-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ناشد المسؤولين إنصافه

مجاهد في التسعين من العمر يطرد في شهر الثورة بالمرادية

الشروق أونلاين
  • 2613
  • 2
مجاهد في التسعين من العمر يطرد في شهر الثورة بالمرادية
الأرشيف

تم تنفيذ قرار الطرد في حق المجاهد محمد بيرام، البالغ من العمر 90 سنة، الواقع بـ64 شارع فلة محمد أعراب “أناطول فرانس” سابقا بالمرادية، الأربعاء، الذي بات عرضة للعراء والتشرد بعدما أفنى حياته في النضال في سبيل الوطن وبعدما أسهم في تحريره ليجد نفسه في الشارع في شهر الثورة، فيما دعا وزير العدل ووالي العاصمة إلى إنصافه.

ولم يكن المجاهد بيرام، الذي كافح المستعمر طيلة سنوات، ينتظر أن يطرد في شهر الثورة، بعدما صدر في حقه قرار بالطرد عشية الفاتح من نوفمبر، من المسكن الذين يشغله منذ سنة 1966، وهو المسكن الذي يعود إلى العهد الاستعماري، بعدما تم التحايل على القضاء بعرضه على أنه بيت فوضوي وهو غير صحيح لتنفيذ قرار الطرد.

وقال صاحب المراسلة إنه كان يشغل المنزل بصفته مستأجرا للأماكن منذ ذلك التاريخ وتم تقديمها للعدالة ولم تؤخذ بعين الاعتبار، مشيرا إلى أنه قام بإنشاء بناية ملائمة فوق قطعة أرضية يقيم فيها وهي عبارة عن مستوصف للعلاج أيام الاستعمار الفرنسي، وهي ملك من أملاك الدولة، ليتفاجأ برفع دعوى قضائية ضده بحجة أنه ملك لأحد الخواص، في حين إن العقار لا يدخل في نطاق ملكية الطرف الثاني بدليل أن شهادة إثبات الملكية الصادرة من مصالح أملاك الدولة تؤكد أن المدعي يحوز 476 متر مربع، في حين إن العقد يشير إلى وجود 532 متر مربع، ما يطرح تساؤلات حول سبب اختلاف تحديد المساحة الإجمالية لعقار المدعي، وهو ما يطرح علامات استفهام وإعادة نظر.

وقال المجاهد إنه يملك حق البقاء في الأمكنة طبقا للمادة 507 من القانون المدني، ويمتلك شهادة حيازة تم الاستدلال بها على مستوى المحكمة إلا أنها رفضت الاعتراف بها لفوات الأجل القانوني، مشيرا إلى أن الدفتر العقاري للمدعي يؤكد أن مساحة العقار التابع إليه لا تتجاوز 476 متر مربع فقط، عكس ما يدعيه، ما يستدعي إعادة فحص ونظر فيه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • بدون اسم

    رغم اني احب بومدين حتى النخاع لكن في هاذي راني امعاد على طول الخط .....

  • المولودي

    هذا نتيجة سياسة بومدين حيث بلغ الأمر به و من شدة حبه النرجسي للسلطة أن شرد وقتل و نفى كل الوطنيين المخلصين و قدم الجزائر على طبق من ذهب لعملاء فرنسا و أذنابها و بهذا يكون حقق كل مخططات ديقول التي رسمها لما بعد استقلال الجزائر أيعقل أن مجاهدا ضحى بكل ما يملك في سبيل استقلال يشرد و شخص مثل حداد تعطى له الملايير و هو لا يقدم شيئا للجزائر
    إن الجزائر بلمكانياتها الهائلة كان يمكن ان تكون لؤلؤة البحر المتوط و لكن هذه الشرذمة التي حكمتنا منذ الاستقلال أرادت لها أن تكون ملكا مشاعا لفرنسا و تابعة لها .