-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مجلس الأمن يصوت على قرار وقف اطلاق النار في سوريا

الشروق أونلاين
  • 1739
  • 2
مجلس الأمن يصوت على قرار وقف اطلاق النار في سوريا
ح.م

يجري مجلس الأمن الدولي تصويتا، الجمعة، على مشروع قرار يطالب بهدنة لمدة 30 يوما في سوريا للسماح بتسليم المساعدات والإجلاء الطبي، ولكن لم يتضح بعد ما إذا كان مشروع القرار حظي بدعم من روسيا حليفة دمشق.

ويأتي مشروع القرار بعد قصف طائرات حربية للغوطة الشرقية، آخر معقل للمعارضة قرب العاصمة دمشق، لخمسة أيام على التوالي. وناشد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش يوم الأربعاء بوقف فوري للحرب هناك.

واقترحت روسيا الخميس إدخال تعديلات على مشروع القرار الذي صاغته الكويت والسويد، وقالت إن صياغته غير واقعية وإن أعضاء مجلس الأمن لا يمكنهم فرض هدنة في سوريا دون التشاور مع الأطراف المعنية.

ولم تتضح بعد التغيرات التي أُدخلت على مشروع القرار. وقالت بعثة الكويت بالأمم المتحدة والتي ترأس مجلس الأمن الدولي هذا الشهر إن المجلس سيصوت على مشروع القرار الساعة 11 صباح يوم الجمعة بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1600 بتوقيت جرينتش).

ويتطلب القرار لتمريره تسعة أصوات مؤيدة وعدم استخدام أي من الدول الخمس دائمة العضوية، وهي روسيا والصين والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، حق النقض.

واستخدمت روسيا حق النقض ضد 11 قرارا في مجلس الأمن بشأن سوريا منذ بداية الحرب الأهلية هناك في 2011.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • رانى زعفان

    مجلس الامن عفوا اللاامن يعنى امريكا والدول دائمة العضوية و بالتالى فالامور محسومة مسبقا.ان فشل الامم المتحدة فى ايقاف الحرب فى سوريا او على الاقل فى حماية المدنيين من محرقة بشار الاسد و مجازر داعش يشبه فشل عصبة الامم فى تفادى الحربيين العالميتين 1 و 2.لست ادرى لماذا ما زال الشرفاء فى العالم ينتمون الى هذه المنضمة الفاشلة التى استحدثت للدفاع على مصالح الاقوياء و الصهاينة. لقد كان القذافى محقا عندما مزق ميثاق الامم المتحدة امام انضار العالم فى الجمعية العامة.

  • ALI

    Le conseil de sécurité utilise la politique de deux poids , deux mesures avec la Syrie, si c'étaient les rebelles que je considère moi personnellement des terroristes et des mercenaires, ramassés des quatre coins du monde eepar l'Arabie tayhoudite, désolé, saoudite, qui assiègent Damas, ce conseil n'aurait pas bouger pour adopter une quoi que ce soit décision, mais en dépit de tout ça les syriens vont IN CHAA ALLAH vaincre. ,