محافظة صالون الكتاب الدولي تجسدّ رسميا “الجائزة الأدبية الكبرى لـ “سيلا””
كشفت محافظة صالون الكتاب الدولي “سيلا”، بأنّ الطبعة الـ20 المقبلة المرتقب تنظيمها في الفترة الممتدة من 27 أكتوبر إلى 7 نوفمبر، ستجسد رسميا “الجائزة الكبرى لسيلا”، حسب ما أعلنت عنه الوزيرة لعبيدي في ختام الطبعة الـ19 السنة الفارطة.
تمنح “الجائزة الكبرى لسيلا” بصفة دورية ضمن الطبعات اللاحقة، بحيث أعلنت محافظة صالون الكتاب الدولي أنّ هذه المبادرة كانت منتظرة من قبل عالم الأدب من مهنيي الكتاب والقراء.
وحسب بيان للمحافظة تملك “الشروق” نسخة منه، فإنّ الجائزة بدأ التحضير لها فور انتهاء الطبعة التاسعة عشرة الماضية، وستجسد رسميا في الطبعة الـ20 المقبلة .
وأوضح البيان أن “الجائزة الكبرى لسيلا” تبدأ قريبا مع نشر قواعدها وكذا بإنشاء لجنة تحكيم، حيث سيتم منح ثلاث جوائز عن المؤلفات الصادرة باللغات العربية والفرنسية والأمازيغية.
كما سيحصل كل فائز على جائزة مالية قدرها “مليون دينار جزائري”، عن كلّ مؤلف خلال حفل تكريمي.
وتخص الجائزة الكبرى لـ“سيلا”، الكتاب الجزائريين المقيمين، عن مؤلفاتهم “رواياتهم أو مجموعات قصصية” التي تمّ نشرها أو إعادة نشرها من قبل دور نشر جزائرية استنادا إلى الأحكام التنظيمية للجائزة، بحيث تحرص لجنة التحكيم على منحها لكل عمل أدبي رفيع تبعا لمعايير محددة مسبقا لضمان مصداقية هذا التكريم.
وأضاف البيان أنّ محافظة “سيلا” تلتزم بمنح جائزة أفضل ثلاثة أجنحة في المعرض، كمكافأة لجهود العارضين من منظور تهيئة الأجنحة، التنشيط والاستقبال.
في سياق ذي صلة تؤكد المحافظة اقتناعها بأنّ عالم الكتاب بالجزائر يتطلب مضاعفة وتنويع الجوائز لمرافقة ودعم عمل المؤلفين والناشرين بغض النظر عن أصناف المنشورات “محاولات أدبية، كتب أطفال…”.
ومع ذلك، فإنّ تنظيم ومنح الجوائز خلال هذه التظاهرة يندرج ضمن الصلاحيات القانونية والفعلية للمحافظة.