-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بيتكوفيتش يعوّل على اللاعبين الأكثر جاهزية

محرز يعود لمواجهتي غينيا الاستوائية وليبيريا

صالح سعودي
  • 4236
  • 0
محرز يعود لمواجهتي غينيا الاستوائية وليبيريا
ح.م

يسعى الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش إلى ضبط جميع الأمور، تحسبا لتربص سبتمبر القادم الذي يعرف إجراء لقاءين هامين في إطار افتتاح التصفيات المؤهلة لـ”كان 2025″ بالمغرب، وذلك أمام غينيا الاستوائية وليبيريا، ما جعله يراهن على خدمات العناصر الأكثر جاهزية حتى تكون في الموعد، بما في ذلك بعض الأسماء التي ينتظر أن تسجل عودتها، وفي مقدمة ذلك القائد السابق رياض محرز.
لم يخف المدرب بيتكوفيتش أهمية اللقاءين المقبلين أمام غينيا الاستوائية وليبيريا على التوالي، ما جعله يرسم خارطة الطريق من الآن، بدليل قدومه إلى الجزائر في وقت مبكر نسبيا حتى يحرص على الجوانب التنظيمية التي تخص تربص سبتمبر المقبل، ناهيك عن الوقوف على العديد من الجوانب التي يراها مهمة، وفي مقدمة ذلك التواصل مع بعض اللاعبين الذين يعول عليهم حتى يكونوا في المعسكر المقبل، وفي مقدمة ذلك رياض محرز الذي يسير نحو العودة مجددا إلى كتيبة المحاربين، وهذا بعد غيابه عن المواعيد السابقة التي تزامنت مع بداية تولي بيتكوفيتش العارضة الفنية للمنتخب الوطني شهر مارس المنصرم، وكذلك غيابه عن لقاءي جوان المنصرم في إطار تصفيات مونديال 2026، ما خلف حينها الكثير من الجدل وردود الأفعال بخصوص موقف محرز وخيارات بيتكوفيتش وأمور أخرى تزامنت مع منعرج هام مر به رفقاء ماندي، ما يجعل عودة محرز تسمح بإعادة الهدوء في بيت “الخضر” من جهة، مثلما تجعله أمام اختبار هام لإثبات ذاته وقدرته في منح الإضافة، حتى يرد على منتقديه خاصة بعد الوجه الباهت الذي ميز أداءه في نهائيات “كان 2024” بكوت ديفوار، ما عجل حينها برحيل المدرب جمال بلماضي.
وتنقل كذلك الثلاثاء فلاديمير بيتكوفيتش إلى جدة لملاقاة الدوليين الجزائريين، رياض محرز وحسام عوار، للتطرق بصفة خاصة “للاستحقاقات القادمة” للفريق الوطني، قبل أقل من شهر على بداية التصفيات لمنافسة كأس إفريقيا للأمم-2025، بحسب ما أعلنت عنه الاتحادية الجزائرية لكرة القدم.
وكتبت الهيئة الكروية في بيان لها على موقعها الرسمي: “في إطار متابعة اللاعبين الناشطين في الخارج، التقى الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش اليوم في جدة بالمملكة العربية السعودية بلاعبيه رياض محرز وحسام عوار. خلال اللقاء، استفسر بيتكوفيتش عن مدى جاهزيتهما مع أنديتهما، كما ناقش معهما المواعيد القادمة للمنتخب الوطني”. ويفتح هذا اللقاء الباب واسعا أمام عودة قائد “الخضر” رياض محرز، الذي لعب آخر مباراة دولية بالقميص الوطني في نهائيات كأس إفريقيا-2023 (المؤجلة إلى2024 بكوت ديفوار، التي عرفت إقصاء المنتخب الجزائري من الدور الأول للمنافسة. ولم يتم استدعاء لاعب أهلي جدة منذ قدوم بيتكوفيتش إلى دكة الفريق الوطني في شهر فيفري الماضي خلفا للمدرب السابق، جمال بلماضي.
وإذا كان بيتكوفيتش يعول كثيرا على خدمات رياض محرز للعودة مجددا إلى تعداد “الخضر”، خاصة في ظل التحديات الكبيرة المرتقبة في تصفيات “كان 2025” بالمغرب، وفق رزنامة مكثفة ومباريات مبرمجة في وقت قياسي خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، فإنه يعول أيضا على خدمات أخرى بمقدورها أن تفيد المنتخب الوطني، التي تنتظرها تحديات كبيرة حتى تكون جاهزة مع مطلع الموسم الكروي الحالي، وهذا رغم صعوبة المهمة نسبيا، خاصة وأن هذا الإشكال يطرح سنويا بسبب قلة الجاهزية التنافسية، وكذلك المتاعب التي يواجهها بعض اللاعبين مع أنديتهم.
والواضح، بحسب المعطيات الأولية، فإن بيتكوفيتش لم يسقط ورقة اللاعب المحلي الذي هو الآخر أمام فرصة مهمة لإثبات ذاته وقدرته على التواجد مع المنتخب الوطني، بدليل أن التقني الصربي الكرواتي لم يفوت الفرصة وتابع مباريات ممثلينا في المنافسات القارية، بعدما سجل حضوره في ملعب حملاوي لمعاينة لاعبي شباب قسنطينة، مثلما حول الوجهة إلى العاصمة للوقوف على أداء مولودية الجزائر، في انتظار الوقوف على مباراة شباب بلوزداد، وهو ما يعكس آليا فتح الباب للجميع، ليبقى الميدان هو المحك الحقيقي الذي من شأنه أن يجعل بيتكوفيتش يقف على الأسماء القادرة على التواجد في التربص المقبل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!