محرز التحق من باريس وزطشي غادر قسنطينة سريعا
رفض لاعبو المنتخب الوطني التصريح فجر الأحد، بعد وصولهم إلى مدينة قسنطينة على متن رحلة خاصة قادتهم من مطار العاصمة لوزاكا إلى مطار مدينة الجسور المعلقة التي سيحتضن ملعبها الشهيد حملاوي سهرة الغد مواجهة العودة بين المنتخبين في إطار لقاءات الجولة الرابعة للمجموعة الثانية من التصفيات المونديالية، وقد بدا تأثر كبير على وجوه لاعبي المنتخب الوطني وخاصة نبيل بن طالب، على اعتبار أن التنقل إلى زامبيا لمواجهة منتخب “الرصاصات النحاسية” كان بغرض واحد وهو العودة بنقاط المقابلة للحفاظ على آمل مزاحمة نيجيريا على تأشيرة التأهل لمونديال روسيا، غير أن الرياح جرت بما لم تتوقعه سفينة زطشي ومعه ملايين الجزائريين الذين وقفوا على حقيقة انهيار منتخبنا الوطني حتى أنه عجز على مجاراة تشكيلة منقوصة عدديا وعاد بهزيمة ثقيلة.
و أراد مسوؤلو ولاية قسنطينة التخفيف عن اللاعبين بعدما رصدوا استقبالا “مميزا” لهم حيث دخلوا القاعة الشرفية لمطار محمد بوضياف محملين بـ”الورود”، قبل التوجه مباشرة لفندق “الماريوت” مقر إقامة وفد الخضر قصد أخد قسط من الراحة خاصة وان الرحلة كانت متعبة بعدما دامت حوالي 8 ساعات كاملة.
و قبل وصول وفد المنتخب الوطني كان الموعد مع التحاق مهاجم ليستر سيتي رياض محرز الذي ضيع مواجهة الذهاب بعد مغادرته لتربص سيدي موسى وتحول قضية التحاقه بإحدى الفرق الأوروبية القوية إلى “فضيحة” بسبب عدم إعلام فريقه الانجليزي وطلب موافقته على مغادرة التراب الجزائري، وقد تم نقل اللاعب مباشرة إلى فندق “الماريوت” قبل أن يلتحق به بقية الوفد بعد ذلك بساعات، ويتسنى له حتى ملاقاة رئيس الفاف زطشي خير الدين الذي فضل المغادرة سريعا إلى العاصمة لإنهاء بعض الأمور الخاصة قبل العودة الإثنين إلى قسنطينة للوقوف مع التشكيلة.
ألكازار برمج حصة خفيفة الأحد بالماريوت
قضى جل لاعبو المنتخب الوطني يوم الأحد في الخلود للراحة على اعتبار أن رحلة العودة إلى الجزائر كانت جد شاقة بعدما دامت أكثر من 8 ساعات ما بين التنقل من مقر إقامتهم بلوزاكا إلى مطارها الدولي وكذا الرحلة المباشرة من العاصمة الزامبية إلى مطار قسنطينة، حيث فضل الناحب الوطني لوكاس ألكاراز عدم برمجة حصة استرخاء بفندق الماريوت” واجلها إلى غاية الساعة الثامنة من يوم أمس، وكانت خفيفة وخصصت لإزالة مخلفات الرحلة وتعب اللقاء.