الجزائر
تعرضت للتخريب للمرة الرابعة

مجهولون يخربون تجهيزات اتصالات الجزائر بإليزي

الشروق أونلاين
  • 1770
  • 1
ح.م

أعاد مجهولون، في ساعات متأخرة من ليلة الأربعاء، عملية تخريب تجهيزات وغرف تابعة لمؤسسة اتصالات الجزائر، بحي زلواز الشمالي بمدينة جانت بولاية إيليزي، وهذا بإضرام النيران داخل غرفة خاصة بتجهيزات نظام “أمسان”.

وتم حرق كوابل للمؤسسة، داخل غرف تحت أرضية، تبعد عدة أمتار عن الغرفة المذكورة، حيث استعملت مواد حادة لفتح الباب الحديدي للغرفة، الذي بدت عليه علامات التخريب واضحة. وفوق ذلك، يرجح أن تكون المجموعة قد استعملت البنزين هذه المرة، في عمليات الحرق، بدليل اشتعال النيران في جزء مفصول من الغرفة لا يحوي أي تجهيزات، أو مواد يمكن أن تشتعل بها النيران.

وتعد العملية الثانية بالنسبة إلى الخسائر التي تطال مؤسسة اتصالات الجزائر، والثانية كذلك بالنسبة إلى التجهيزات الخاصة بالإنارة العمومية، ما يعني أن المنطقة سجلت بها 4 عمليات تخريب، لا يزال الذين تسببوا فيها طلقاء، وسط موجة استنكار واسعة وسط المواطنين بالحي والمدينة، المذهولين من هول ما يحدث في هذا الحي الذي فرض فيه الخارجون عن القانون منطقهم.

وكان حي زلواز قد تعرض لتخريب تجهيزات خاصة بالإنارة العمومية، تسبب في انقطاع الإنارة العمومية، التي كانت قيد الإنجاز. وأدت الحادثة إلى إغراق الحي في الظلام، إثر عمليات إضرام النيران في خزانات تحكم خاصة بالشبكة، بينما لم تدم التصليحات التي أجراها أعوان مؤسسة اتصالات الجزائر، قبل قرابة الشهر من الحادثة الأخيرة، لفترة أطول من هذه المدة، قبل أن يعاود المخربون فعلتهم بعملية تخريب جديدة، وأكثر همجية، بالنظر إلى استعمال الوقود للإضرار بالتجهيزات المستهدفة.

.. التخريب مستمر والمواطن يبحث عن الحقيقة

أثارت العملية الأخيرة التي شهدها حي زلواز بمدينة جانت، وهي الرابعة ضمن سلسلة علميات التخريب التي أدت آخرها إلى تعطل الاتصالات، عن نحو 1200 من زبائن اتصالات الجزائر، بحي زلواز الشمالي بمدينة جانت، ومناطق أخرى على غرار قرية ان ابغبغ، تساؤلات عن الجهة التي تقف وراءها، وكيف لها أن تتمادى بهذه الصورة في الإمعان في تخريب ممتلكات عمومية وخدماتية، حيث أفرزت هذه العمليات التخريبية، ذهولا واستنكارا واسعا وحتى تساؤلات، أصبح المواطن يبحث لها عن جواب مقنع، حيث تساءل أمس أغلب مواطني المدينة ممن التقتهم “الشروق”، عن بقاء هذه المجموعات التخريبية دون أي عقاب عن أفعالها التي أضرت بالممتلكات العامة للمرة الرابعة على التوالي. فكيف يعقل أن تفرض هذه المجموعة منطقها على الحي والمواطن، دون أن يكون لها رادع، حيال هذه البشاعة في التخريب وإيذاء المواطن.

 

مقالات ذات صلة