محرز وصلاح وزياش نجاح استثنائي وسط بحر الكسل العربي
تشهد الساحة الكروية العربية بريقا لافتا لمواهبها في أرجاء القارة العجوز، صنعه الثلاثي رياض محرز محمد صلاح وحكيم زياش، في ظل غياب لاعبين آخرين اكتفوا بالظهور محليا فقط.
ونشرت صحيفة الرؤية الإماراتي، الجمعة، تقريرا مفصلا تحت عنوان “مواهب العرب تغرق في بحر الكسل”، عرضت فيه سبب فشل المواهب العربية عالميا في وقت لمعت فيه أسماء أخرى.
وقال الصحيفة: لقد نجحوا في حفر أسمائهم وسط قائمة العظماء، والأكثر ترشحا في الاستفتاءات الدولية وتحديداً محمد صلاح، رياض محرز وحكيم زياش، إلا أن تجارب هؤلاء النجوم تظل فردية.
وأضافت: هؤلاء النجوم كأنهم يحاولون قهر أمواج هائلة في “بحر الكسل العربي”، الذي يحرم المئات من النجوم العرب الموهوبين، من الإقتراب من شواطئ التألق الأوروبية.
وأكدت: إنهم يكتفون بما يحققونه من شهرة بسيطة في الدوريات المحلية، قانعين بسقف طموحهم الذي لا يتجاوز مسابقة دوري محلي، أو بطولة كأس، وربما يكون أكبر طموحهم بطولة آسيا أو أفريقيا.
وتؤكد إحصاءات اللاعبين الأجانب في موقع “ترانسفير ماركت” للدوريات الخمسة الأوروبية الكبرى، وجود تفاوت كبير في حضور اللاعبين العرب فيها، مقارنة بنظرائهم الأفارقة.
وحسب الأرقام المسجلة فإن 69 لاعبا فقط يمثلون 350 مليون عربي، ينشطون في الدوريات الأوروبية، حسب إحصائيات 2020-2021، بينما يصل عدد الأفارقة إلى 188 لاعبا، في غياب تام للاعب الخليجي عن ملاعبها.
ثلاثة أسباب وراء فشل اللاعب العربي
وحسب المدرب في أكاديمية نادي فولهام الإنجليزي، الجزائري “عبد الرحمن قيره”، فإن أسباب قلة أعداد اللاعبين العرب في أوروبا، وأسباب فشل معظمهم يتمثل في 3 أمور:
1- عقلية اللاعبين العرب مختلفة تماماً عن نظرائهم في البلدان الأخرى، وبعيدة عن الاحتراف، فهم لا يتقبلون غالباً الالتزام بمواعيد التدريب ويجدونها شاقة، كما أنهم لا يتقبلون البقاء في دكة الإحتياط.
2- عدم قدرتهم على التعامل الصحيح مع المجتمع الجديد الذين يعيشون فيه، وحين يشعر فيها بعدم تأقلم – حيث لم يعش مثل هذه الأجواء منذ صغره – يجد نفسه غريبا في مجتمع مختلف.
3- الانضباط وبذل مجهود إضافي، وهو العنصر الذي ينقص اللاعب العربي حتى يصقل قدراته، ويرفع من مستواه أكثر.