريعية التي تنظم مؤسسات التربية والتعليم العمومية، وأن أي تجاوز لقوانين الجمهورية سارية المفعول، سيدفع بها إلى اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة ضدها والمتمثلة في السحب الفوري للاعتماد والغلق النهائي للمدارس مع اللجوء إلى المتابعة القضائية إذا اقتضى الأمر.

للإشارة، فوزارة التربية سبق لها أن وجهت تحذيرات، في مراسلة سابقة تحمل رقم 511 مؤرخة في 31 ماي 2020، للمدارس الخاصة، من عدم وضع التلميذ رهينة خلافات من المفروض أن تكون عابرة، غير أن إصرار إدارة المؤسسات التربوية على وجوب الدفع وتمسك الأولياء بموقفهم والقاضي بعدم التسديد، قد أدى إلى تأزم الوضع أكثر فأكثر وحال دون التوصل إلى حلول قانونية توافقية ترضي الأطراف المتنازعة، وتنهي الأزمة التي طال أمدها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • hocine

    L'arnaque se généralise partout même dans les établissements sensés être lieux de savoir et d'éducation saine. Bon sang, sur quelle logique se base-t-on pour exiger des parents d''élèves de payer les mois dont les cours ne sont pas dispensés? C'est insensé Wallah

  • Imazighen

    عندما لم تكن المدارس الحرة كان مستوى التعليم أفضل فلماذا؟ هذه المدارس الحرة موجودة، احسن حل، غلق المدارس الخرة ولبلقى تعليم الدولة هو الرايد كالسابق. تعليم العصابة انتهى.

  • Omar

    FERMEZ LES TOUTES, L'ÉCRASANTE MAJORITÉ DES ÉCOLES PRIVÉES ACTUELLES NE SONT PAS À LA HAUTEUR NI DU CITOYEN NI DU PAYS. IL FAUT REPENSER À FAIRE UN NOUVEAU CAHIER DES CHARGES HYPER RIGOUREUX ET HYPER DÉTAILLÉ POUR LES FUTURES ÉCOLES PRIVEES. LE COUP QUE CES ÉCOLES PRIVÉES ONT FAIT DURANT CETTE CRISE SANITAIRE EST IMPARDONNABLE, PLUS DE CONFIANCE..