-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قاد فريقه إلى المركز الأول في الدوري السعودي

محرز يتوهج في سن الـ 35 ووعده لجماهير الأهلي يقترب من التحقيق

ب.ع
  • 380
  • 0
محرز يتوهج في سن الـ 35 ووعده لجماهير الأهلي يقترب من التحقيق

في نهاية الموسم الكروي الماضي، وبينما كانت جماهير الأهلي السعودي تحتفل إلى درجة الجنون بتمكن فريقهم من إحراز لقب رابطة أبطال آسيا، خرج النجم الجزائري، رياض محرز وقال لهم إن الدوري السعودي سيكون هدف الفريق في الموسم القادم وهو تحدي مشوب بالمخاطر، في وجود لاعبي الصف العالمي الأول في بقية الأندية الكبيرة.

ولم تمر سوى 10 جولات وأكثر من الموسم الحالي، حتى كانت نتائج الفريق في منتهى السوء واحتل الفريق مركزا متوسطا، وبدأت السهام تتهاطل على النجم الجزائري رياض محرز، وحملوه الكثير من العثرات، ومن جماهير الأهلي من طالبت برحيله وتسريحه من النادي في الميركاتو الشتوي الذي انقضى، ولكن رياض حافظ على توازنه وصبره كعادته، بالرغم من أنه في شهر فيفري الماضي طرق ربيعه الخامس والثلاثين وهي سن متقدمة للاعب كرة نجم ظهر منذ 12 سنة مع ناديه ليستر سيتي الذي كان ينشط في الدرجة الثانية الإنجليزية ولاعب احتياطي في تشكيلة الناخب الجزائري السابق خاليلوزيتش.

فجأة بدأت الريمونتادا العجيبة تتحول إلى حقيقة، وتسلق الأهلي السعودي ترتيب دوري روشن، ليجد الفريق نفسه مع ثلاثي المقدمة بل وفي المقدمة في وجود الهلال وخاصة رفقاء كريستيانو رونالدو النصر السعودي.

في مباراة الجمعة، أمام رفقاء حسام عوار الاتحاد في داربي مدينة جدة، فاز رياض بلقب رجل المباراة التي انتهت بثلاثية لرفاق محرز كان له فيها هدف بديع، رفع به رصيده من الأهداف إلى خماسية، كل هدف منها أجمل من الآخر، وإذا تمكن أهلي جدة من الفوز بالدوري سيقولون إن الفضل يعود للاعب الكبير رياض محرز.

أطل على الدوري السعودي نجوم من الطراز النادر، فلا نايمار مع الهلال ولا رونالدو مع النصر ولا بن زيمة، مع الاتحاد، تمكنوا من جلب اللقب الآسياوي لفرقهم، ولكن رياض محرز جلب اللقب القاري الكبير لمدينة جدة، وهو الآن يتحداهم جميعا في مغامرة اللقب المحلي، وإن حقق ذلك فسيقولون ومن دون تردد إنه الأحسن في الدوري السعودي.

يحافظ رياض محرز على لياقته وعلى صمود جسمه في مباريات ماراتونية ومنافسات متعددة، لا تتوقف، بين المباريات المحلية والآسيوية، بفضل طريقة لعبه الهادئة وتجنبه للإصابات، فهو يتعرض عادة لتدخلات خشنة ولكن من دون تأثير عليه. وقد لاحظنا في المباراة الأخيرة أمام الاتحاد، خاصة في الشوط الثاني تقدم رياض محرز، إلى وسط الميدان الهجومي،، ولم نره على الجهة اليمنى إلا في لقطة هدفه الجميل في منتصف الشوط الثاني.

أمام رياض محرز الكثير من التحديات قبل المرحلة الحاسمة في المونديال، فقد صار يشعر بالتعب مع نهاية المباراة وحتى مدربه يسحبه في آخر المباريات، وفي اللقاء الأخير شاهدناه ومن قوة التعب في الشوط الثاني جلس على الأرض عندما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!