-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عشرات المسافرين عادوا أدراجهم الثلاثاء

محتجون تونسيون يغلقون مركزا حدوديا مع الجزائر

الشروق أونلاين
  • 6815
  • 6
محتجون تونسيون يغلقون مركزا حدوديا مع الجزائر
الأرشيف

لم يتمكن العشرات من الجزائريين الراغبين في السفر إلى تونس، الثلاثاء، عبر المركز الحدودي بالحدادة، بولاية سوق أهراس، من عبور الحدود باتجاه منطقة ساقية يوسف، بسبب تصاعد الاحتجاجات، التي تشهدها منطقة ساقية سيدي يوسف بولاية الكاف التونسية، منذ عدّة أيام، على خلفية انتحار أحد الشبان المقيمين بساقية سيدي يوسف احتجاجا منه على الظروف الاجتماعية الصعبة، نهاية الأسبوع الماضي.

ما أشعل فتيل الاحتجاجات وسط سكان المنطقة، قبل إقدامهم على غلق الطريق الدولي الرابط بين تونس والجزائر، بالحجارة والمتاريس وإضرام النيران في العجلات المطاطية، ما تسبب في شلّ حركة العبور بين البلدين من جهة منطقة ساقية سيدي يوسف، رغم تدخل السلطات التونسية بولاية الكاف لتقديم جملة من الاقتراحات ودعوة المواطنين المعتصمين على مدار ساعات الليل والنهار بمدخل ساقية سيدي يوسف، لفض اعتصامهم وإنهاء الحركة الاحتجاجية، والسماح للمركبات بالعبور. 

وقد عاد العشرات من الجزائريين الراغبين في السفر إلى تونس بغرض العلاج أو لقضاء بعض الحاجيات أو حتى لزيارة أهاليهم بالأراضي التونسية، أمس أدراجهم والتنقل إلى المراكز الحدودية الأخرى، بولايتي الطارف وتبسة، بحثا عن طريق يوصلهم إلى الأراضي التونسية. وحسب بعض العائدين من المركز الحدودي بالحدادة بولاية سوق أهراس، فإن شرطة الحدود نصحتهم بعدم العبور من هذه الجهة بسبب الاحتجاجات التي تشهدها ساقية سيدي يوسف، فيما ذكرت مصادر أخرى أن السلطات التونسية، تكون قد أبلغت السلطات الجزائرية بعدم السماح للجزائريين العابرين على متن مركباتهم باجتياز الحدود تفاديا لوقوعهم في أي مشاكل جرّاء موجة غضب التونسيين على الحدود. 

وتتزامن احتجاجات ساقية سيدي يوسف بولاية الكاف التونسية، مع إقدام العشرات من التونسيين من مناطق المتلوي، أم العرايس والرديف بولاية قفصة من اجتياز الحدود حاملين الأعلام الجزائرية، والوصول إلى الأراضي الجزائرية من منطقة بتيتة بولاية تبسة، هربا مما وصفوه بالظروف الاجتماعية القاهرة، التي أصبحت تحاصرهم جرّاء تفشي البطالة وانعدام فرص التشغيل، وكذا الزيادات التي أقرتها الحكومة التونسية في مختلف المواد الاستهلاكية، والتي أثرّت كثيرا حسب هؤلاء، على حياتهم بعدما أصبحوا عاجزين عن توفير لقمة العيش، مناشدين السلطات الجزائرية التكفل بهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • بدون اسم

    ايها المغفل . حبك في التظاهر و تخريب و التدمير من اجل بطنك فقط . الهم احفظ بلادنا و بلاد المسلمين من المحرضين على التضاهر على الفقر او على امور اخرى. و جعل بلدنا امنا و مستقرا و سائر بلدان المسلمين

  • أحمد بن علي الأوراسي

    تحية للأخواننا التونسيين الذين خرجوا ضد الظلم و الغلاء و التفقير ، الشعب التونسي إنتفض على قانون المالية الذي فرض عليهم مزيد من الضرائب و رفع من أسعار مواد أساسية ، وهذا دليل على وعي الذي وصلوا إليه ، الشعب التونسي إنتفض ضد البطالة و ضعف التسير و الإستفراد بالقرارات عكس المتخادلينا الذين يقبلون بكل الصفعات ولا يعرفون حتى معنى قانون المالية

  • قدور

    عندك الحق خويا
    ليوم زادو تسعيرة النقل ولا واحد تحرك

  • eljazairie

    ابناء الجزائر راهم يكلهم الحوت فى البحار ابناء الجزائر محتاجين المساعد اكثر من التوانسة او اى شعب اولى لحكومتنا ان تساعد المحتاجين فى الجزائر الدين يعدون بالملاين ان اعرف فى قريتى اناس عتدهم اكثر من 50سنة فى عمر لا عمل قار لا زواج لا مستقبل وساكتين على التهميش والفقر ولا يردون الفوضة لبلادهم وصابرين واحد من تونس يطلب من الجزائر تساعده كل دولة تقوم بشعبها حتى حنا نهجموا على المغرب او مورطانيا ونطالبهم يساعدنا فى السكن والمصروف ويزوجنا مناش للحقين وعيشا غاليا

  • جمال

    مرحبا بالاشقاء التونسيين في بلدهم الثاني ما يضرهم يضرنا وما يفرحهم

  • أحمد

    سبحان الله الايرانيون يحتجون على غلاء المعيشة بالخروج في مظاهرات، وكذلك يفعل التوانسة! أما الجزائريين يتزاحمون ويتدافعون في المحلات على اقتناء السلع التي تضاعفت أسعارها، وبعدها يشتكون من الغلاء!