-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اعترضا مركبتهما وأمطراهما بالرصاص

مجهولون يغتالون جزائريا ويصيبون آخر في مدينة مرسيليا بفرنسا

الشروق أونلاين
  • 4307
  • 0
مجهولون يغتالون جزائريا ويصيبون آخر في مدينة مرسيليا بفرنسا
ح.م

لقي شاب جزائري، ينحدر من عنابة، أمسية الخميس، مصرعه رميا بالرصاص، خلال عملية اغتيال نفذها مجهولون على مستوى، الشارع الرئيسي، لمنطقة سانت لويس، بالمقاطعة 15 جنوب مدينة مرسيليا بفرنسا، في حين أصيب مرافقه المنحدر من خنشلة، هو الآخر بجروح متفاوتة الخطورة، لتتدخل ساعتها فرق الإسعاف، وعناصر من الشرطة الفرنسية، التي نقلت جثة الشاب الأول، إلى مصلحة حفظ الجثث، بمستشفى مرسيليا، وحولت الثاني إلى المستشفى المركزي بذات المدينة، أين خضع لعملية جراحية، أنقذ خلالها من الموت المحقق، لتباشر الشرطة تحرياتها في الموضوع، مع تطويق كل مداخل ومخارج المقاطعة 15 بمرسيليا، بحثا عن الفاعلين.

مصادر الشروق، من عين المكان، أشارت إلى أن القتيل يدعى هواري مدامي يبلغ من العمر 37 سنة، ينحدر من مدينة عنابة، أعزب يعمل تاجرا، بمنطقة مرسيليا، بعد أن تنقل إليها وعمره لا يتعدى الـ 10 سنوات، ويقيم بطريقة قانونية، في فرنسا، ومستقر مع خاله، وكان يزور الجزائر وتحديدا مسقط رأسه في كل صائفة. مصادر الشروق من مارسيليا قالت بأن الضحية كان على متن سيارته، رفقة شاب مهاجر يدعى “ميلود.ت” ابن مدينة خنشلة، بالشارع الرئيسي، في طريق عودة الضحية إلى منزله، ليتفاجآ بسيارة تقطع الطريق أمامهما، بسانت لويس، بالمقاطعة 15 بمرسيليا، وقام شخصان ملثمان، بإطلاق وابل من الرصاص، من مختلف الجهات، ليسقط ابن عنابة أرضا، ويلفظ أنفاسه متأثرا بإصابته البليغة، وفر مرافقه بأعجوبة، من السيارة قبل سقوطه أمتارا فقط عن مكان الحادثة..

وبهذا يعود مسلسل الاغتيالات الذي يستهدف الجزائريين بالأراضي الفرنسية من جديد، لتعود علامات استفهام كبيرة، في قضية مقتل 17 رعية جزائري سنة 2018، وهذا ثالث ضحية مع السنة الجديدة 2019.

وكانت فرنسا، قد شهدت اغتيال 17 رعية جزائري، 13 منهم ينحدرون من خنشلة، في ظرف وجيز، بدايتها كان جمال لاغة، وآخرها كانت في 18 ديسمبر الماضي، اثر اغتيال الشاب لياس لعجالي، 18 سنة من العمر، من منطقة الحامة بخنشلة، بمحطة المسافرين يوغانفيل، بالمقاطعة 15 بمدينة مرسيليا بفرنسا، كلها حدثت وسط صمت من ممثلي الدولتين الجزائرية والفرنسية، قبل توقيف الشرطة الفرنسية، منذ شهر شابين من فرنسا، متورطين في اغتيال الشاب نعيمة فطيمي، واعتقال قاتلي كهل من ولاية عنابة تم اغتياله هو الآخر بالرصاص منتصف السنة الماضية، فيما لايزال أحد أبناء خنشلة، يقبع في غرفة الإنعاش، بعد إصابته قبل شهر، برصاصات وجهها له مجهولون.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!